رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف
مركز تحميل السادة الأشراف

« الإعلانات »
مبرة السادة الأشراف مقابلة مع الشريف عبدالله آل حسين

صفحة السادة الأشراف على الفيسبوك


« آخـــر مشاركات الأنساب »
وفاة الشريف سالم الش... [ آخر الردود : الشريف ماجد سالم العياش - ]       »     وفاة والدة الشريف اح... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     برقية تعزية من ديوان... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     الدعاء للمريضه بنت ا... [ آخر الردود : هااشم - ]       »     السادة والاشراف في ا... [ آخر الردود : الشريف ابراهيم سلمان - ]       »     دعاء [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     ساعدوني اخوتي في الل... [ آخر الردود : محمد المعارفي - ]       »     هوارة في صعيد مصر بي... [ آخر الردود : عيسى الهواري - ]       »     تعزية لأسر ضحايا أحد... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     وفاه [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة الشريف سالم الشريف (آخر رد :الشريف ماجد سالم العياش)       :: وفاة والدة الشريف احمد موسى فتحي ال درويش (آخر رد :ذيب الغداري)       :: برقية تعزية من ديوان السادة الأشراف آل الخولي لسماحة نقيب الأشراف في مصر بوفاة بنت عمه (آخر رد :ذيب الغداري)       :: لا تختلق أعذاراً (آخر رد :الشيمـــاء)       :: الفكر... أم الشحص؟ (آخر رد :الشيمـــاء)       :: الدعاء للمريضه بنت اختها((غنى الاشراف)) (آخر رد :هااشم)       :: السادة والاشراف في المدينة المنورة بنور الحبيب صلى الله عليه وسلم (آخر رد :الشريف ابراهيم سلمان)       :: دعاء (آخر رد :ذيب الغداري)       :: لغز الاسبوع الثاني (آخر رد :ذيب الغداري)       :: «الربيع العربي» إحدى علامات الساعة (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-09, 06:30 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سيف الدين قطز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 269
افتراضي "لكيلا تأسوا على ما فاتكم"-سورة الحديد

السلام عليكم

سورة الحديد من اجمل سور القرأن وهى تنتصف القرآن حسب الترتيب الذى رتبه الرسول االكريم صلى الله عليه وسلم مع جبريل الامين فهل انتصاف هذه السوره للقرآن يعنى ان القرآن قلبه من حديد؟؟؟ الله اعلى واعلم

وسورة الحديد هى رقم 57 وهو الوزن الذرى لاحد نظائر الحديد وهذا من اعجاز القرآن

وهذه السوره المباركه بها 29 آيه والايه رقم 16 من اجمل آياتها وهى : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ( 16 ) )

لماذا لم تنتصف هذه الايه السوره ؟؟ ايكون المعنى ان المؤمنين لم تخشع قلوبهم بعد لايات الله؟؟؟ الله اعلى واعلم

واليكم بعض التفاسير المباركه للايات الكريمه

من تفسير الطبري

يقول - تعالى ذكره - ( ألم يأن للذين آمنوا ) : ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر الله ، فتخضع قلوبهم له ، ولما نزل من الحق ، وهو هذا القرآن الذي نزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

ذكر لنا أن شداد بن أوس كان يروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن أول ما يرفع من الناس الخشوع " .

وقوله : ( ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد ) يقول - تعالى ذكره - : ألم يأن لهم أن لا يكونوا - يعني الذين آمنوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم - ( كالذين أوتوا الكتاب من قبل ) يعني من بني إسرائيل ، ويعني بالكتاب الذي أوتوه من قبلهم : التوراة والإنجيل .
* * * * *
والآيات القادمه من اجمل الآيات قاطبة لانها تذكر المؤمن انه لا شئ يستحق عناء الآلام لان الله قدر كل شئ ولابد للمؤمن الا يحزن على فقد اى شئ مهما كان لأنه ابتلاء من الله عز وجل حتى لا نظل نتألم على ما فات وانقضى من الالام ولا نغتر بما جاء من النعم
* * * * *


تفسير الجلالين:

"مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة فِي الْأَرْض " بِالْجَدْبِ "وَلَا فِي أَنْفُسكُمْ" كَالْمَرَضِ وَفَقْد الْوَلَد "إلَّا فِي كِتَاب" يَعْنِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ "مِنْ قَبْل أَنْ نَبْرَأهَا " نَخْلُقهَا وَيُقَال فِي النِّعْمَة كَذَلِكَ



من تفسير الطبري


لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره : مَا أَصَابَكُمْ أَيّهَا النَّاس مِنْ مُصِيبَة فِي أَمْوَالكُمْ وَلَا فِي أَنْفُسكُمْ , إِلَّا فِي كِتَاب قَدْ كُتِبَ ذَلِكَ فِيهِ مِنْ قَبْل أَنْ نَخْلُق نُفُوسكُمْ

{ لِكَيْلَا تَأْسَوْا } يَقُول : لِكَيْلَا تَحْزَنُوا { عَلَى مَا فَاتَكُمْ } مِنْ الدُّنْيَا , فَلَمْ تُدْرِكُوهُ مِنْهَا { وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ } مِنْهَا . وَمَعْنَى قَوْله : { بِمَا آتَاكُمْ } إِذَا مُدَّتْ الْأَلِف مِنْهَا : بِاَلَّذِي أَعْطَاكُمْ مِنْهَا رَبّكُمْ وَمَلَّكَكُمْ وَخَوَّلَكُمْ ; وَإِذَا قُصِرَتْ الْأَلِف , فَمَعْنَاهَا : بِاَلَّذِي جَاءَكُمْ مِنْهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل .

ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26070 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ } مِنْ الدُّنْيَا { وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ } مِنْهَا . 26071 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن بْن يَزِيد الطَّحَّان , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق بْن مَنْصُور , عَنْ قَيْس , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ } قَالَ : الصَّبْر عِنْد الْمُصِيبَة , وَالشُّكْر عِنْد النِّعْمَة . * حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سِمَاك الْبَكْرِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ } قَالَ : لَيْسَ أَحَد إِلَّا يَحْزَن وَيَفْرَح , وَلَكِنْ مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَة فَجَعَلَهَا صَبْرًا , وَمَنْ أَصَابَهُ خَيْر فَجَعَلَهُ شُكْرًا .

واللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

وَقَوْله : { وَاَللَّه لَا يُحِبّ كُلّ مُخْتَال فَخُور } يَقُول : وَاَللَّه لَا يُحِبّ كُلّ مُتَكَبِّر بِمَا أُوتِيَ مِنْ الدُّنْيَا , فَخُور بِهِ عَلَى النَّاس


من تفسير بن كثير

وَقَوْله تَعَالَى " لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ " أَيْ أَعْلَمْنَاكُمْ بِتَقَدُّمِ عِلْمنَا وَسَبْق كِتَابَتنَا لِلْأَشْيَاءِ قَبْل كَوْنهَا وَتَقْدِيرنَا الْكَائِنَات قَبْل وُجُودهَا لِتَعْلَمُوا أَنَّ مَا أَصَابَكُمْ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئكُمْ وَمَا أَخْطَأَكُمْ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكُمْ فَلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ لِأَنَّهُ لَوْ قُدِّرَ شَيْء لَكَانَ " وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ " أَيْ جَاءَكُمْ وَتَفْسِير " آتَاكُمْ " أَيْ أَعْطَاكُمْ وَكِلَاهُمَا مُتَلَازِم أَيْ لَا تَفْخَرُوا عَلَى النَّاس بِمَا أَنْعَمَ اللَّه بِهِ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِسَعْيِكُمْ وَلَا كَدّكُمْ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ قَدَر اللَّه وَرِزْقه لَكُمْ فَلَا تَتَّخِذُوا نِعَم اللَّه أَشَرًا وَبَطَرًا تَفْخَرُونَ بِهَا عَلَى النَّاس وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى" وَاَللَّه لَا يُحِبّ كُلّ مُخْتَال فَخُور " أَيْ مُخْتَال فِي نَفْسه مُتَكَبِّر " فَخُور " أَيْ عَلَى غَيْره وَقَالَ عِكْرِمَة لَيْسَ أَحَد إِلَّا وَهُوَ يَفْرَح وَيَحْزَن وَلَكِنْ اِجْعَلُوا الْفَرَح شُكْرًا وَالْحُزْن صَبْرًا .

تفسير القرطبى

لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ

أَيْ حَتَّى لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنْ الرِّزْق , وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا عَلِمُوا أَنَّ الرِّزْق قَدْ فَرَغَ مِنْهُ لَمْ يَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْهُ . وَعَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا يَجِد أَحَدكُمْ طَعْم الْإِيمَان حَتَّى يَعْلَم أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ ) ثُمَّ قَرَأَ " لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ " إِي كَيْ لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنْ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ لَمْ يُقَدَّر لَكُمْ وَلَوْ قُدِّرَ لَكُمْ لَمْ يَفُتْكُمْ

وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ

أَيْ مِنْ الدُّنْيَا , قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر : مِنْ الْعَافِيَة وَالْخِصْب . وَرَوَى عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس : لَيْسَ مِنْ أَحَد إِلَّا وَهُوَ يَحْزَن وَيَفْرَح , وَلَكِنَّ الْمُؤْمِن يَجْعَل مُصِيبَته صَبْرًا , وَغَنِيمَته شُكْرًا . وَالْحُزْن وَالْفَرَح الْمَنْهِيّ عَنْهُمَا هُمَا اللَّذَانِ يَتَعَدَّى فِيهِمَا إِلَى مَا لَا يَجُوز . وَقِرَاءَة الْعَامَّة " آتَاكُمْ " بِمَدِّ الْأَلِف أَيْ أَعْطَاكُمْ مِنْ الدُّنْيَا . وَاخْتَارَهُ أَبُو حَاتِم . وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَة وَنَصْر بْن عَاصِم وَأَبُو عَمْرو " أَتَاكُمْ " بِقَصْرِ الْأَلِف وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْد . أَيْ جَاءَكُمْ , وَهُوَ مُعَادِل ل " فَاتَكُمْ " وَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ أَفَاتَكُمْ . قَالَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد الصَّادِق : يَا ابْن آدَم مَا لَك تَأْسَى عَلَى مَفْقُود لَا يَرُدّهُ عَلَيْك الْفَوْت , أَوْ تَفْرَح بِمَوْجُودٍ لَا يَتْرُكهُ فِي يَدَيْك الْمَوْت . وَقِيلَ لبرزجمهر : أَيّهَا الْحَكِيم ! مَالَك لَا تَحْزَن عَلَى مَا فَاتَ , وَلَا تَفْرَح بِمَا هُوَ آتٍ ؟ قَالَ : لِأَنَّ الْفَائِت لَا يُتَلَافَى بِالْعَبْرَةِ , وَالْآتِي لَا يُسْتَدَام بِالْحَبْرَةِ . وَقَالَ الْفُضَيْل بْن عِيَاض فِي هَذَا الْمَعْنَى : الدُّنْيَا مُبِيد وَمُفِيد , فَمَا أَبَادَ فَلَا رَجْعَة لَهُ , وَمَا أَفَادَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ . وَقِيلَ : الْمُخْتَال الَّذِي يَنْظُر إِلَى نَفْسه بِعَيْنِ الِافْتِخَار , وَالْفَخُور الَّذِي يَنْظُر إِلَى النَّاس بِعَيْنِ الِاحْتِقَار , وَكِلَاهُمَا شِرْك خَفِيّ . وَالْفَخُور بِمَنْزِلَةِ الْمُصَرَّاة تَشُدّ أَخْلَافهَا لِيَجْتَمِع فِيهَا اللَّبَن , فَيَتَوَهَّم الْمُشْتَرِي أَنَّ ذَلِكَ مُعْتَاد وَلَيْسَ كَذَلِكَ , فَكَذَلِكَ الَّذِي يَرَى مِنْ نَفْسه حَالًا وَزِينَة وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مُدَّعٍ فَهُوَ الْفَخُور .


وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

أَيْ مُتَكَبِّر بِمَا أُوتِيَ مِنْ الدُّنْيَا , فَخُور بِهِ عَلَى النَّاس .

********************************
وبعد فهى موعظه لكل من اراد ان يطيع الله فالمؤمن القوى يتجاوز الالم ولا يحزن على فقد اى شئ والا سيثيبه الله غما بغم والقرآن يفسر ببعضه اى تفسر اياته بعضها البعض
ولذلك فلنعتبر بآيات من سورة آل عمران للتوضيح

فيقول الله سبحانه وتعالى
( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
سورة آل عمران (153)

فقد يحدث للإنسان مصيبة أو غمّ ثم يأتي بعده غمّ آخر فينسيه السابق ، وقد تكون من نعم الله ، وقد أكرم الله أهل الإيمان يوم أحد بهذا الأمر .

وقد بين ابن القيم رحمه الله في الهدي النبوي في كلامه حول غزوة أحد هذا الأمر ، فقال رحمه الله(زاد المعاد (3/277)) ((ثم ذكرهم بحالهم وقت الفرار (مصعدين) أي جادين في الهرب والذهاب في الأرض أو صاعدين في الجبل لا يلوون على أحد من نبيهم ولا أصحابهم ( والرسول يدعوهم في أخراهم) "إلي عباد الله أنا رسول الله"

(1)فأثابهم بهذا الهرب والفرار غما بعد غم
غم الهزيمة والكسرة وغم صرخة الشيطان فيهم بأن محمدا قد قتل

(2) وقيل جازاكم غما بما غممتم رسوله بفراركم عنه وأسلمتموه إلى عدوه فالغم الذي حصل لكم جزاء على الغم الذي أوقعتموه بنبيه

أن قوله لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم تنبيه على حكمة هذا الغم من بعد الغم وهو أن ينسيهم الحزن على ما فاتهم من الظفر وعلى ما أصابهم من الهزيمة والجراح فنسوا بذلك السبب وهذا إنما يحصل بالغم الذي يعقبه غم آخر


منقول بتصرف
__________________

خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ.. فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها.. وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ

نزار قبانى


التعديل الأخير تم بواسطة العلاقات العامة 2 ; 07-02-11 الساعة 09:58 AM. سبب آخر: إزالة اسم موقع لأنه مخالف بارك الله بكم
سيف الدين قطز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-09, 04:52 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
Icon (10) لكيلا تأسوا على ما فاتكم"-سورة الحديد




لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-09, 11:27 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية سيف الدين قطز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 269
افتراضي

الأخت الفاضله

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
__________________

خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ.. فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها.. وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ

نزار قبانى

سيف الدين قطز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-11, 09:59 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هبة الله
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: مصر
العمر: 26
المشاركات: 6,150
افتراضي

أحسن الله اليك أخي الكريم

ونفع بك

وأجزل لك المثوبة
__________________
<جميع مواضيعى منقولة مالم أذكر غير ذلك>



يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجبا ً لصحبتكم لها في الروح أفاق

¨°o.O ( غنى & محبة & مرهفة &هبة الله) O.o°¨




هبة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-11, 06:09 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية فاطمة الزهـراء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 23
المشاركات: 6,774
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله خير على الموضوع
__________________
فاطمة الزهـراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-11, 09:55 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,019
افتراضي

بارك الله فيك...جعله في ميزان حسانتك...
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-11, 11:18 PM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية غنى الاشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 8,928
افتراضي

طرح قيم
بارك الله فيك
وانار الله دربك وقلبك بنور الهدى
جعل الله ما تقدم في ميزان حسناتك
ولك ودي وردي
__________________
الله يرحمك يا ابويا ويغفر لك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق


°o.O ( مرهفه & محبة & هبة & غنى ) O.o°¨
غنى الاشراف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-11, 12:14 PM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية تارا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,214
افتراضي

مشكور اخى الكريم بارك الله جهودكم
__________________
تارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-11, 10:38 PM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية جمال عبد الحميد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: المنصورة
العمر: 25
المشاركات: 800
افتراضي

بااااااااااارك الله فيك على هذا الطرح الطيب تقبل مرورى
__________________
رب لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين
جمال عبد الحميد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-11, 09:41 AM   #10 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية رحاب محمد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,948
افتراضي

بارك الله فيك
__________________
رحاب محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة