06-05-09, 01:20 AM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Feb 2009 الدولة: مصر فى الاسماعليه
المشاركات: 1,210
| احذر عاقبةالذنوب  | |  | |  | |  | | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله تعالى .توالت نعمة الجزيلة .وتجددت ألطافه الجليلة.والصلاة والسلام على رسول الله شرارات الذنوب نيران محرقة ...وبوائق مهلكة !شرارها تحت الرماد كامن ..ونيرانها ان بدت احرقت الاماكن فيا لغرور من غفل عن عواقبها الوخيمة ..ويا لضلال من جهل اضرارها الجسيمة لذتها العاجلة الهت المذنبين عن التدبر..وبريقها الكاذب خدع من لايتفكر! (جسمك بالحمية حصنته.... مخافة من الم طارى) (وكان اولى بك ان تحتمى....من المعاصى خشية البارى) ايها المذنب! هل تفكرت فى عواقب الذنب نعم.ان للذنوب عواقب وخيمة ..فيما من ركبت الذنب هل تذكرت ذلك ..ووقفت قليلا مراجعا لنفسك ! (قال ابو سليمان الدارانى ..من صفى صفى له -ومن كدر كدر عليه- ومن احسن فى ليله .كوفى فى نهاره -ومن احسن فى نهاره. كوفى فى ليله) ايها المذنب ! لاتغرنك السلامة ! ايها المذنب لايغرنك مانت فيه من سلامة الجسم والمال والولد..فان العقوبة قد تاتى بغتة..وان الاثم لاينسى ! (قال اابو الدرداء رضى الله عنه =اعبدوا الله كانكم ترونه.,وعدوا انفسكم فى الموتى,واعلموا ان قليلا يغنيكم خير من كثير يلهيكم, واعلموا ان البر لا يبلى وان الاثم لاينسى) ايها المذنب ! كم جرى بك ان تخاف ذنبك! كم من مذنب تراة امنا ..لاهيا ..غير مبال بذنوبه! لاموعظة ترده..ولاعقل الى الصواب يقوده! ولوتدبرهذا فى امره لعلم انه فى خسران عظيم ! واى خسار اعظم من عاص لايبال بما اتى! (سئل على بن ابى طالب - رضى الله عنه- عن حسن الظن,الا ترجو الا الله عز وجل ,ولا تخاف الا ذنبك) ايها المذنب! اما تذكرت بطش من عصيته! عجبا لك ايها المذنب ! لوتفكرت فى بطش من عصيته , لردك ذلك عن غيك.. ولعلمت انك تعصى ذا البطش الشديد..ومن لايعذب عذابه احد! (كان عمر بن عبد العزيز فى سفر مع سليمان بن عبد الملك, فاصابتهم السماء برعد وبرق وظلمة وريح شديدة,حتى فزعوا لذلك,وجعل عمر بن عبد العزيز يضحك! فقال له سليمان .ما ضحكك يا عمر ! اما ترى ما نحن فيه! قال له .يا امير المؤمنين هذا اثار رحمته فيه شدائد كما ترى,فكيف باثر سخطه وعذابه! ايها المذنب! اتدرى من هو اول من تؤذيه! انها .نفسك! نعم نفسك التى بين جنبك .انها اول من تؤذيها بذنوبك .فما اكرم نفسه من اوقعها فى المعاصى .فلا غرابة ان يكون العاصى من اهون الناس! (قال الحسن البصرى.هانوا عليه فعصوه,ولو عزوا عليه لعصمهم) (وعن سفيان بن عيينة قال.قال رجل لبعض الحكماء واراد مفارقته اوصنى. قال له اياك ان تسىء الى من تحب ! فقال له .وهل احد يسىء الى من يحبه! فقال نعم ان تعصى الله فتعذب عليه, فتكون قد اسات الى نفسك) ايها المذنب ! اليك اشيئا من عقوبات المعاصى......... (قال ابن عباس رضى الله عنهما ..ان للحسنة ضياء فى الوجه, ونورا فى القلب,وسعة فى الرزق,وقوة فى البدن ,ومحبة فى قلوب الخلق,وان للسيئة سوادا فى الوجه,وظلمة فى القلب,ووهنا فى البدن ,ونقصا فى الرزق,وبغضة فى قلوب الخلق) هذه بعض الاثار للذنوب..يجدها اهل المعاصى .واين ذلك من اثار الطاعات! فاياك-ايها العاقل -ان تكون من المغبوتين ,فتختار الادنى على الاعلى ايها المذنب !تذكر عقاب من عصيته ! تذكر عقاب ذى البطش الشديد ,ولا تغرنك نعمة انت فيها..فان الله تعالى يمهل ولا يفوته احد فتذكر عقابة الذنوب .فتب الى الله تعالى وارجع عن قريب قبل نزول العقاب والوعيد ....................... والحمد لله تعالى ..... اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وجزاكم الله عنى خيرا الجزاء | |  | |  | | |  | |  | |
التعديل الأخير تم بواسطة المهاجرة الى الله ; 06-05-09 الساعة 11:11 AM.
|
| |