01-11-07, 01:12 PM
|
#2 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 289
| | اللهم لك الحمد : الآن عز الاسلام ,,, بارك الله لكى أختى الفاضلة
هيـــــــــــــا الشريف
حكى أن غلمانا من أهل البحرين خرجوا يلعبون الكرة وأسقف البحرين قاعد
فوقعت الكرة على صدره فأخذها فجعلوا يطلبونها منه فرفض .
فقال غلام منهم : سألتك بحرمة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى
اله وسلم الا ردتها علينا , فأبى وأخذ يسب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
وسلم : فأقبلوا عليه بعصيهم يضربونه حتى مات فرفع ذلك الى عمر رضى الله
عنه , فوالله ما فرح بفتح ولا غنيمة كفرحه بقتل الغلمان لذلك الأسقف .
وقال : الآن عز الاسلام أن أطفالا صغارا شتم نبيهم فغضبوا , وانتصروا .
وأهدر دم الأسقف ,,, وذلك غيرة الصبيان على نبيهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونتأمل معا أختى الفاضلة قوله تعالى ( ان لا تنصروه فقد نصره الله )
وفيها ذكر الله سبحانه نبيه ورسوله , بلفظ ضمير الغائب وهو الهاء فى كلمة
( تنصروه ) , ( نصره ) ومعنى ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
وسلم قائم فى النفوس , ومقرر فى الضمائر والقلوب ومعروف لكل المسلمين
فلا يستطيع أحد أن يغفل عنه , لأنه حقيقة موجودة عند كل مسلم ولذلك ذكره
الله بضمير الغائب , وكأن الله عز وجل يقول أن الرسول المعروف لكم جميعا
والمشهود لقلوبكم والسارى فى هياكلكم ان قعدتم أو تباطأتم عن نصرته والزود
عنه بأموالكم وأنفسكم , فان ذلك لا يضره صلى الله عليه وسلم , ولا يؤثر عليه
لأن الله جل شأنه , قد نصره وأيده , وأعزه وأظهره ... |
__________________ أشهد أن لا اله الا الله
وأشهد أن محمد رسول الله
ـــــــــــــــ
الشريف عصام الدين عبد القادر حجاب فوده |
| |