14-02-09, 01:45 PM
|
#10 (permalink)
|
| مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ
تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,622
| مختارات من أبيات الإمام / الشافعي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته : دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ = وَطِبْ نَفساً إذَا حَكَمَ الْقَضاءُ وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثة الليالي = فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ وَكُنْ رَجلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً = وَشِيْمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالْوَفَاءُ وإنْ كَثُرَتْ عُيُوبكَ في الْبَرَايَا = وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب = يُغطِّيهِ ـ كَمَا قِيلَ ـ السَّخَاءُ وَلا تُر للأَعَادِي قَطُّ ذُلاًّ = فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأعْدَا بَلاَءُ وَلا تَرْجُ السَّماحَةَ مِنْ بَخِيلٍ = فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي = وَلَيْسَ يَزِيدُ في الرِّزْقِ الْعَنَاءُ وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ = وَلا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَاءُ إذَا ما كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوع = َأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيا سَوَاءُ وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا = فَلا أَرْضٌ تقيه وَلا سَمَاءُ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلَكِنْ = إذَا نَزَلَ الْقَضَا ضاقَ الْفَضَاءُ دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ = فَمَا يُغْني عَنِ المَوتِ الدَّوَاءُ - لا تهزاء بالدعاء : أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ = وَمَا تَدْرِي بِما صَنَعَ الدُّعَاءُ سِهَامُ اللَّيلِ لا تُخْطِي وَلَكِنْ = لَهَا أَمَدٌ وَللأمَدِ انْقِضَاءُ - هكذا الحظ : تَمُوتُ الأُسْدُ في الْغَابَاتِ جُوعاً = وَلَحْمُ الضَّأْنِ تَأْكُلُهُ الْكِلاَبُ وَعَبْدٌ قَدْ يَنامُ عَلَى حَرِيرٍ = وَذُو نَسَبٍ مَفَارِشُهُ التُّرَابُ - الحلم سيد الخلاق : إذَا سَبَّنِي نَذْلٌ تَزَايَدْتُ رِفْعةً = وَمَا الْعَيْبُ إلاَّ أَنْ أَكُونَ مُسَابِبُهْ وَلَوْ لَمْ تَكْنْ نَفْسِي عَلَيَّ عَزِيزَةً = لَمَكَّنْتُها مِنْ كُلِّ نَذْلٍ تُحَارِبُهُ وَلَوْ أنَّني أسْعَى لِنَفْعِي وجدْتَني = كَثِيرَ التَّواني للذِي أَنَا طَالِبُهْ وَلكِنَّني أَسْعَى لأَنْفَعَ صَاحِبي = وَعَارٌ عَلَى الشَّبْعَانِ إنْ جَاعَ صَاحِبُهْ يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ = فأَكْرَهُ أنْ أكُونَ لَهُ مُجيبَا يَزِيدُ سَفَاهَةً فأزِيدُ حِلْماً = كَعُودٍ زَادَهُ الإِحْرَاقُ طِيبَا إذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلاَ تُجَبْهُ = فَخيْرٌ مِنْ إجَابَتِهِ السُّكُوتُ فإنْ كَلَّمْتَهُ فَرَّجْتَ عَنْهُ = وَإنْ خَلَّيْتَهُ كَمَداً يَمُوتُ سَكَتُّ عَنِ السَّفِيهِ فَظَنَّ أنَّي = عَييتُ عَنِ الجوَابِ وَمَا عَيِيتُ - خلق الرجال : وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهيَّبُوه = وَمَنْ حَقَرَ الرِّجالَ فَلَنْ يُهابا وَمَنْ قَضَتِ الرِّجالُ لَهُ حُقُوقاً = وَمَنْ يَعْصِ الرِّجَالَ فَما أصَابَا - أخلاق المسلم : لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ = أرَحْتُ نَفْسِي مِنْ هَمِّ الْعَدَاوَاتِ إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ = لأِدْفَعَ الشَّرَّ عَنِّي بِالتَّحِيَّاتِ وأُظْهِرُ الْبِشرَ لِلإِنْسَانِ أُبْغِضهُ = كما إنْ قدْ حَشى قَلْبي مَحَبَّاتِ النَّاسُ داءٌ وَدَاءُ النَّاسِ قُرْبُهُمُ = وَفي اعْتِزَالـهمُ قطْعُ الْمَوَدَّاتِ - اّداب العلم : اصْبِرْ عَلَى مُرِّ الْجَفَا مِنْ مُعَلِّمٍ = فَإنَّ رُسُوبَ الْعِلْمِ في نَفَراتِهِ وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ ساعةً = تَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُول حَيَاتِهِ وَمَنْ فَاتَهُ التَّعْلِيمُ وَقتَ شَبَابِهِ = فَكَبِّر عَلَيْهِ أَرْبَعاً لِوَفَاتِهِ وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى = إذَا لمَ يكُونا لا اعْتِبَارَ لِذَاتِه - الصمت حكمة : قَالُوا سَكتَّ وَقَد خُوصِمْتَ قُلْتُ لَهُمْ = إنَّ الجَوابَ لِبَابِ الشَّرِّ مِفْتاحُ وَالصَّمتُ عَنْ جَاهِلٍ أَوْ أحْمَقٍ شَرَفٌ = وَفيهِ أيْضاً لِصَوْنِ الْعِرْضِ إصْلاَحُ أما تَرَى الأُسْدَ تُخْشى وهْي صَامِتةٌ ؟ = والْكَلْبُ يُخْسَى لَعَمْري وهْوَ نَبَّاحُ - أخلاق الناس : لَيْتَ الْكِلاَبَ لَنَا كَانَتْ مُجَاورَةً = وَلَيْتَنَا لا نَرَى مِمَّا نَرَى أَحَدَا إِنَّ الْكِلاَبَ لَتَهْدي في مَوَاطِنِهَا = وَالْخَلْقُ لَيْسَ بهَادٍ، شَرُّهُمْ أَبَدَا فَاهرَبْ بِنَفْسِكَ وَاسْتَأْنِسْ بِوِحْدتهَا = تَبْقَ سَعِيداً إِذَا مَا كنْتَ مُنْفَرِدَا - عداوة الحساد : كلُّ العداوةِ قد تُرْجى مَوَدَّتُهَا = إلاَّ عداوةَ من عَادَاكَ عن حَسَدِ - تقوى الله : يُريدُ الْمَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ = وَيَأْبَى اللَّهُ إلاَّ مَا أرَادَا يَقُولُ الْمَرْءُ فَائِدَتِي وَمَالي = وَتَقْوَى اللَّهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَفَادَا - في الأسفار خمس فوائد : تَغَرَّبْ عَن لأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلُى = وَسَافِرْ فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ، وَاكْتِسابُ مَعِيشَةٍ = وَعِلْمٌ، وَآدَابٌ، وَصُحْبَةُ مَاجِد - جنان الخلد : يا مَنْ يُعَانِقُ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا = يُمسِي وَيُصْبِحُ في دُنْيَاهُ سَفَّارا هَلاَّ تَرَكْتَ لِذِي الدُّنْيَا مُعَانَقَةً = حَتَّى تُعَانِقَ في الْفِرْدَوسِ أبْكَارَا إنْ كُنْتَ تَبْغي جِنَانَ الخُلُدِ تَسْكُنُها = فَيَنْبَغِي لكَ أنْ لا تَأْمَنَ النَّارا - المرء خبير بنفسه : ما حك جلدَك مثلُ ظفرِك = فتولَّ أنتَ جميعَ أمرك وإذا قصدتَ لحاجةٍ = فاقصدْ لمعترفٍ بفضلِك - وحدتي للعبادة : إذَا لَمْ أجِدْ خِلاًّ تَقِيَّاً فَوِحْدَتي = ألَذُّ وَأشْهَى مِنْ غَوِيٍّ أُعَاشِرُه وَأَجْلِسُ وَحْدِي لِلْعِبَادَةِ آمِناً = أقَرُّ لِعَينِي مِنْ جَلِيسٍ أُحَاذِرُه - رحمتك اللهم : قَلْبِي بِرَحَمتِكَ اللَّهُمَّ ذُو أُنُسِ = في السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَالإِصْبَاحِ وَالْغَلَسِ وَمَا تَقَلَّبْتُ مِنْ نَوْمِي وَفي سِنَتى = إلاَّ وَذكْرُكَ بَيْن النَّفَسِ وَالنَّفَسِ لَقَدْ مَنَنْتَ عَلَى قَلْبي بِمَعْرِفَةٍ = بِأنَّكَ اللَّهُ ذُو الآلاءِ وَالْقَدْسِ وَقَدْ أَتَيْتُ ذُنُوباً أَنْتَ تَعْلَمُها = وَلَمْ تَكُنْ فَاضِحي فِيهَا بِفِعْلِ مسي فَامْنُنْ عَلَيَّ بِذِكْرِ الصَّالِحِينَ وَلا = تَجْعَلْ عَلَيَّ إذاً في الدِّينِ مِنْ لَبَسِ وَكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيَايَ وَآخِرَتي = وَيَوْمَ حَشْرِي بِما أَنْزَلْت في عَبَس - طريق النجاة : يَا وَاعِظَ النَّاسِ عَمَّا أنْتَ فَاعِلُهُ = يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ بِالنَّفَسِ احْفَظْ لِشَيْبِكَ مِنْ عَيْب يُدَنِّسُهُ = إنَّ البَيَاضَ قَلِيلُ الْحَمْلِ لِلدَّنَسِ كَحَامِلٍ لِثِيَابِ النَّاسِ يَغْسِلُهَا = وَثَوْبُهُ غَارِقٌ في الرِّجْسِ وَالنَّجَس تَبْغي النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ طَرِيقَتَهَا = إنَّ السَّفِينَةَ لاَ تَجْرِي عَلَى اليَبَسِ رُكُوبُكَ النَّعْشَ يُنْسِيكَ الرُّكُوبَ عَلى = مَا كُنْتَ تَرْكَبُ مِنْ بَغْلٍ وَمِنْ فَرَسِ يَوْمَ القِيَامَةِ لاَ مالٌ وَلاَ وَلَدٌ = وَضَمَّةُ القَبْرِ تُنْسي لَيْلَةَ العُرسِ - العلم نور : شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي = فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ = وَنُورُ اللَّهِ لا يُهْدَى لِعَاصِي - أحب الصالحين : أُحبُّ الصَّالِحِينَ وَلسْتُ مِنْهُمْ = لَعَلِّي أنْ أنَالَ بهمْ شَفَاعَهْ وَأكْرَهُ مَنْ تِجَارَتُهُ المَعَاصِي = وَلَوْ كُنَّا سَواءً في البضَاعهْ - أداب الناصح : تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي = وَجَنِّبْنِي النَّصِيحَةَ في الْجَمَاعَه فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ = مِنَ التَّوْبِيخِ لا أرْضَى اسْتِمَاعَه وَإنْ خَالَفْتنِي وَعَصَيْتَ قَوْلِي = فَلاَ تَجْزَعْ إذَا لَمْ تُعْطَ طَاعَه - الرجا سلم لعفو الله : إليك إلـه الخلق أرفع رغبتي = وإنْ كنتُ ياذا المنِّ والجودِ مجرمَا وَلَمَا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي = جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْتُه = بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوَكَ أَعْظَما فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ = تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا فَلَولاَكَ لَمْ يَصْمُدْ لإِبْلِيسَ عَابِدٌ = فَكَيْفَ وَقَدْ أغْوى صَفيَّكَ آدَمَا فيا ليت شعري هل أصير لجنةٍ = أهنا وأما للسعير فأندما فَللَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إنَّهُ = تفيض لِفَرْطِ الْوَجْدِ أجفانُهُ دَمَا يُقِيمُ إذَا مَا الليلُ مَدَّ ظَلاَمَهُ = عَلَى نَفْسِهِ مَنْ شِدَّةِ الْخَوفِ مَأْتمَا فَصِيحاً إِذَا مَا كَانَ فِي ذِكْرِ رَبِّهِ = وَفِي مَا سِواهُ فِي الْوَرَى كَانَ أَعْجَمَا وَيَذْكُر أيَاماً مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ = وَمَا كَانَ فِيهَا بِالْجَهَالَةِ أَجْرَمَا فَصَارَ قَرِينَ الـهَمِّ طُولَ نَهَارِهِ = أَخَا السُّهْدِ وَالنَّجْوَى إذَا اللَّيلُ أظلَمَا يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي = كَفَى بِكَ للرَّاجِينَ سُؤْلاً وَمَغْنَمَا أَلَسْتَ الَّذِي غَذَّيتني وهديتَنِي = وَلاَ زِلْتَ مَنَّاناً عَلَيَّ وَمُنْعِمَا عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي = وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما تعاظمني ذنبي فأقبلتُ خاشعاً = ولولا الرضا ما كنتَ يا ربِّ مُنْعما فإن تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمرِّدٍ = ظَلُومٍ غَشُومٍ لا يزايلُ مأثما فإن تستقمْ منيَ فلستُ بآيسٍ = ولو أدخلوا نفسي بجُرْم جهنَّما فجرمِي عظيمٌ من قديم وحادثٍ = وعفوُك يأتي العبدَ أعلى وأجْسَما حَواليَّ فضلُ اللَّه من كل جانب = ونورٌ من الرحمن يفترش السَّمَا وفي القلب إشراقُ المحبِ بوصلهِ = إذا قارب البشرى وجاز إلى الحمى - وقال الإمام / الشافعي رحمه الله هذه الأبيات الجميلة في التحذير من الزنا : عُفّوا تَعُفُّ نِساؤُكُم في المَحرَمِ
= وَتَجَنَّبوا ما لا يَليقُ بِمُسلِمِ إِنَّ الزِنا دَينٌ فَإِن أَقرَضتَهُ
= كانَ الوَفا مِن أَهلِ بَيتِكَ فَاِعلَمِ يا هاتِكاً حُرَمَ الرِجالِ وَقاطِعاً
= سُبُلَ المَوَدَّةِ عِشتَ غَيرَ مُكَرَّمِ لَو كُنتَ حُرّاً مِن سُلالَةِ ماجِدٍ
= ما كُنتَ هَتّاكاً لِحُرمَةِ مُسلِمِ مَن يَزنِ يُزنَ بِهِ وَلَو بِجِدارِهِ
= إِن كُنتَ يا هَذا لَبيباً فَاِفهَمِ منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام . | |
| |