رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
الشريف محسن السروري ... [ آخر الردود : أبوخليل - ]       »     ارجوكم المساعدة في ت... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الجمع والقصر فى السف... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : الجموني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الأشراف آل يحيى - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : عبد الصبور ابراهيم - ]       »     كتاب بغية الطلاب في ... [ آخر الردود : الشريف الأصيل - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : الشقيرية - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :الشقيرية)       :: الشريف محسن السروري والشريف إبراهيم الأمير (آخر رد :أبوخليل)       :: حاول أن تقرأها دون بكاء .....! (آخر رد :الشقيرية)       :: نسب القرعان (آخر رد :حمد يوسف)       :: خطبة الشيخ صالح آل طالب في حق آل البيت (آخر رد :صالح ابو الصالحين)       :: ارجوكم المساعدة في تحديد نسب (آخر رد :البراهيم)       :: سواقة المرأه للسيآره (آخر رد :البراهيم)       :: الجمع والقصر فى السفر (آخر رد :البراهيم)       :: دعتـــــــــــــه إلى نفسها فأبى . (آخر رد :الشقيرية)       :: ●•. قصة حقيقية مرعبة وعجيبة ومضحكة .•● (آخر رد :الشقيرية)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..السيرةالنبويه الشريفه..°؛« > »؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛«

»؛°..يا حبيبي يا رسول الله..°؛« كل ما يتعلق بنصرة جدنا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وآخر الأخبار العالمية حول الموضوع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-09, 02:49 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية kanar
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: بلاد الشام المباركة
المشاركات: 183
Icon (19) علماءُ وفلاسفةُ الغرب و سيِّدِ العرب والعَجم محمَّد r:

علماءُ وفلاسفةُ الغرب وسيِّدِ العرب والعَجم محمَّد r:

- يقول جرجس سال ، في كتابه (مقالة في الإسلام ) : إن محمداً رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) كان صالح الأخلاق ولم يكن على الشر والخبث كما يصفه به خصومه. .
- ويقول جيبون : عقيدة محمد خالصة ليس فيها لبس ولا إبهام، والقرآن شاهد عدل وبرهان قاطع على وحدانية الله سبحانه لقد هجر نبي الإسلام (عليه أفضل الصلاة والسلام) عبادة الأصنام والبشر، سواء أكانوا من النجوم أم من الكواكب السيادة، أم من غير ذلك، بناء على القاعدة العلمية الصحيحة وهي: إن كل قابل للتلاشي لا بد أن يبيد ويفنى، وكل مولود لا بد أن يموت، وكل بازغ لا بد له من أفول ، كانت لمحمد (r) حماسة حكيمة، اعترف بمبدع هذا الكون، وعبده على عقيدة أنه أبدي غير محدود، بلا صورة، ولا مكان ولا ولد، ولا شبيه، يعلم خطايا الأفكار وأسرار القلوب، وجوده من نفسه، وصفاته وعلمه وكماله من نفسه . .
- ويقول أميل دير مانجم في كتابه (حياة محمد) : إن محمدا لم يكن شخصيا إلا رجلا أميَّا خلوا من الثقافة تقريباً كجميع بني بلدته في عصره، ولكنه كان يعلم أن الإله رحيم رحمة لا حدّ لها، فاجهد نفسه في أن يعلو على الطبيعة البشرية، وأن يقهر في نفسه الميول الانتقامية ، ثم قال: ( إن إخلاص محمد لا يمكن أن يكون في العصر الحاضر موضع شك، فإن حياته كلها تشهد أنه كان يؤمن برسالته إيمانا عميقا، وأنه تقبلها -لا بغير بطولة- كعبء يجب عليه أن يتحمل ثقل أوزاره

وقال: إن قوة عبقرية محمد الإنشائية واتساعها، وذكاءه العظيم ونظره الصائب إلى الحقائق، وسيادته لنفسه، وقوة إرادته، وحكمته واستعداده للعمل، وحياته الواقعية، كل ذلك يجعل الزيف في مبدأ رسالته يستحيل القبول
وقال أميل دير مانجم ، أيضاً : (وهكذا نهض محمد رسول الإسلام) ليدعو بني جنسه إلى دين واحد هو دين الإله الواحد، وليوقظ جزءا من آسيا وأفريقيا، وليحرر من عبودية الجامدين كل الذين يفهمون رسالته الحقيقية، ولكي يحرر فارس التي كان النعاس يشملها، ولينعش المسيحية الشرقية التي شوهتها المجادلات البيزنطية الخالية من الحماسة، ومن الاعتقاد المجرد من الوحدة وقال: إن محمدا كان يجهل كل ما ليس علما مطلقا، وكان أمياً بالمعنى الكامل لهذه الكلمة، وليس معناها، فيما أرى، العامية أو الخلو عن التأدب، وإنما الأمي هو بالأحرى الرجل النقي الذي جمع بين الطبيعة وما فوق الطبيعة، والبرئ من الأحكام المتسرعة، ومع ذلك فقد نهض لكي يدعو العلماء إلى أن يفهموا ما يقولون، وليقوّم الطرق الملتوية التي يضل فيها من يزعمون أنهم حكماء،
وقال الأستاذ (دينيس سورا) الأستاذ في جامعة لندن في أول كتابه (تاريخ الأديان الذي نشره 1933م) إن محمداً رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) يكاد يكون هو الوحيد الذي نعرفه عن طريق التاريخ من بين عظماء مؤسسي الأديان، إذ أن الخرافات لم تستطع أن تخفيه، وأن دين مواطنيه إبان ظهوره، كان قد هوى إلى أدنى الدركات .
- وقال الفيلسوف الإنجليزي (توماس كارليل) في كتابه (الأبطال) :> الرجل العظيم في نظري مخلوق من فؤاد الدنيا وأحشاء الكون فهو جزء من الحقائق الجوهرية للأشياء ،فمحمد رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) كان كذلك، وكان فوق ذلك، الرجل العظيم الذي علّمه الله العلم والحكمة، وما كلمته إلا صوت صادق صادر من السماوات العلى
ويقول: أي شئ أكبر دلالة على صدق من يدّعي لك أنه بنّاء ماهر من أن يبني بيديه داراً تقاوم العوادي أكثر من ألف ومائتي سنة، وهي تسع نحو مائتي مليون من الناسكذلك لا شئ أكبر دلالة على صدق نبوة محمد rمن أن يؤسس ديانة تجد فيها نحو مائتي مليون من الأنفس غذائها الروحاني، وتقاوم عوامل التحليل أكثر من اثني عشر قرناً.

- وقال كارليل في كتابه المذكور أيضاً : . محمد هو الذي قال إنه رسول من عند الله، وبرهن على صدق قوله بدين نشره في الناس، أخذه مئات من الملايين ومضى عليهم في ذلك قروناً طويلة، وهم يحبون دينهم هذا، ويتحمسون له أكبر تحمس فماذا يراد من الأدلة على نبوته بعد ذلك؟
__________________
الإسلام فوق المذهب ، والوطن فوق الطائفة ، والأمة فوق العرق ، والمصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة , kanar
kanar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-09, 03:08 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية kanar
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: بلاد الشام المباركة
المشاركات: 183
افتراضي

وقال الفيلسوف كارليل في كتاب (الرسالة المحمدية) : وقد رأينا محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) قد طوى حياته رجلاً راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهمة كريماً براً رؤفاً تقياً فاضلاً حراً أبياً ويقول : لقد كان محمد (زاهداً متقشفاً في مسكنه ومأكله ومشربه وملبسه وسائر أمور حياته وأحواله، وكان طعامه عادة الخبز والماء وربما كان يصلح ويرفو ثوبه بيده، فهل بعد ذلك مكرمة ومفخرة؟ فحبذا محمد من نبي خشن اللباس، خشن الطعام، مجتهد في الليل، قائم النهار، ساهر الليل، دائب في نشر دين الله، غير طامح إلى ما يطمح إليه أصاغر الرجال من رتبة أو دولة أو سلطان، وهو بحق النبي ذو الخلق العظيم . -برنارد شو وتوفي سنة 1950 يقول : إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وبدأت تعشق دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمت به من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى، وسيكون دين محمد هو النظام الذي يؤسس عليه دعائم السلام والسعادة،ويستند على فلسفته في حل المعضلات وفك المشكلات والعقد . ثم قال: وإن كثيرين من مواطني ومن الأوربيين الآخرين يقدسون تعاليم الإسلام وكذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة . ويقول برنارد شو أيضاً: وأعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلم زمام الحكم في العالم بأجمعه اليوم لتم النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعاد - السير وليام ميوبر في كتابه (حياة محمد) : ومن صفات محمد () الجديرة بالتنويه والإجلال، الرقة والاحترام اللتين كان يعامل بهما أتباعه حتى أقلهم شأناً، فالتواضع والرأفة والإنسانية وإنكار الذات والسماحة والإخاء تغلغلت في نفسه فوثقت به محبة كل من حوله . البروفسور (كارادي فو) في كتابه (المحمدية) : إن محمداً أتم طفولته في الهدوء، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب الذكي الوديع المحمود، وقد عاش هادئاً في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره، وكان بشوشا نقياً لطيف المعاشرة ، إن محمداً كان هو النبي والملهم والمؤسس، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العليا التي كان عليها، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر، أو طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين. إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه (محمد) بين أعضاء الجمعية الإسلامية، كان يطبق تطبيقاً عملياً، حتى على النبي نفسه - البروفيسور (جارسان دي تاسي) في كتابه (الإسلام) : إن محمداً رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين، إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين . - البروفيسور (ليك) في كلام مفصل عن الإسلام ورسوله : إن حياة محمد التاريخية لا يمكن أن توصف بأحسن ما وصفه الله نفسه بألفاظ قليلة بين فيها صفة النبي حيث قال :وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ، إن يتيم آمنة ا لعظيم قد برهن بنفسه على أنه أعظم الرحمات لكل ضعيف ولكل محتاج إلى المساعدة ، ثم قال: كان محمد () رحمة حقيقية لليتامى وأبناء السبيل، والمنكوبين، والمدينين، وجميع الفقراء والعمال ذوي الكد والعناء، ولقد كان محمد رحمة لجنس النساء الذي كان يعامل كالأمتعة والأثاث لا غير! وذلك في جميع الدنيا من قبل كل دين من الأديان، وكل نظام اجتماعي وكل أمة، فهلموا الآن نقول بأعظم الإخلاص والتلهف والابتهال: اللهم صل على محمد وعلى أتباعه ومحبيه . - تولستوي الفيلسوف الروسي ، عنوان (من هو محمد) : إن محمدا () هو مؤسس ورسول الديانة الإسلامية التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس , ثم قد دفعه إلى ذلك عامل داخلي هو: إن الله اصطفاه لإرشاد أمته، وعهد إليه هدم ديانتهم الكاذبة، وإنارة أبصارهم بنور الحق، فأخذ من ذلك العهد ينادي باسم الواحد الأحد وذلك بحسب ما أوحى الله إليه، وبمقتضى اعتقاده الراسخ .
__________________
الإسلام فوق المذهب ، والوطن فوق الطائفة ، والأمة فوق العرق ، والمصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة , kanar

التعديل الأخير تم بواسطة kanar ; 10-03-09 الساعة 03:16 AM. سبب آخر: تكبير الخط
kanar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-09, 03:09 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية kanar
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: بلاد الشام المباركة
المشاركات: 183
افتراضي

- وقال تولستوي أيضا : في سني دعوة محمد الأولى، تحمل كثيراً من اضطهاد أصحاب الديانة القديمة، شأن كل نبي قبله نادى أمته إلى الحق، ولكن هذه الاضطهادات لم تثن عزمه، بل ثابر على دعوة أمته، مع أن محمداً () لم يقل أنه نبي الله الوحيد بل اعتقد أيضاً بنبوة موسى والمسيح ( عليهما السلام) ودعا قومه إلى هذا الاعتقاد أيضاً، وقال إن اليهود والنصارى لا يكرهون على ترك دينهم، بل يجب عليهم أن يتبعوا وصايا أنبياءهم ، ومما لا ريب فيه أن النبي محمداً () كان من عظماء الرجال المصلحين، الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخراً أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق وجعلها تجنح للسكينة والسلام وتؤثر عيشة الزهد، ومنعها من سفك الدماء، وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية و،هذا عمل عظيم لا يقوم به إلا شخص أوتي قوة، ورجل مثل هذا لجدير بالاحترام والإجلال لين بول : إن محمدا رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) كان يتصف بكثير من الصفات الحميدة كاللطف والشجاعة ومكارم الأخلاق، حتى أن الإنسان لا يستطيع أن يخمن له دون أن يتأثر بما تتركه هذه الصفات من أثر في نفسه، ودون أن يكون هذا الحكم صادرا عن ميل وعلى هدى، وكيف لا؟ وقد احتمل محمد عداء أهله وعشيرته أعواما، فلم يهن له عزم، ولا ضعفت له قوة، ثم قال وقد بلغ من نبله أنه لم يكن في حياته البادي بسحب يده من يد مصافحه، حتى ولو كان المصافح طفلا، وأنه لم يمر بجماعة يوماً رجالا كانوا أو أطفالا دون أن يقرأ (عليهم السلام)، وفي شفتيه ابتسامة حلوة، وفي فمه نغمة جميلة
- المستشرق (جولد تسيهر) في العقيدة والشريعة في الإسلام سؤالا يقول : . هل كان محمد نبياً وطنياً، أم عالمياً أرسل للناس كافة ؟ ثم أجاب قائلاً: أعتقد أننا لا نستطيع إلا أن نأخذ بوجهة النظر الثانية، ولا يمكن أن يكون الأمر على خلاف ذلك .
__________________
الإسلام فوق المذهب ، والوطن فوق الطائفة ، والأمة فوق العرق ، والمصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة , kanar

التعديل الأخير تم بواسطة kanar ; 10-03-09 الساعة 03:16 AM. سبب آخر: تكبير الخط
kanar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة