رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف
مركز تحميل السادة الأشراف

« الإعلانات »
مبرة السادة الأشراف مقابلة مع الشريف عبدالله آل حسين

صفحة السادة الأشراف على الفيسبوك


« آخـــر مشاركات الأنساب »
أنساب عائلات وقبائل ... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     ساعدوني اخوتي في الل... [ آخر الردود : محمد المعارفي - ]       »     النسب [ آخر الردود : السيد الرازقي - ]       »     اصول مصرية لبعض عائل... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     وفاة الشريف سالم الش... [ آخر الردود : الشريف ماجد سالم العياش - ]       »     وفاة والدة الشريف اح... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     برقية تعزية من ديوان... [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »     الدعاء للمريضه بنت ا... [ آخر الردود : هااشم - ]       »     السادة والاشراف في ا... [ آخر الردود : الشريف ابراهيم سلمان - ]       »     دعاء [ آخر الردود : ذيب الغداري - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رجاءا من يعرف عن نسب قبيلة ورديغة بالمغرب الاقصى؟ (آخر رد :محمد المعارفي)       :: أنساب عائلات وقبائل أهل مصر ( تساؤلات وردود ) (آخر رد :غير مسجل)       :: ساعدوني اخوتي في الله (آخر رد :محمد المعارفي)       :: النسب (آخر رد :السيد الرازقي)       :: اصول مصرية لبعض عائلات جدة القديمة (آخر رد :غير مسجل)       :: لا تختلق أعذاراً (آخر رد :غير مسجل)       :: وفاة الشريف سالم الشريف (آخر رد :الشريف ماجد سالم العياش)       :: وفاة والدة الشريف احمد موسى فتحي ال درويش (آخر رد :ذيب الغداري)       :: برقية تعزية من ديوان السادة الأشراف آل الخولي لسماحة نقيب الأشراف في مصر بوفاة بنت عمه (آخر رد :ذيب الغداري)       :: الفكر... أم الشحص؟ (آخر رد :الشيمـــاء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..السيرةالنبويه الشريفه..°؛« > »؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛«

»؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛« كل ما يتعلق بنصرة جدنا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وآخر الأخبار العالمية حول الموضوع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-01-09, 03:51 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الرياض
العمر: 21
المشاركات: 67
Icon (22) وجوب الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته وتوقيره وتعظيمه

[/TABLE1]
[TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.alashraf.ws/vb/mwaextraedit2/backgrounds/66.gif');background-color:crimson;border:10px ridge darkred;"]

بسم الله الرحمن الرحيم
---------------------------



وجوب الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته وتوقيره وتعظيمه

الحمد لله وحده ،والصلاة والسلام على من لانبي بعده

وبعد :

فإنّ حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم أجل ّ وأكرم وأعظم وألزم لنا وأوجب علينا من حقوق السادات على مماليكهم ،والآباء على أولادهم لأن الله تعالى أنقذنا به من النار في الآخرة ،وعصم به لنا أرواحنا وأبداننا وأعراضنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا في العاجلة ،فهدانا به لأمر إذ أطعناه فيه أدانا إلى جنات النعيم ،فأية نعمة توازي هذه النعم وأية منة تداني هذه المنن.

ثم إنه جلّ ثناؤه ألزمنا طاعته وتوعدنا على معصيته بالنار ،ووعدنا باتباعه الجنة فأي رتبة تضاهي هذه الرتبة ،وأي درجة تساوي في العلا هذه الدرجة .

فحق علينا إذاً أن حبه ونجلّه ونعظمه ونهابه ،فبهذا نكون من المفلحين { فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ

وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[لأعراف: من الآية157]

فالآية بينت أن الفلاح إنما يكون لمن جمع إلى الإيمان به تعزيره ولاخلاف أن التعزير هنا التعظيم .

وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ }[الفتح:8و9]

وقد ذهب جماعة من السلف إلى أن الضمير في قوله جل ّشأنه :{وتعزروه وتوقروه}راجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومعناه : تعظموا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفخموه في أدب المخاطبة والتحدث إليه ومجالسته.

فهذه الآيات وغيرها نزلت لتبين مقام شرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظيم منزلته عند ربه .

واعلم أن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ،وتوقيره وتعظيمه ،لازم كما كان حال حياته ؛وذلك عند ذكره صلى الله عليه وسلم ،وذكر حديثه وسنته وسماع اسمه وسيرته ،وتعظيم أهل بيته وصحابته .

قال أبو إبراهيم التجيبي :"واجب على كل مؤمن متى ذكره ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو ذكر عنده أن يخضع ويخشع ،ويتوقر ويسكن من حركته ،ويأخذ في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه ؛ ويتأدب بما أدبنا الله به ".(1)

ولقد ضرب الصحابة رضي الله عنهم أروع الأمثلة في صدق وتمام المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول للعباس : إن تسلم أحب إليّ من أن يسلم الخطاب ؛لأن ذلك أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .(2)

وسئل على بن أبي طالب رضي الله عنه :كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا،ومن الماء البارد على الظمأ(3).

وكان عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول:"ماكان أحد أحب إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلّ في عيني منه إجلالاً له،ولوسئلت أن أصفه ماأطقت ؛لأني لم أكن أملأ عيني منه "(4) .

قال ابن تيمية: " ومن حقه أنه أخبر أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن حقه أن يحب أن يؤثره العطشان بالماء ، والجائع بالطعام ،وأنه يحب أن يوقى بالأنفس والأموال ،كما قال سبحانه وتعالى :{ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ }[التوبة: من الآية120] فعلم أن رغبة الإنسان بنفسه أن يصيبه ما يصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشقة معه حرام "(5).

وقال ابن قيم الجوزية :"فرأس الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم :كمال التسليم له والانقياد لأمره ،وتلقي خبره بالقبول والتصديق ،دون أن يحمله معارضة بخيال باطل ،يسميه معقولاً ،أو يُحّمله شبهة أو شكاً، أو يقدم عليه آراء الرجال ،وزبالات أذهانهم ،فيوحد بالتحكيم والتسليم ،والانقياد والإذعان ،كما وحّد المرسِل سبحانه وتعالى بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل "(6).

وقال أيضاً : "ومن الأدب معه ـ صلى الله عليه وسلم ـ :أن لايستشكل قوله ، بل تستشكل الآراء لقوله ، ولايعارض نصه بقياس، بل تهدر الأقيسة وتلقى لنصوصه ،ولايوقف قبول ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم على موافقة أحد "(7).

وإذا كانت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره من أجل أعمال القلوب ،وأفضل شعب الإيمان ،فإن بغضه من أشنع الذنوب واخطرها ،لقد قال الله تعالى :{ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر:3] فأخبر تعالى أن شانئه (أي مبغضه) هو الأبتر ، والبتر: القطع ، فبيّن سبحانه أنه هو الأبتر بصيغة الحصر والتوكيد ،"وأن الله تعالى بترشانيء رسوله من كل خير ،فيبتر ذكره وأهله وماله ،فيخسر ذلك في الآخرة ،ويبتر حياته فلا ينتفع بها ،ولايتزود فيها صالحاً لمعاده ،ويبتر قلبه فلا يعي الخير ،ولايؤهله لمعرفته ومحبته ،والإيمان برسله ،ويبتر أعماله فلا يستعمله في طاعة ،ويبتره من الأنصار فلا يجد له ناصراً،ولاعوناً ،ويبتره من جميع القرب والأعمال الصالحة فلايذوق لها طعماً،ولايجد لها حلاوة،وإن باشرها بظاهره، فقلبه شارد عنها .

ولذا قال أبو بكر بن عيّاش: أهل السنة يموتون،ويحى ذكرهم،وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم ،لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لهم نصيب من قوله : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح:4]،وأهل البدعة شنأوا ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لهم نصيب منقوله تعالى {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } "(8).

وسأل الخليفة العباسي هارونُ الرشيد الإمامَ مالك بن أنس في رجل شتم النبي-صلى الله عليه وسلم- وذكر له أن فقهاء العراق أفتوه بجلده ؟! فغضب مالك وقال :يا أمير المؤمنين ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها صلى الله عليه وسلم، من شتم الأنبياء قتل ،ومن شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلد.(9).

قال القاضي عياض :" اعلم ـ وفقنا الله وإيّاك ـ أنّ جميع من سب النبي صلى الله عليه وسلم ،أو عابه ،أو ألحق به نقصاً في نفسه أو نسبه أو دينه ،أو خصلة من خصاله ، أو عرّض به ،أو شبهه بشيء على طريق السب له ، أو الإزراء عليه ،أو التصغير لشأنه ،أو الغض منه ،والعيب له؛فهو سابٌّ له؛ والحكم فيه حكم الساب ،يقتل ... وكذلك من لعنه أو دعا عليه ،أو تمنى مضرة له،أونسب إليه مالايليق بمنصبه على طريق الذّم ،أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهُجر ، ومنكر من القول وزور ،أو عيَره بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه،أو غمصه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه . وهذا كله إجماع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرّاً "(10).

وقال ابن تيمية:"أما انتهاك عرض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فإنه مناف لدين الله بالكلية، فإن العرض متى انتهك سقط الاحترام والتعظيم، فسقط ما جاء به من الرسالة، فبطل الدينُ، فقيام المدح، والثناء عليه، والتعظيم، والتوقير له قيام الدين كله، وسقوط ذلك سقوط الدين كله، وإن كان ذلك وجب علينا أن ننتصر له ممن انتهك عرضه .. "(11).

وإذا تقرر وجوب القيام بحقه صلى الله عليه وسلم ،وطاعته ومحبته والتسليم والانقياد له ،ووجوب توقيره وتعظيمه ،والحذر من سوء الأدب معه ،فإنه يتعين في نفس الوقت عدم الغلو فيه ،ورفعه فوق منزلته التي أنزله الله إيّاها ،فلايشرك مع الله تعالى في أيّ نوع من أنواع العبادة ..ولايستغاث به ،ولايجعل قبره وثناً يعبد من دون الله .. فهو صلوات ربي وسلامه عليه عبد الله ورسوله ، والحق وسط بين الغالي والجافي .

ولاريب أن علينا تجاه هذا النبي الكريم صلوات ربي وتسليمه عليه حقوقاً كثيرة يجب القيام بها وتحقيقها ،فلابد من تصديقه فيما أخبر ،وطاعته فيما أمر ،واجتناب مانهى عنه وزجر ،وأن لايعبد الله إلا بما شرع ،وأن ننصره ونؤيده ونمنعه من كل ما يؤذيه ويسيء إليه .

وإن من أهم مايجب علينا تجاه حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أن نحقق محبته اعتقاداً وقولاً وعملاً ،ونقدمها على محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين ، والله الموفق والمعين .



التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 19-01-09 الساعة 02:44 PM.
السيد إبن هاشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-09, 10:41 AM   #2 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,304
افتراضي

تعظيم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم من تعظيم الله لأنهم مبلغين عن ربهم مبشرين ومنذرين قال تعالى : ( مالكم لا ترجون لله وقارا )
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-09, 01:19 PM   #3 (permalink)
][العلاقات العامه][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 3,152
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
السيد بن هاشم
جزاك الله الجنة على المعلومات القيمة
وننتظر المزيد من موضوعاتك القيمة
__________________
هاجرت بقلبي لخالقي
أجول السماء بخاطري
أتوق لقاء الأحبة
محمدا وصحبه
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
المهاجرة الى الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة