عرض مشاركة واحدة
قديم 16-10-08, 04:22 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 102
افتراضي بيان وإلى الله المشتكى 2

الذرية النبوية، والدوحة العلوية، والعصابة الفاطمية، والشجرة الحسينية، والفروع الموسوية، آل نور الدين وآل أبي الحسن الموسوي الحسيني العاملي، سلالة الرسول، وأبناء البضعة البتول، وليوث من صلب حيدرة فحل الفحول، أقول وأنا أصغرهم وخادمهم، أقل الطلبة علما، وأكثرهم زللا:
علاء بن عبد العزيز بن أبي راشد علي الوجيه الكريم (آل إليه الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد زكي وأبيه من قبله السيد عبد الله، وقد كان السيد عبد الله عليه الرحمة متوليا للوقف الجعفري في سوريا بأمر الإمام الحجة السيد محسن الأمين الحسيني أعلى الله مقامه، وفي زمن جدي السيد علي تمت تصفية الوقف، وكان السيد علي هذا دينا فاضلا، كريما جوادا، وجيها وزعيما مقدما بين الناس، مشهورا بكرمه ومعروفا برجاحة عقله، وكان من أصحاب العلامة السيد محسن الأمين الحسيني، حج بيت الله وزار جده رسول الله (ص) عدة مرات ماشيا على قدميه، وزار الأقصى الشريف مرات كثيرة، وارتحل إلى مصر والتقى الشيخ محمد رفعت عدة مرات وكان يحبه ويحب سماع صوته في الأذان وتلاوة القرآن الكريم، وتوجه إلى العراق عدة مرات، زار بها مراقد أجداده الأئمة المعصومين عليهم السلام، واتجه إلى إيران وزار فيها مرقد السلطان المعظم الإمام علي ابن موسى الرضا صلوات الله عليه، وزار فيها ضريح السيدة الندية فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم عليهما السلام، وزار الهند أيضا، وله قصص وكرامات كثيرة حصلت له أثناء أسفاره)ابن أبي علي الحسين (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد عبد الله بن السيد مصطفى)ابن أبي الحسن علي (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد مصطفى بن السيد علي بن السيد أحمد) ابن السيد بن أبي القاسم محمد الوجيه (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أخيه الأكبر السيد علي بن السيد أحمد، وكان أخوه السيد طالب متوليا على وقف أمه ) ابن الشهيد السعيد العالم النسابة أبي الفضل أحمد صاحب الأوقاف مفخر الأشراف (من تلاميذ العالم الجليل الإمام الحجة أبي الحسن الفتوني العاملي، وقرأ على جده السيد محمد وأجازه علما ونسبا عن آبائه ومشايخه، وهو أجاز جميع ولده من بعده بالرواية عنه في جميع العلوم التي أجيز بها، ونحن نروي عنه من خطه وخاتمه متصل السند عن شيوخه وآبائه إلى كثير من العلماء الأعلام، ومنها طريقنا إلى العلامة النسابة الكبير السيد أحمد بن علي ابن عنبة الحسني صاحب عمدة الطالب، وصولا إلى العلامة النسابة أبي الحسن العمري صاحب المجدي، وبسند متصل أيضا إلى العلامة النسابة السيد تاج الدين ابن معية الحسني أستاذ ابن عنبة، وغيرهم من العلماء الأعلام من نسابين وغيرهم، وهو الذي نقل عنه السيد محسن الأمين ترجمة ابن عنبة، وفي أيامه اشتهر مع من كان في طبقته من أبناء عمه بلفظة آل دروان (والتي ترد أيضا بـ (ديروان)، ودروان هي عائلة أمهم، زوجة السيد أبي الحسن الثاني بن السيد علي نور الدين، حين آل الوقف المشهور بوقف (دروان أو ديروان) إليهم والذي يقع في منتصف الشارع المستقيم بدمشق القديمة، وهذا الشارع يبدأ بسوق مدحت باشا مرورا بحي مئذنة الشحم وينتهي بباب شرقي، ويمتد الوقف إلى أعالي شارع (السيد محسن الأمين)، والمعروف (بحي الأمين)، وإلى محلة (المنكنة) في (حي القيمرية) الملاصق للحيين المذكورين، ويقع قسم من الوقف في محلة (حناينا) قرب (باب شرقي)، إضافة إلى عدة أوقاف في حي (الشرفا) المعروف عند العوام اليوم بـ (حارة الشرفا)، أو (دخلة السيدا)، إضافة إلى مقام السيدة سكنية بنت الحسين (ع) الواقع في مقبرة باب الصغير بدمشق الملاصقة لشارع أهل البيت عليهم السلام، حيث يتواجد قبران للعائلة داخل الصحن العائد للمقام، وستة قبور ملاصقة لأحد جدرانه، وبقيت تلك القبور بيد العائلة إلى اليوم، وقد ذهب وقف هذا الضريح من يد العائلة بعد استشهاد السيد أحمد صاحب الأوقاف، وصفيت أغلبية الأوقاف في منتصف القرن الميلادي الماضي بعد القرار الذي صدر بمصادرة الأوقاف العثمانية وبيعها، وقد حولت بعض الأوقاف المصادرة منا إلى ملاجئ معروفة اليوم قرب حي باب توما في دمشق القديمة، وبقيت بعض الأوقاف بأيدي بعض الورثة، ومازالت موجودة بأيديهم إلى اليوم، كالبيت المعروف بـ (بيت ديروان) الذي مازال موجودا في زقاق النرجس في محلة (المنكنة) في حي (القيمرية) بدمشق القديمة، إضافة إلى بعض المحال التجارية الممتدة على طرفي الشارع في مئذنة الشحم وصولا إلى المحلة المعروفة بـ (الآثار) حيث يوجد قوس النصر الروماني، وغيرها الكثير مما لا يسعنا المجال لذكرها، وهذه السيدة التي نسبوا إلى إليها هي السيد أم الحسن فاطمة بنت الحسين بن أحمد دروان الصيداوي الحسني والذي يرجع نسبه إلى آل دروان في اليمن والذين هم من أولا أئمة اليمن الزيديين من ولد القاسم الرسي ترجمان الدين رضوان الله عليه، سافر السيد أحمد أعلى الله مقامه وارتحل إلى بلاد عديدة جمع فيها أنساب السادات، وأخبار العلماء، وذكرها في مصنفات كان بعضها في مكتبة الحجة الثبت السيد محسن الأمين الحسيني، وله تعليقات على هوامش في كتب عديدة عندي بعضها)ابن العالم الشهيد السعيد أبي جعفر المصطفى (كان صالحا تقيا نقيا قتل غدرا) ابن العالم الفاضل أبي المعالي شمس الدين محمد (العالم الفاضل النسابة، مذكور مع آبائه وجميع أسرته في تحفة الأزهار لابن شدقم) ابن العالم الفاضل الورع المؤتمن تاج الدين أبو الحسن الثاني (اسمه كنيته، وهو الذي سكن دمشق آتيا من عاملة الأبية، وكان إمام الجعفرية ورئيسها في دمشق، سافر وارتحل إلى كثير من البلدان منها مكة والمدينة وكربلاء والنجف وشيراز وقم وأصفهان والهند وبلاد الدكن وحيدر آباد، مذكور في منار الهدى في الأنساب للأعلمي الحائري، أمل الآمل للحر العاملي، وأعيان الشيعة للأمين الحسيني، وتحفة الأزهار لابن شدقم، وغيرها من كتب والأنساب والمعاجم)ابن العالم الفاضل الإمام المحقق علي نور الدين (يقال لولده آل نور الدين، وهو الجد الجامع لكثير من البيوت الشريفة في لبنان وسوريا والعراق وإيران، منهم آل ديروان وآل الشامي وآل الصدر وآل شرف الدين وآل العاملي وآل الشقطي وآل الحنفي وآل عباس وآل آقا شريعة، وغيرهم، له تراجم كثيرة لايسعنا في هذا المختصر ذكرها، فمنها: سلافة العصر للسيد صدر الدين علي المدني ، خلاصة الأثر للمحبي، تحفة الأزهار لابن شدقم، أمل الآمل للحر العاملي، رياض العلماء للأفندي، الدر المنثور للشيخ الحفيد، منتهى الآمال للشيخ القمي ذكره في باب أولاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام، وبحر الأنساب الدرة المضيئة للعالم الفاضل النقيب علوان الموسوي الحسيني نقيب بعلبك، وله مصنفات كثيرة وعديدة في شتى أنواع العلوم، كان عالما كبيرا وإماما جليلا، ومحققا بارعا، وشاعرا بليغا، محدث فقيه نسابة، يقول عنه صاحب السلافة: السيد أبو الحسن علي نور الدين بن علي أبي الحسن الموسوي: طود العلم المنيف، وعضد الدين الحنيف، ومالك أزمة التأليف والتصنيف، الباهر بالرواية والدراية، والرافع لخميس المكارم أعظم راية، فضل يعثر في مداه مقتفيه، يتمنى البدر لو أشرق فيه، وكرم يخجل المزن الهاطل، وشيم يتحلى بها جيد الزمن العاطل، وصيت حل من حسن السمعة بين السحر والنحر.

فسار مسير الشمس في كل بلدة ،،،،، وهب هبوب الريح في البر والبحر

حتى كان رائد المجد لم ينتجع سوى جنابه، ومريد الفضل لم يقعقع سوى حلقة بابه، إذ كان مبدأ مولده ومنشأه بالشام مجال لا يكذبه بارق العز إذا أشام بين اعزاز وتمكين، وعلو مرتقى بين الأعز مكين، ثم انه عطف عنان عزمه إلى البيت الحرام ثانية، فقطن به وهو كعبتها الثانية، فلم يزل مقيما فيه فتسلم أركانه كما تسلم أركان البيت العتيق، وتستنم اخلافه كما يستنم يستنم المسك الفتيق فيعتقد الحجيج قصده من غفران الخطايا، وينشد بحضرته تمام الحج أن تقف المطايا، وقد تشرفنا برؤيته مرارا وعمره قد ناف على التسعين، والناس تستعين به على أمور الدهر وهو لا يستعين إلا بربه رب العالمين، والنور ساطع من أسارير جبهته، والعز يرتع في ميدان وجهه، فلم يزل بها من ذلك إلى ذلك حتى دعته المنية فأجاب، وكأنه الغمام أمرع البلاد فانجاب، لثالث عشر بقين من شهر ذي الحجة سنة 1068هـ وله أشعار حسنة دالة على علو رتبته وفصاحته وبلاغته.
وقال عنه السيد ضامن بن شدقم في التحفة: كان عالما فاضلا كاملا محققا مدققا فصيحا بليغا شاعرا أديبا، وصل إلى مكة المشرفة حاجا سنة 1050، فالتمس منه بعض الاخوان المجاورة بها للاستفادة منه، فلم يزل بها مقيما إلى أن توفي في العشر الأواسط من ذي الحجة سنة 1069 وقبر بازاء جدته خديجة الكبرى عليها السلام بالمعلا، له مصنفات عديدة، منها شرح مختصر النافع غير تام لالتماس جدي علي قدس سره، وشرح معالم الأصول تصنيف المقدس المرحوم الفاضل العلامة المحقق الفهامة حسن بن الشهيد الثاني زين الدين طاب ثراهم، وشرح اثني عشرية للشيخ البهائي وكتاب غنية المسافر عن المنادم والمسافر، وحواشي متفرقة على أصول الكافي وفروعه وله من الشعر الحسن قصائد كثيرة، وله تراجم كثيرة لا يسعنا ذكرها في هذه العجالة)ابن الإمام المحقق نور الدين علي (كان عالما فاضلا من تلاميذ الشهيد الثاني، مذكور في أمل الآمل، وأعيان الشيعة، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، ومنار الهدى، والدرة المضيئة، وغيرها الكثير) ابن الإمام المحقق الأصولي الشهيد السعيد عز الدين الحسين (كان عالما فاضلا فقيها جليلا محققا نسابة مقدما رئيسا، مضى شهيدا مسموما، وكان الشهيد الثاني صهره، مذكور في أمل الآمل، والدرة المضيئة، وبحر ابن زهرة، وتحفة الأزهار، وقد أجاز السيد تاج الدين جعفر ابن زهرة وأجازه الأخير أيضا) ابن العالم الفاضل شمس الدين أبي جعفر محمد المحدث (كان فقيها محدثا محققا نسابة، مذكور في التحفة لابن شدقم، والدرة المضيئة لعلوان، وبحر ابن زهرة، وغيرها) ابن العالم الفاضل الفقيه النسابة ناصر الدين أبي عبد الله الحسين التقي (كان تقيا ورعا، مذكور في تحفة الأزهار، والدرة المضيئة، وبحر ابن زهرة، وغيرها) بن العالم الفاضل والنقيب النسابة أبي الحسن زين الدين علي ( العالم الفقيه النقيب النسابة، من تلاميذ العلامة السيد ابن عنبة، ولأجله كتب السيد علي ابن عميد الدين الحسيني بحر الموسويين) ابن العالم الفاضل الأمير أبي عبد الله وأبي السعادات شمس الدين محمد (العالم الأجل كان محدثا جليلا مذكور في التحفة، وبحر ابن زهرة، وبحر علوان الموسوي، وغيرها) ابن العالم الفاضل الإمام الأمير الرئيس تاج الدين العباس أبي الحسن (يقال لولده آل أبي الحسن، مذكور في كثير من كتب المعاجم والتراجم والأنساب، فمنها التحفة لابن شدقم، وخاتمة المستدرك للحجة النوري، وفي سجلات جبل عامل، وبحر ابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) لعلوان الموسوي، وغيرها)ابن
السيد علاء الموسوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس