17-10-07, 01:40 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 97
| زيد بن حارثة | زيد بن حارثة
==========
هو زيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزىبن يزيد بن امرى القيس بن عامر ابن ألنعمان و امه سعدى بنت ثعلبه بن عبد عامر. ألملقب بزيد الحب , الامير الشهيد.
ورد ذكره في سورة ألاحزاب الآية 37 قال تعالى " واذ تقول للذي أنعم الله عليه و أنعمت عليه امسك عليك زوجك و اتق الله و تخفي في نفسك ما الله مبديه و تخشى الناس و ألله احق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لايكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا " صدق الله العظيم , ولم يسم تعالى في كتابه صحابيا باسمه الا زيد بن حارثة , سيد ألموالي و أسبقهم الى الاسلام , وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم و أبو حبه " أسامة بن زيد " وما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا طيبا وهو أول من اسلم من الرجال .
كان رضي الله عنه قصير القامة , أبيض ألبشرة , وقد أسرته خيل من تهامة وجاءت به لبيعه رقيقا في مكة وشاهده ألرسول صلى الله عليه وسلم وعرض على ام ألمؤمنين خديجة رضي الله عنها أن تشتريه , فأشترته بسبعمائة فقال ألرسول صلى الله عليه وسلم : لو كان لي لأعتقه فردت رضي الله عنها : فهو لك فأعتقه ألرسول صلى الله عليه وسلم وذكر لاهل مكة أن زيدا يرثه فردد كفار مكة ان زيدا ابن محمد صلى الله عليه وسلم الى أن نزلت الاية الكريمة "ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله " سورة الاحزاب الايه 5
وكان الرسول يكبر زيدا بعشر سنين .
زوجه الرسول ألرسول صلى الله عليه وسلم من حاضنته عليه السلام ام ايمن ألحبشية التي قال فيها ألرسول صلى الله عليه وسلم " ام ايمن امي بعد امي "
فولدت لزيد " أسامة بن زيد " .
آخى ألرسول صلى الله عليه وسلم بين زيد وحمزة بن عبد المطلب عم ألرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة.
قدمه ألرسول صلى الله عليه وسلم على الامراء في غزوة مؤتة وهي من قرى البلقاء " وهي مدينة عامرة تتبع محافظة الكرك بألاردن و فيها جامعة مؤتة "
وقد عقد ألرسول صلى الله عليه وسلم لزيد الراية فلما التقى المسلمون المشركين من الروم في جيش ضخم قيل انه بلغ مائتي ألف مقاتل مال الروم الى المشرفيه ومال المسلمون الى مؤتة وكان الامراء يقاتلون غلى ارجلهم فأخذ زيد بن حارثة اللواء فقاتل قتالا ضاريا و أستشهد طعنا بألرماح و لما بلغ ذلك لرسول صلى الله عليه وسلم قال : " استغفروا له وقد دخل الجنة وهو يسعى"
وعندما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم استشهاد زيد بن حارثة و جعفر بن أبي طالب و عبد الله بن أبي رواحة في مؤتة قام صلى الله عليه وسلم وذكر أستشهادهم بدأ بزيد فقال " اللهم اغفر لزيد , اللهم اغفر لزيد , اللهم اغفرلزيد
- ثلاثا - ثم قال اللهم اغفر لجعفر و عبد الله بن رواحة "
في معركة مؤتة كان لواء زيد أبيض و عدد جيشه ثلاثة الاف.
تعتبر غزوة مؤتة من الغزوات التي قصد بها ألرسول صلى الله عليه وسلم اعزاز الاسلام و دولته والانتقام من الاعداء الذين انتهكوا حرمة دولة الاسلام فأعتدوا و بدون وجه حق على ألحارث بن عمير الازدي الصحابي الجليل الذي استشهد عندما عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني وعلم انه من رسل الرسول صلى الله عليه وسلم , أمر به فأوثق رباطه وضرب عنقه | |
| |