| أسامة بن زيد
=======د
هو أسامة بن زيد بن حارثة بن شرحبيل بن عبد ألعزى بن امري ألقيس , حب رسول الله صلى الله عليه وسلم و أبن حبه ومولاه و ابن مولاه , وقد كني بأبي زيد , و أبي محمد , و أبي حارثة , تزوج من فاطمة بنت قيس .
ولد رضي الله عنه في مكة في ألسنة السابعة قبل ألهجرة الى ألمدينة , وهاجر مع ألرسول صلى الله عليه وسلم الى ألمدينة ألمنورة , و نشأ على الاسلام لأن أباه زيد بن حارثة كان من أوائل من أسلم من ألرجال , وكانت أمه أم أيمن ألحبشية فيما كان والده شديد بياض ألبشرة .
كان رضي الله عنه شديد سواد ألادمة , أفطس, خفيف ألروح ,شجاعا , وكان يقيم بألمدينة ألمنورة الى أن أنتقل ألرسول صلى الله عليه وسلم الى ألرفيق ألاعلى , حيث انتقل أسامة للاقامة في وادي القرى ثم انتقل للاقامة في دمشق فسكن المزة معتزلا ألفتنة خلال خلافة معاوية بن أبي سفيان , و لكنه عاد في آخرها الى ألمدينة ألمنورة حيث توفى فيها بمنطقة الجرف سنة أربع وخمسين للهجرة.
قاد أسامة بن زيد رضي الله عنه جيش ألمسلمين وكان عمره ثماني عشرة سنة , وقد روى أن ألرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرضه " انقذوا جيش أسامة , انقذوا جيش أسامة " و قد عرف أسامة بعد أن أمره ألرسول صلى الله عليه وسلم على ألجيش بالامير حتى و فاته. و قال عمر بن ألخطاب رضي الله عنه " ماكنت لآجي احدا بألامارة غير أسامة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو أمير .. وعن أم ألمؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ماينبغي لأحد أن يبغض أسامة ابن زيد بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من كان يحب الله و رسوله فليحب أسامة "وأخرج ابن سعد في ألطبقات ألكبرى عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذه و حفيده ألحسن بن علي بن أبي طالب ثم يقول" اللهم أحبهما فاني أحبهما " فيما أخرج ألترمزي عن أسامة بن زيد أن ألرسول صلى الله عليه وسلم قال لعلي و ألعباس رضي الله عنهما " أحب أهلي الي من قد أنعم ألله عليه و أنعمت عليه , أسامة بن زيد "
وسر ألرسول صلى الله عليه وسلم , وبرقت أسارير وجهه ألشريف عندما دخل عليه مجزز ألمدلجي ألقائف ألذي كان يعرف صحة ألنسب بألشبه بين ألولد و أبيه عندما رأى أسامة وكان أسود ألبشرة و أبوه زيد وكان أبيض ألبشرة عليهما قطيفة قد غطيا رأسيهما و بدت أقدامهما فقال المدلجي " ان هذه الاقدام بعضها من بعض " وسر ألرسول صلى الله عليه وسلم أن أسامة يشبه أبيه زيدا رغم أختلاف لون ألبشرة .
كان أسامة رضي الله عنه ذا بأس شديد على ألكفار و ألمشركين في ألقتال , روي أنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة : فلما انهزم ألقوم أدركت رجلا و أهويت اليه بألرمح فقال " لا اله الا الله فطعنته فقتلته " قتغير و جه ألرسول صلى الله عليه وسلم و قال " ويحك يا أسامة !!! كيف لك بلا اله الا الله ؟؟ كيف لك بلا اله الا الله ؟؟ فلم يزل يرددها علي حتى لوددت اني انسلخت من كل عمل عملته و أستقبلت ألاسلام يومئذ جديد , فلا والله لا أقاتل أحدا قال لا أله ألا الله بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم .
ولم يكن هذا ألحب ألعظيم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحول دون اقامة حدود الله, فقد روى أن قريشا أهمها أمر ألمرأة ألتي سرقت فطمعوأ أن يكلم أسامة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرها لأنه ألوحيد ألذي يجتري عليه , فكلمه أسامة فقال ألرسول صلى الله عليه وسلم " لم تشفع في حد من حدود الله ؟ ثم خطب ألرسول صلى الله عليه و سلم فقال " انما أهلك ألذين من قبلكم أنهم أذا سرق فيهم ألشريف تركوه , واذا سرق فيهم ألضعيف أقاموا عليه ألحد , و أيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " |