رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف
مركز تحميل السادة الأشراف

« الإعلانات »
مبرة السادة الأشراف مقابلة مع الشريف عبدالله آل حسين

صفحة السادة الأشراف على الفيسبوك


« آخـــر مشاركات الأنساب »
اصول مصرية لبعض عائل... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     وفاة الشريف سالم الش... [ آخر الردود : الشريف ماجد سالم العياش - ]       »     وفاة والدة الشريف اح... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     برقية تعزية من ديوان... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     الدعاء للمريضه بنت ا... [ آخر الردود : هااشم - ]       »     السادة والاشراف في ا... [ آخر الردود : الشريف ابراهيم سلمان - ]       »     دعاء [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     ساعدوني اخوتي في الل... [ آخر الردود : محمد المعارفي - ]       »     هوارة في صعيد مصر بي... [ آخر الردود : عيسى الهواري - ]       »     تعزية لأسر ضحايا أحد... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اصول مصرية لبعض عائلات جدة القديمة (آخر رد :غير مسجل)       :: لا تختلق أعذاراً (آخر رد :غير مسجل)       :: وفاة الشريف سالم الشريف (آخر رد :الشريف ماجد سالم العياش)       :: وفاة والدة الشريف احمد موسى فتحي ال درويش (آخر رد :ذيب الغداري)       :: برقية تعزية من ديوان السادة الأشراف آل الخولي لسماحة نقيب الأشراف في مصر بوفاة بنت عمه (آخر رد :ذيب الغداري)       :: الفكر... أم الشحص؟ (آخر رد :الشيمـــاء)       :: الدعاء للمريضه بنت اختها((غنى الاشراف)) (آخر رد :هااشم)       :: السادة والاشراف في المدينة المنورة بنور الحبيب صلى الله عليه وسلم (آخر رد :الشريف ابراهيم سلمان)       :: دعاء (آخر رد :ذيب الغداري)       :: لغز الاسبوع الثاني (آخر رد :ذيب الغداري)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-09, 10:27 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية (( أسد ))
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 345
Icon (24) خلاصة مذهب أهل السنة في أسماء الله وصفاته


بسم الله الرحمن الرحيم


خلاصة مذهب أهل السنة في أسماء الله وصفاته

[ ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يؤمنون بأن الله سبحانه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11].


الشرح* قوله: (ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم).
هذا الكلام يتعلق بمسألة الإيمان بالصفات، فإن منهج أهل السنة في ذلك أنهم يثبتون من الصفات ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه، وما أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- في سنته، بخلاف الذين جحدوا صفات الله تعالى؛ كالجهمية وغيرهم من المبتدعة، فجحدوا أن الله سميع، وأنه بصير، وأنه عليم، وأنه متكلم، وأنه... إلخ.
أو قالوا: سميع بلا سمع، عليم بلا علم، بصير بلا بصر... إلخ.
ووصفوه بالعدم المحض، فرد عليهم أهل السنة والجماعة، وقالوا لهم: إنكم لم تؤمنوا بإله معبود موصوف بصفات الكمال، بل آمنتم بإله معدوم ليس له صفات، والواجب عليكم أن تثبتوا ما أثبته لنفسه من الصفات العلى، وتنزهوه سبحانه عن النقص.
فإن صفات الله تعالى مصدرها الكتاب والسنة، فإن الله تعالى أعلم بنفسه، ورسوله -صلى الله عليه وسلم- أعلم بمن أرسله، وهو الله تعالى فلا يثبت له من الصفات إلا ما أثبتها لنفسه.
وإذا آمنا بالصفات فيجب علينا الإيمان بمدلولها، فإذا آمنا بأن الله سميع عليم، حملنا ذلك على أن نخافه ولا نعصيه؛ لأنه يسمع ويعلم ما نقول ونعمل.
وإذا آمنا بأن الله بكل شيء عليم، حملنا ذلك على أن نطيعه ونعبده حق عبادته، ولا نفرط في ذلك؛ لأنه عالم بكل تصرفاتنا وأحوالنا سبحانه، قال تعالى: وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ [ق: 16]. فيكون المؤمن خائفا من محاسبة الله له على ما يجول في نفسه، وما توسوس به نفسه.
وإذا آمنا بأن الله بصير، حملنا ذلك على خشيته في السر والعلانية، في الغيب والشهادة؛ لأنه يرانا على كل حال، فكيف نعصيه مع علمنا باطلاعه علينا، وأنه يرانا سبحانه، قال تعالى: الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [الشعراء: 218، 219].
وإذا آمنا بأن الله على كل شيء قدير، حملنا ذلك على أن نخافه أشد الخوف؛ لأننا نعلم أنه قادر على أن يعذبنا، وقادر على أن يبطش بنا، فهو -سبحانه- قادر على أن ينتقم ممن عصاه، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
وهكذا آثار هذه الصفات نؤمن بها، ونتجنب طريق الذين يحرفونها ويلحدون فيها، ويكيفون أو يشبهون، أو يعطلون أو نحو ذلك.
* قوله: (من غير تحريف ولا تعطيل).
التحريف: هو تغيير اللفظ عن ظاهره ومدلوله، وهو على قسمين:
الأول: تغيير اللفظ عن وضعه، مثل قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه: 5]. قالوا: إن معنى استوى أي: استولى، فزادوا حرفا، وكقوله تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ [الفجر:22]. الآية، قالوا: معناها وجاء أمر ربك فزادوا كلمة، فهذا كله من التحريف الذي ما أنزل الله تعالى به من سلطان.
النوع الثاني: تحريف المعنى وهو صرفه عن حقيقته، كقول بعض المبتدعة: إن معنى الرحمة: إرادة الإنعام، أو قولهم: إن اليد معناها النعمة والقدرة.
وهم يسمون كل ذلك تأويلا، ويعرفون التأويل بأنه: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح بدليل يقترن به، ولكنه في الحقيقة تحريف، ويدخل في قوله تعالى: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ [النساء:46]. ويكون فاعله قد شابه اليهود في تحريفهم للتوراة، فيعرض نفسه لغضب الله تعالى، ولكنه لا يكفر إلا إذا جحد أمرا معلوما من الدين بالضرورة.
فأهل السنة يتجنبون هذا التحريف الذي سماه أهله تأويلا.
والتعطيل: هو الإخلاء، فكأنهم -المعطلة- أخلوا الله تعالى من أسمائه الحسنى أو من مدلولها، حيث أثبتوا الأسماء ونفوا ما تضمنته من الصفات، فقالوا: إنه -سبحانه- سميع، ولكن بدون سمع، وبصير بلا بصر، وعليم بلا علم، فكأنهم بفعلهم ذلك نفوا الأسماء والصفات جميعا.
وأما أهل السنة فإنهم يثبتون لله تعالى جميع الأسماء الحسنى والصفات العلى، التي أثبتها الله لنفسه في كتابه وأثبتها رسوله -صلى الله عليه وسلم- في سنته على حقيقتها كما يليق بالله تعالى.
