عرض مشاركة واحدة
قديم 16-10-08, 03:26 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 102
افتراضي بيان وإلى الله المشتكى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ما خلق العباد إلا ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه واستغنوا بعبادته عن عبادة من سواه، والحمد لله الواصل الحمد بالنعم، والنعم بالشكر، نحمده على آلائه، كما نحمد على بلائه، ونستعينه على هذه النفوس البطاء عما أمرت به، السراع إلى ما نهيت عنه،وصلى الله على أكرم الخلق حسبا، وأشرفهم نسبا، وأعلاهم قدرا، وأرفعهم في الملأ الأعلى ذكرا، الذي بشرت الأنبياء بظهوره، وخلقت الأنوار من نوره، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله بالحجج البالغات، والآيات البينات، وأنزل عليه الكتاب هدى ونورا ورحمة للعالمين، محمد بن عبد الله الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى ولاة عهده، والخلفاء من بعده، الميامين من أهل بيت العصمة، والطيبين الطاهرين معدن الهدى والحكمة، أعدال كتاب الله، وثقل رسوله، لا يضل من تمسك بهم، ولا يهتدي إلى الله من ضل عنهم، سفينة نجاة الأمة، يأمن من ركبها، وباب حطة يغفر لمن دخلها، والعروة الوثقى لا انفصام لها، أمان الأمة من الاختلاف، وأمن أهل الأرض من العذاب، وعدولهم في كل خلق، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ورحمة الله وبركاته عليهم، ما هوت أفئدتنا إليهم.
(( ألا وان الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة، يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وطهرت، وأنوف حمية، ونفوس أبية، من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ))
إن ما وصل إلينا وما قرأناه في بعض المنتديات من إساءة وتهجم سافر قبيح الفعال، خبيث الأعمال، صادر عن رجل جهله مركب، يعتقد أنه على شيء، وليس على شيء، جازما بصحته على خلاف ما هو عليه، فمن هوان الدنيا على الله أن تبتلى العلوم بجهلة مركبين، يجهلون شيئا، وهم غير ملتفتين إلى أنهم جاهلون به، بل ويعتقدون أنهم من أهل العلم به، ولا يعلمون أنهم لا يعلمون، فهؤلاء والله هم الجهلة المركبون.

إن كنت لا تدري فتلك مصيبة ،،،،، وان كنت تدري فالمصيبة أعظمُ

فالعجب كل العجب من رجل ضعيف العلم، مشهود له بجهله، مطعون عليه في نسبه، مجرب في حيله ولعبه، ممتحن في وثاقته، مجروح في عدالته، معروف بمداهنته، محجوب الثقة، مكروه الملتقى، طالب لدنيا بتفوق، موثوق التملق، محتار في دعوته، متقلب في أرومته، يمسي على شيء، ويصبح على شيء.

يقلب رأسا لم يكن رأس سيد ،،،،، وعين له حولاء باد عيوبها

يتعدى على قوم أعرق منه نسبا، وأعلى منه شرفا، وأغنى منه حسبا، قد نطقت ألسن العلماء الأعلام بأثير فضلهم، وصرّحت الكتب المعتمدة بعظيم أثرهم، فهم نبعة عتق، ومنحت صدق، ومعدن كرم، وأسرة شرف، لهم المجد المؤثل، والحسب الموروث.

وليس الجود مكتسبا ولكن ،،،،، على أعراقها تجري الجياد

جمعت هذه الأرومة بين شرف الحسب، وكرم النسب، واجتمع فيها العلم والعمل، وأحرزت قصب السبق، في مضامير الفضل، فهم من سر العنصر الكريم، ومعدن الحسب الصميم، عجنوا من طينة الشرف، ونجلتهم غطارفة قريش، وغذوا بلبان العقائل من كرام العرب، فدرجوا من مهد السيادة، ونشأوا في حجر الريادة، غصنا من أغصان السرحة الأحمدية، وفرعا من فروع الدوحة الحيدرية.

سادة لا تريد إلا رضا اللـ ،،،،، ـه كما لا يريد إلا رضاها
السيد علاء الموسوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس