21-10-07, 11:47 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 97
| الزبير بن ألعوام | الزبير بن ألعوام
============
هو ألزبير بن ألعوام بن خويلد بن أسد بن عبدألعزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب , صحابي جليل ، أمه صفية بنت عبد المطلب، وعمته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجد الخامس (قصي) ، أسلم وهو حدث لم يتجاوز عمره ستة عشرة سنة .
حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه السلام " لكل نبي حواري و حواري ألزبير " و ألحواري ألخليل ألخالص من كل شيى .
كان الزبير طويلا خفيف اللحية و العارضين , عذبه عمه ليرجع الى الكفر بتعليقه و التدخين عليه وهو معلق , و أصر على اسلامه قائلا " لا أرجع الى الكفر ابدا " و قد بشره ألرسول صلى الله عليه وسلم بألجنة " من ألعشرة ألمبشرين بألجنة " و هاجر مع ألرسول صلى الله عليه وسلم و هو ابن ثماني عشرة سنة و قاتل يوم بدر على ميمنة ألرسول صلى الله عليه وسلم معتمرا عمامة صفراء .
روي أن ألزبير ضرب يوم ألخندق عثمان بن عبد الله بن ألمغيرة بألسيف على مغفرة فقطعه الى ألقربوس فقالو : ماأجود سيفك !
فغضب ألزبير لعلمه أن ألعمل ليده وليس للسيف ( ألقربوس مقدم ألسرج و مؤخره )
شارك ألزبير في فتح مكة و أعطاه ألرسول صلى الله عليه وسلم يومها لواءين - لوائه و لواء سعد بن عبادة - فدخل مكة بلواءين , روى هشام بن عروه أنه كان في ألزبير ثلاث ضربات بألسيف احداهن في عاتقه قال : اني كنت لادخل أصابعي فيها ,
ضرب أثنتين في بدر و واحدة في أليرموك و كان بسيفه فله فلها يوم بدر وقال ألنابغة بسيف ألزبير
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم -------- بهن فلول من قراع ألكتائب
ترك من الذرية واحداً وعشرين من الذكور والإناث ، كان له أربع زوجات رضي الله عنهم أجمعين ]، وهو أحد الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، وأحد الستة الذين رشحهم عمر للخلافة بعده وهم أهل الشورى، تزوج أسماء بنت الصديق رضي الله عنهما، وولده عبد الله منها أول مولود للمسلمين بعد الهجرة، اخترق الزبير بن العوام رضي الله عنه صفوف الروم يوم اليرموك مرتين من أولهم إلى آخرهم، وكان ممن دافعوا عن عثمان رضي الله عنه، فلما كان يوم الجمل خرج مطالباً بدم عثمان رضي الله عنه، فذكّره عليٌ بأن الرسول صلى الله عليه وسلم [أخبره أنه يقاتل علياً وهو ظالم له]، فرجع عن القتال وكر راجعاً إلى المدينة .
مر بقوم الأحنف بن قيس وقد انعزلوا عن الفريقين، فاتبعه عمرو بن جرموز في طائفة من غواة بني تميم، فقتلوه غدراً، وهو نائم في وادي السباع، ومات الزبير -رضي الله عنه- يوم الخميس من شهر جمادى الأولى سنة (36هـ)، وكان عمره يوم قتل (67 هـ) سنة وقيل (66) سنة
ولما قتله ابن جرموز احتز رأسه وذهب به إلى عليّ رضي الله عنه، ليحصل له به حظوة عنده فاستأذن فقال عليّ: لا تأذنوا له وبشروه بالنار، فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [بشر قاتل ابن صفية بالنار]، ثم دخل ابن جرموز ومعه سيف الزبير رضي الله عنه، فقال عليّ: إن هذا السيف طالما فرّج الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيروى أن عمرو بن جرموز لما سمع ذلك قتل نفسه في الحال.
رحم الله الزبير بن ألعوام ..... | |
| |