* قوله: (ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بأن الله سبحانه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ).
التكييف: هو جعل كيفية للشيء، فقد جعل المكيفون لصفات الله تعالى كيفية محددة معلومة، ويقولون: إنهم علموا كيفية الصفات التي أخبرهم عنها سبحانه في كتابه، وأهل السنة لا ينفون وجود كيفية لصفات الله تعالى، ولكنهم ينفون العلم بالكيفية؛ لأن الله تعالى لم يطلعنا عليها.
وكذلك فإن أهل السنة ينكرون على من سأل عن الكيفية مجرد سؤال، ولذلك ورد عن الإمام مالك -رحمه الله- أنه سئل عن كيفية الاستواء، فقال: الاستواء معلوم، والكيف مجهول... إلخ، وأمر بذلك السائل فأخرج من مجلسه.
والتمثيل: هو إثبات مماثلة الله للمخلوقين بشيء من صفاته، وقد رد الله تعالى عليهم بقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11].
فقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فيه رد على الممثلة الذين يمثلون صفات الله بصفات خلقه، وقوله: وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ رد على المعطلة النفاة، الذين نفوا صفات الله تعالى.
والمقصود أن إثبات أهل السنة للصفات على حقيقتها لا يقتضي التشبيه ولا التمثيل ولا التكييف ولا التعطيل، لأنهم أثبتوا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ووصفوا الله تعالى بأنه لا سمي له، ولا شبيه له، ولا ند له، ولا يقاس بخلقه، ووصفوه بأنه أصدق قيلا، وأحسن حديثا من خلقه، وأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
وكذلك فإن نفي أهل السنة عن الله تعالى مشابهة المخلوقين لا يعني تعطيل أسماء الله وصفاته كما فعله المعطلة؛ لأن الله تعالى أعلم بنفسه وأعلم بغيره، فإذا وصف نفسه فهو أعلم بما وصفها به، وكذلك رسوله -صلى الله عليه وسلم- هو أصدق الناس، والله تعالى الذي أرسله هو أعلم به، فقد اختاره واصطفاه من عباده لتبليغ رسالته.
والحاصل أن القاعدة الجامعة لمذهب أهل السنة هي أنهم يثبتون أسماء الله وصفاته على حقيقتها كما يريد الله تعالى، من غير وقوع في التحريف أو التعطيل أو التكييف أو التمثيل.
وكذلك فإنهم كما يثبتون الأسماء والصفات، فإنهم يثبتون مدلولها وأثرها على العبد، فإذا أثبتنا أن الله تعالى سميع، فلا بد من إثبات صفة السمع له سبحانه، وإذا أثبتنا له -جل وعلا- هذه الصفة، فإنه يجب علينا أن لا ننطق ولا نتكلم إلا بخير، لعلمنا واعتقادنا بأن الله سميع، وكذلك فإننا ندعوه تعالى بهذا الاسم بإخلاص وصدق ويقين، وكذلك إذا آمنا بأن الله رحيم يرحم عباده، فإننا نرجو رحمته وندعوه بذلك، وإذا آمنا بأن الله قدير ذو قدرة عظيمة، فإننا نجتنب ونبتعد عن معاصيه؛ لأنه قادر سبحانه على أن يبطش بنا، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء -سبحانه وتعالى- وإذا آمنا بأنه سبحانه يغضب إذا انتهكت محارمه، فإن ذلك يجعلنا حذرين من أسباب غضبه التي أخبر عنها وحذرنا منها، وهي في الجملة معصية أمره، والإصرار على ذلك، وهكذا إذا آمنا بأنه يلعن من يشاء من أهل معصيته ثم يعذبه عذابا عظيما، كقوله: وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93]. وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [الفتح: 6].
إذا آمنا بذلك، دفعنا إيماننا إلى الابتعاد عن أسباب اللعن وأسباب العذاب، وإذا آمنا بأن الله يرضى عن عباده المؤمنين كقوله: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة: 8]. دفعنا ذلك إلى عمل الصالحات ابتغاء مرضاة الله، ودعائه -سبحانه- بأن يرضى عنا بأن يقول الواحد منا في دعائه: اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار، وما أشبه ذلك.
وهكذا في بقية الصفات يجب علينا أن نثبت آثارها في العباد، وبذلك تتضح أهمية العقيدة، وأهمية دراسة الأسماء والصفات، وذلك لما تتركه من أثر بليغ على من درسها وتأمل في معانيها.


