| يا أم بدر لو تم إعادة عد الحجر و الشجر و عد البحر و ما فيه بمثابة قراءة موضوعك ما مل منه أحد لم أجد تعليقا عن موضوعك سوى هدا:
لما ارتفع الضحى، دعا النبي فاطمة رضي الله عنها، فلما جاءت ورأت أباها ممتداً على الأرض لم تتمكن قواه أن تحمله. وكان من عادته إذا رأى فاطمة هب واقفاً وقبل ما بين عينيها ثم أجلسها مكانه. لكنه في هذا المرة اكتفى بإرسال نضرة إليها. فلما رأته على تلك الحال انكبت عليه تقبله وقد تساقطت الدموع من على خدها وهي تقول: وأكرب أباه. فأخذ عليه السلام يلاطفها ويخفف من وطأتها وهو يقول:ليس على أبيك كرب بعد اليوم.
وصلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
أحسنتي أختي الفاضلة و أحسن الله اليكى
وبارك الله فيكى و على من حملتك
. |
__________________
لا أبرح الباب حتى تصلحوا عوجي
وتقبلوني على عيبـي ونقصانـي
فإن رضيتم فيا عزي ويا شرفـي
وإن أبيتم فمن أرجـو لعصيانـي
|