| وقال الفيلسوف كارليل في كتاب (الرسالة المحمدية) : وقد رأينا محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) قد طوى حياته رجلاً راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهمة كريماً براً رؤفاً تقياً فاضلاً حراً أبياً ويقول : لقد كان محمد (زاهداً متقشفاً في مسكنه ومأكله ومشربه وملبسه وسائر أمور حياته وأحواله، وكان طعامه عادة الخبز والماء وربما كان يصلح ويرفو ثوبه بيده، فهل بعد ذلك مكرمة ومفخرة؟ فحبذا محمد من نبي خشن اللباس، خشن الطعام، مجتهد في الليل، قائم النهار، ساهر الليل، دائب في نشر دين الله، غير طامح إلى ما يطمح إليه أصاغر الرجال من رتبة أو دولة أو سلطان، وهو بحق النبي ذو الخلق العظيم . -برنارد شو وتوفي سنة 1950 يقول : إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وبدأت تعشق دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمت به من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى، وسيكون دين محمد هو النظام الذي يؤسس عليه دعائم السلام والسعادة،ويستند على فلسفته في حل المعضلات وفك المشكلات والعقد . ثم قال: وإن كثيرين من مواطني ومن الأوربيين الآخرين يقدسون تعاليم الإسلام وكذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة . ويقول برنارد شو أيضاً: وأعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلم زمام الحكم في العالم بأجمعه اليوم لتم النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعاد - السير وليام ميوبر في كتابه (حياة محمد) : ومن صفات محمد () الجديرة بالتنويه والإجلال، الرقة والاحترام اللتين كان يعامل بهما أتباعه حتى أقلهم شأناً، فالتواضع والرأفة والإنسانية وإنكار الذات والسماحة والإخاء تغلغلت في نفسه فوثقت به محبة كل من حوله . البروفسور (كارادي فو) في كتابه (المحمدية) : إن محمداً أتم طفولته في الهدوء، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب الذكي الوديع المحمود، وقد عاش هادئاً في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره، وكان بشوشا نقياً لطيف المعاشرة ، إن محمداً كان هو النبي والملهم والمؤسس، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العليا التي كان عليها، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر، أو طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين. إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه (محمد) بين أعضاء الجمعية الإسلامية، كان يطبق تطبيقاً عملياً، حتى على النبي نفسه - البروفيسور (جارسان دي تاسي) في كتابه (الإسلام) : إن محمداً رسول الإسلام (عليه الصلاة والسلام) ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين، إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين . - البروفيسور (ليك) في كلام مفصل عن الإسلام ورسوله : إن حياة محمد التاريخية لا يمكن أن توصف بأحسن ما وصفه الله نفسه بألفاظ قليلة بين فيها صفة النبي حيث قال :وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ، إن يتيم آمنة ا لعظيم قد برهن بنفسه على أنه أعظم الرحمات لكل ضعيف ولكل محتاج إلى المساعدة ، ثم قال: كان محمد () رحمة حقيقية لليتامى وأبناء السبيل، والمنكوبين، والمدينين، وجميع الفقراء والعمال ذوي الكد والعناء، ولقد كان محمد رحمة لجنس النساء الذي كان يعامل كالأمتعة والأثاث لا غير! وذلك في جميع الدنيا من قبل كل دين من الأديان، وكل نظام اجتماعي وكل أمة، فهلموا الآن نقول بأعظم الإخلاص والتلهف والابتهال: اللهم صل على محمد وعلى أتباعه ومحبيه . - تولستوي الفيلسوف الروسي ، عنوان (من هو محمد) : إن محمدا () هو مؤسس ورسول الديانة الإسلامية التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس , ثم قد دفعه إلى ذلك عامل داخلي هو: إن الله اصطفاه لإرشاد أمته، وعهد إليه هدم ديانتهم الكاذبة، وإنارة أبصارهم بنور الحق، فأخذ من ذلك العهد ينادي باسم الواحد الأحد وذلك بحسب ما أوحى الله إليه، وبمقتضى اعتقاده الراسخ . |
__________________ الإسلام فوق المذهب ، والوطن فوق الطائفة ، والأمة فوق العرق ، والمصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة , kanar
التعديل الأخير تم بواسطة kanar ; 10-03-09 الساعة 03:16 AM.
سبب آخر: تكبير الخط
|