-12-

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





[فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته، ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه].


الشرحهذا الكلام هو خلاصة مذهب أهل السنة في أسماء الله وصفاته
* قوله: (فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه).
أي: أنهم لا ينفون عن الله -سبحانه وتعالى- ما وصف به نفسه في كتابه الكريم، أو ما وصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم- في سنته المطهرة من الصفات العلى، كما فعل ذلك المعطلة، بل يثبتون له ما أثبته لنفسه، وأثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الصفات، ولكن كما يريد سبحانه، وكما يليق بكماله وجلاله.
* قوله: (ولا يحرفون الكلم عن مواضعه).
أي: كما أنهم لا ينفون الصفات بالكلية، فإنهم كذلك لا يلجأون إلى تغيير كلام الله تعالى وإمالته عن موضعه ومعناه الصحيح، بل يثبتونه، وذلك بإمرار النصوص وإثباتها على ظاهرها، وإمرار الصفات كما وردت، من غير تغيير لها أو لمعانيها كما قال غيرهم مثلا في قوله تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [الفجر: 22]. يقولون: إن معناها: وجاء أمر ربك ، وفي قوله تعالى: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا [النساء: 164]. قالوا: المعنى أن موسى هو الذي كلم الله، فجعلوا موسى هو الفاعل، ولفظ الجلالة الله هو المفعول به، وقال بعضهم: بل المعنى أن الله تكلم في الشجرة، فتكلمت الشجرة مع موسى ونحو ذلك، وكقولهم في قوله تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ [المائدة: 64]. قالوا: قوته ونعمته.
وغير ذلك من الآيات والصفات التي حرفها هؤلاء.
وأما أهل السنة فإنهم يثبتون جميع الصفات ويمرونها كما جاءت، فيقولون في قوله تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [الفجر 22]. هو مجيء الله -سبحانه وتعالى- بذاته للفصل بين العباد، وهو مجيء حقيقي، ولكنه يليق بكماله وجلاله.
ويقولون في قوله: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا [النساء: 164]. إن الله تعالى هو الذي كلم موسى وأن هذا الكلام بحرف وصوت مسموع، ولكن كما يليق بكماله وجلاله.
ويقولون في قوله تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ [المائدة: 64]. إن لله تعالى يدا حقيقية تليق بكماله وجلاله، لا تشبه أيدي المخلوقين، ولا يعلم كيفيتها إلا الله عز وجل.
* وقوله: (ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ).
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- والإلحاد في أسمائه هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها. اهـ .
ثم ذكر أنواع الإلحاد في أسماء الله تعالى، فقال ما ملخصه:
أحدها: أن يسمي الأصنام بها، كتسميتهم اللات من الإله، والعزى من العزيز.
الثاني: تسميته بما لا يليق بجلاله، كتسمية النصارى له أبا.
الثالث: وصفه تعالى بالنقائص، كقول اليهود عنه: إنه فقير، تعالى الله عن قولهم.
الرابع: تعطيل الأسماء عن معانيها، وجحد حقائقها، كقول الجهمية: سميع بلا سمع، عليم بلا علم، وبصير بلا بصر... إلخ.
الخامس: تشبيه صفاته بصفات خلقه، كقولهم: إن يد الله كأيدينا، وسمعه كسمعنا، ونحو ذلك.
وأما الإلحاد في الآيات: فهو الميل بها عن المعنى المراد، يعني عن مقصود الله تعالى بها.
فأهل السنة بريئون من الإلحاد في أسماء الله تعالى، ومن الإلحاد في آياته سبحانه.
* قوله: (ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه).
قد تقدم الكلام على ذلك مفصلا.
والخلاصة أنهم ينفون علم كيفية الصفات عن المخلوقين، وكذلك فإنهم يمنعون من السؤال بكيف عن صفات الله تعالى، ولا يمثلون ولا يشبهون صفات الله تعالى بصفات خلقه، فلا يقولون مثلا: إن يد الله تشبه أيدينا، أو تشبه يد فلان أو فلان... إلخ.


-13-

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب التعليقات الزكية على العقيدة الواسطية الجزء الأول من موقع(((فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله))) رابط الموقع للفائدة هو http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=1&book=43&toc=1670&page=1567
(( أسد )) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-09, 12:33 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هل من تلاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: نجد العذية
المشاركات: 1,194
افتراضي

مشكور وما قصرت والله لا يهينك
__________________
سبيع ضد (ن) للحريب المعادي = أهل الرماح المرهفات الحدادي
مـروين حـد مـصـقـلات الهنـادي = سقم الحريب وقربهم عز للجار

[ مدلهة الغريب - موردة الشريب -
- مكرمة الضيوف - مروية السيوف ]
هل من تلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-09, 01:06 AM   #3 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,304
Icon (12)

جزاك الله خيرا
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-09, 12:59 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية (( أسد ))
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 345
افتراضي

بارك الله فيك ((يا هل من تلاف))



وأخي العزيز ((خيال الغلباء)) نفع الله بك
(( أسد )) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-11, 11:24 AM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية تارا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,214
افتراضي

مشكور اخى الكريم بارك الله جهودكم
__________________
تارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-11, 05:48 PM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية غنى الاشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 8,928
افتراضي

طرح قيم
بارك الله فيك
وانار الله دربك وقلبك بنور الهدى
جعل الله ما تقدم في ميزان حسناتك
ولك ودي وردي
__________________
الله يرحمك يا ابويا ويغفر لك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق


°o.O ( مرهفه & محبة & هبة & غنى ) O.o°¨
غنى الاشراف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-11, 06:03 PM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

بارك الله فيكم واعزالله الاسلام والمسلمين
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-11, 06:15 PM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,456
افتراضي

اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار

اللهم امين يارب العالمين

جزاك الله الفردوس الاعلى على موضوعك القيم

__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة