24-02-10, 01:19 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jan 2010 الدولة: مصر-المنصورة
المشاركات: 22
| دعاء مبارك به اسم الله الاعظم دعاء مبارك به اسم الله الأعظم
عن الحسين ابن على بن أبى طالب رضى الله عنهما قال بينما نحن فى الطواف إذسمعنا صوتا وهو يقول يا من يجيب دعاء المضطر فى الظلم
يا كاشف الكرب والبلوى مع السقم
قد بات وفدك حول البيت والحرم
ونحن ندعو وعين الله لم تنم
هب لى بجودك ما أخطأت من جرم
يا من أشار إليه الخلق بالكرم
إن كان عفوك لم يسبق لمجترم
فمن يجود على العاصين بالنعم
قال الحسين بن على رضى الله عنهما قال أبى على بن أبى طالب رضى الله عنه يا حسين أما تسمع النادب ذنبه والمعاتب ربه امض فعساك تدركه وناده قال الحسين رضى الله عنه فأسرعت حتى أدركته وإذا أنا برجل جميل الوجه نقى البدن نظيف الثياب طيب الريح إلاأنه قد شل جانبه الأيمن فقلت أجب أمير المؤمنين على بن أبى طالب كرم الله وجهه فقال له من أنت وما شأنك قال يا أمير المؤمنين ما شأن من أخذ بالعقوبة ومنع الحقوق قال وما اسمك قال (منازل بن لاحق)قال فما قصتك قال كنت مشهورا فى العرب باللهو والطرب أركض فى صبوتى ولا أفيق من غفلتى وإن تبت لم تقبل توبتى وإن استقلت لم تقل عثرتى أديم العصيان فى رجب وشعبان وكان لى والد شفيق رفيق يحذرنى مصارع الجهاله وشقوة المعصية يقول يا بنى لله سطوات ونقمات فلا تتعرض لمن يعاقب بالنار فكم قد ضج منك الأنام والملائكة الكرام والشهر الحرام والليالى والأيام وكان إذا ألح على بالعتب ألححت عليه بالضرب فأبلغت إليه يوما فقال والله لأصومن ولا أفطر ولأصلين ولا أنام فصام أسبوعا ثم ركب جملا أورق وولى إلى مكة يوم الحج الأكبر وقال لأفدن إلى بيت الله ولأستعدين عليك الله قال فقدم مكة يوم الحج الأكبر فتعلق بأستار الكعبة ودعا على وقال
يا من إليه أتى الحجاج من بعد يرجون لطف عزيز واحد صمد
هذا منازل لا يرتد عن عققى فخذ بحقى يا رحمن من ولدى
وشل منه بجود منك جانبه يا من تقدس لم يولد ولم يلد
قال فو الذى رفع السماء وأنبع الماء ما استتم كلامه حتى شل جانبى الأيمن فظلت كالخشبة الملقاة بأرجاء البيت الحرام وكان الناس يغدون ويروحون على ويقولون هذا أجاب الله فيه دعوة أبيه فقال له رضى الله عنه فما فعل أبوك قال يا أمير المؤمنين سألته أن يدعو الله لى فى المواضع التى دعا على فيها بعد أن رضى عنى فحملته على ناقة وجددنا فى السير حتى وصلنا واد الأراك فنفر طائر من شجرة فنقرت الناقة فوقع منها ومات فى الطريق فقال على رضى الله عنه (ألاأعلمك دعوات سمعتها من رسول الله) صلى الله عليه وسلم وقال ما دعا بها مهموم إلا فرج الله تعالى عنه همه ولا مكروب إلا فرج الله تعالى كربته فقلت نعم فقام الحسين بن على رضى الله عنهما فعلمه الدعاء فدعا به وخلص من مرضه وغدا علينا صحيحا سالما فقلت للرجل ما عملت قال لما هدأت العيون دعوت به مرة وثانية وثالثة فنوديت حسبك الله فقد دعوت الله باسمه الأعظم الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى ثم حملتنى عينىفنمتفرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى منامى فعرضتها عليه فقال صلى الله عليه وسلم صدق على ابن عمى فيها اسم الله الأعظم الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطىثم حملتنى عينى مرة ثانية فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أريد أن أسمع الدعاء منك فقال صلى الله عليه وسلم قل (اللهم إنى أسألك يا عالم الخفية ,ويا من السماء بقدرته مبنية ,ويا من الأرض بعزته مدحية,ويا من الشمس والقمر بنور جلاله مشرقة ومضية, ويا مقبلا على كل نفس مؤمنة زكية ,ويا مسكن رعب الخائفين وأهل التقية,يا من حوائج الخلق عنده مقضية, يا من نجى يوسف من رق العبودية, يا من ليس له بواب ينادى,ولاصاحب يفشى ولا وزير يعطى,ولا غيره رب يدعى,ولا يزداد على كثرة الحوائج إلاكرما وجودا وصلى الله على محمد وآله,أعطنى سؤلى إنك على كل شىء قديرقال فانتبهت وقد برأت قال على رضى الله عنه تمسكوا بهذا الدعاء فأنه كنز من كنوز العرش | |
| |