25-02-10, 10:01 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jan 2010 الدولة: مصر-المنصورة
المشاركات: 22
| فى ذكرى سيد الخلق النبى محمد صلى الله عليه وسلم
أفضل الرسل وأمته خير الأمم
عن أبى سعيد رضى الله عنه قال0قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدى لواءالحمد ولا فخر وما من نبى يومئذآدم فمن سواه إلا تحت لوائى وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولافخر)رواه مسلم والترمذى
نعم النبى محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل على الإطلاق فهو سيد الأنبياء والمرسلين وحبيب رب العالمين الصادق المصدوق صاحب المقام المحمود والشفاعة العظمى والرسالة العامة الخاتمة والذى انقطع بموته ما لم ينقطع بموت أحد من البشرانقطع بموته صلى الله عليه وسلم نزول الوحى إلى الأرض وأمته هى خيرالأمم على الإطلاق لقد امتن الله تعالى على نبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم بنعم كثيرة قال الله تعالى (ألم نشرح لك صدرك)وهو الطائع لربه الذاكر له الذى لا يغفل عن ربه لحظة واحدة بل كلف نفسه فوق طاقتها وفوق ما طلب منه فهوأعبد البشر وأكمل البشر على الإطلاق وسيدهم فى الدنيا والأخرة لقد كان دعاء أبراهيم عليه السلام الذى ذكره القرأن الكريم(والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين)فإبراهيم عليه السلام خليل الرحمن وأبو الأنبياء والذى ألقى فى النار من أجل الله تعالى والذى هم أن يذبح أبنه ووحيده إسماعيل عليه السلام استجابة لأمرالله ويلاحظ هنا أن مقام الرسول فوق مقامات جميع الأنبياء والمرسلين فإبراهيم يطمع أن يغفر الله له أما النبى محمد صلى الله عليه وسلم فقد غفر الله له ما تقدم وما تأخرورفع له ذكره صلى الله عليه وسلم فلا يقر المسلم لله بالوحدانية إلاويقر للنبى محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فى الاذان والصلاة وغيرهما ولا يصح إسلام المرء إلا بنطقه الشهادتين معا ,ولا يجوز الاقتصارعلى إحداهما وأيضا رفع الله ذكره فى الأولين والأخرين ونوه به حين أخذ الميثاق على جميع الأنبياء والمرسلين أن يؤمنوا به إن أدركهم النبى محمد صلى الله عليه وسلم أحياء وأن يأمروا أممهم إن أدركهم أن يؤمنوا به ويصدقوه وقال الله تعالى (لقد من الله على المؤمنين إذبعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم أياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وأن كانوا من قبل لفى ضلال مبين) صدق الله العظيم كما امتن الله تعالي على الخلق جميعا بإرساله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)وقال الله تعالى (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوعن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النوربإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم)وقال تعالى ياأيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فالنورهو السراج وهورسول الله صلى الله عليه وسلم والكتاب المبين هو القرأن الكريم وذلك لأن العطف يقتضى المغايرة بمعنى أن المعطوف غير المعطوف عليه فالنبى صلى الله عليه وسلم هو النور الذى أخرج الله به المؤمنين من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد ومن ظلم الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والأخرة فاختصاصه صلى الله عليه وسلم بالوحى والتبليغ وختم الرسالات وأن رسالته عامة إلى الخلق جميعا وأنه صاحب المقام المحمود والشفاعة العظمى وقال تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الأخرة من الخاسرين فكل من دان بغير الإسلام بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ممن بلغتهم دعوته بلاغا مبينا أو دان بمذهب من المذاهب الوضعية فلن يقبل الله منه عملا ولن ينجيه ذلك من الخلود فى نار جهنم عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال والذى نفس محمد بيده لا يسمع بى أحد من هذه الأمة يهودى ولا نصرانى ثم يموت ولم يؤمن بالذى أرسلت به إلا كان من أصحاب النار رواه مسلم وعن أنس أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال متى الساعة قال وماذا أعددت لها قال لا شىء إلا أنى أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال أنت مع من أحببت قال أنس فما فرحنا بشىء فرحنا بقول النبى صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت قال أنس فأنا أحب النبى صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبى إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم (أخرجه مسلم)
وهل يفهم من قوله فى هذا الحديث صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم يوم القيامة صلى الله عليه وسلم أنه ليس بسيد لولد آدم فى الدنيا وأن هذا خاص بيوم القيامة على أن قوله يوم القيامة وإنما المراد أن سيادته لولد آدم ستظهر واضحة جلية يوم القيامة لا يمارى فيها أحد ويسلم له الناس جميعا بذلك وصلى الله عليه وسلم
فهو الذى تنحل به العقد وتنكشف به الكرب فيارب العالمين أجمعنا على حوضه يو م القيامة | |
| |