05-03-09, 06:19 PM
|
#30 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Apr 2008 الدولة: مصر- المنصوره العمر: 56
المشاركات: 1,038
| | اصل السادة اولاد العروس واصولهم
ان السادة اولاد العروس او يسمون ببني العروس هم من ذرية السيد محمد الملقب بالعروس بن السيد علي بن القاسم الشبية بن محمد الديباج بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي زين العابدين بن الامام الحسين سيد الشهداء بن الامام امير المؤمنين علي عليهم السلام .
فجدهم الامام جعفر الصادق علية السلام وهو الامام الهمام المعصوم المقدس وهو غني عن التعريف وسمية الشيعة بالجعفرية نسبتا الى اسمة الشريف جعفر علية السلام ولد بالمدينة المنورة في يوم 17 ربيع الاول سنة 83 هجرية واستشهد في 25 شوال سنة 148 هجرية مدة امامتة 34 سنة وهو من اطول الائمة عمرا واستشهد على يد ابو جعفر الدوانيقي العباسي لعنة اللة .
فجر الإمام الصادق (ع) ينابيع العلم والحكمة في الأرض وفتح للناس أبواباً من العلوم لم يعهدوها من قبل وقد ملأ الدنيا بعلمه" كما يقول الجاحظ، وانصبّت اهتمامات الامام (ع) على إعداد قيادات واعية ودعاة مخلصين يحملون رسالة الإسلام المحمدي الأصيل إلى جميع الحواضر الإسلامية مرشدين ومعلّمين في سبيل نشر مفاهيم العقيدة وأحكام الشريعة وذلك من خلال توسيع نشاط جامعة أهل البيت التي أسس نواتها الامام الباقر (ع)، كما تركزت الجهود العلمية في مختلف الاختصاصات من فقة بكل فروعة والطب والرياضيات والكيمياء بالاضافة الى وضع القواعد والأصول الاجتهادية والفقهية كركيزة متينة للتشريع الإسلامي تضمن بقاءه واستمراره. ومواجهة خطر الزنادقة والملاحدة بأسلوب مرن وهدوء رسالي رصين أدحض بها حججهم وفنّد ارائهم وأثار في نفوسهم الثقة والاحترام له. وعلى رأس هؤلاء الزنادقة: ابن المقفع وابن ابي العوجاء والديصاني كما تصدّى (ع) للوضاعّين وأكاذيبهم ونبّه على دورهم الخطير في تشويه الإسلام وشدّد على طرح الأحاديث التي لا تتوافق مع الكتاب والسنّة. وقد اشتهر من طلابه علماء أفذاذ في مختلف العلوم والفنون منهم المفضل بن عمرو وهشام بن الحكم ومحمد بن مسلم وجابر بن حيان وعبد الله بن سنان وجابر بن يزيد الجعفي ومؤمن الطاق وابو بصير ، كما نهل من علومه حتى ائمة المذاهب المخالفة لاهل البيت امثال مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل وأبو حنيفة ونقل عنه عدد كبير من العلماء أمثال أبي يزيد ومالك والشافعي والبسطامي وابراهيم بن أدهم ومالك بن دينار وأبي عيينة ومحمد بن الحسن الشيباني. وقد بلغ مجموعة تلامذته أربعة الاف تلميذ، مما حدا بمالك بن أنس إلى القول: "ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق (ع) فضلاً وعلماً وورعاً وعبادة".
والفضل ما شهدت بة الاعداء ولا نريد ان نذكر ونستدل بعظمة الامام علية السلام من خلال ما قالة اعدائة بل هو امام مقدس مفروض الطاعة ولنا اعتقاد انة لة ولاية تكوينية تخضع لها كل ممالك الوجود وهذا امر بديهي ومن اولويات اعتقادنا بالامامة .
اما من اولادة المعقبين فهم كل من الامام موسى الكاظم علية السلام وجدنا السيد محمد الديباج والسيد علي العريضي والسيد اسحاق وعبد اللة الافطح واسماعيل .
وقد قال ابو هريرة الابار(ليس ابو هريرة الذي في عهد النبي ص)
اقول وقد راحوا بة يحملونة على كاهلمن حاملية وعاتق
اتدرون ماذا تحملون الى الثرى ثبيرا ثوى من راس علياء شاهق
غداة حثا الحاثون فوق ضريحة ترابا واولى كان فوق المفارق
ايا صادق بن الصادقين الية بابائك الاطهارحلفة صادق
لحقا بكم ذو العرش اقسمفي الورى فقال تعالى رب المشارق
نجوم هي اثنا عشرة كن سابقا الى اللة في علم من اللة سابق
السيد محمد الديباج
محمد الديباح هو المعروف بالديباج - أو الديباجة - لحسن وجهه ويلقب بالمأمون ويكنى أبا جعفر ، أمه أم أخويه موسى وإسحاق أم ولد تدعى حميدة ، وكان شيخا وادعا محببا في الناس ، وكان يروى العلم عن أبيه جعفر بن محمد وكان الناس يكتبون عنه هكذا قال الطبري في تاريخه ج 10 ص 233 وقال الخطيب في تاريخه ج 2 ص 113 وأبو الفرج في مقاتله ص 538 انه كان شجاعا عاقلا فاضلا ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكانت زوجته خديجة بنت عبد الله بن الحسين تقول : ما خرج من عندنا في ثوب قط فرجع حتى يكسوه : قال ابن عنبة في عمدة الطالب ص 245 خرج داعيا إلى محمد بن إبراهيم بن طباطبا الحسنى ، فلما مات محمد بن إبراهيم دعا محمد الديباج إلى نفسه وبويع له بمكة ، وذكر الخطيب في تاريخه عن وكيع أنه قال في بيعة الديباج كان قد بايعه أهل الحجاز وتهامة بالخلافة ولم يبايعوا بعد علي بن أبي طالب لعلوي غيره .
وكان السبب في دعوته الناس إليه انه كتب رجل - أيام أبى السرايا - كتابا يسب فيه فاطمة بنت رسول الله وجميع أهل البيت وكان محمد ابن جعفر معتزلا تلك الأمور لم يدخل في شئ منها ، فجاءه الطالبيون فقرؤوه عليه فلم يرد عليهم جوابا حتى دخل بيته فخرج عليهم وقد لبس الدرع وتقلد السيف ودعا إلى نفسه وتسمى بالخلافة وهو يتمثل : لم أكن من جناتها علم الله * وانى بحرها اليوم صالي وفي سنة 200 حج المعتصم بالناس فوقع القتال بين الديباج ومن معه وبين هارون ابن المسيب من قواد المعتصم .
واستحر القتال حتى حوصر الديباج في ثبير - جبل بمكة - فبقي محصورا ثلاثة أيام حتى نفد زادهم وماؤهم وجعل أصحابه يتفرقون ، فلما رأى ذلك طلب الأمان لنفسه ولمن معه فأعطى ذلك ثم غدر به وبهم فحملوا الجميع مقيدين في محامل بلا وطاء يريدون بهم خراسان ، فخرج عليهم في الطريق بنو نبهان وقيل الغاضريون وذلك في زبالة فاستنقذوا الديباج ومن معه من أيدي العباسيين بعد حرب شعواء ، ثم مضى الديباج ومن معه بأنفسهم إلى الحسن بن سهل في بغداد فأنفذهم إلى خراسان حيث المأمون فأمر المأمون آل أبي طالب بخراسان أن يركبوا مع غير الديباج من ال ابي طال ، فأبوا ان يركبوا الا معه
وهكذا سمة المامون العباسي في سنة 203 هجرية ودفن بجرجان ولة اليوم قبر ومزار ومعروف بصاحب القبة الحمراء.وهو اخ شقيق للامام الكاظم علية السلام من ام واحدة وهي السيدة حميدة المصفاة كما كان يشبهها الامام الصادق علية السلام
لة من الاولاد ثلاثة السيد القسم الشبية والحسين وعلي الخارصي ويقول السيد ابن عنبة لة عقب كثير . ويذكر في كتاب سر السلسة العلوية ان عقب محمد الديباج في الكوفة والري وسنوافيكم باعقاب بني الديباج في الاوراق القادمة بعون اللة عز وجل.
السيد القاسم الشبية
لقب بالشبية لكثرة شبهة بجدة رسول اللة صلى اللة علية والة ويلقب ايضا بالشيخ والطيب وقد تزوج من ابنت عمة فاطمة بنت الامام موسى بن جعفر عليهما السلام وقد جاء في كتاب الزينبيات لابي الحسين بن يحيى العقيقي بن جعفر الحجة المدني المتوفي سنة 277 هجري ان القاسم الشبية هاجر مع اخت زوجتة السيدة زينب الى مصر واستقر هناك هو وكثير من العلويين والى يومنا الحاضر هناك اضرحة ومقامات لذريتة ويذكر ايضا ان للسيد القاسم الشبية ذرية كثيرة بمصرواسسوا فيها دولة بعد ذلك واعقب السيد القاسم الشبية اولاد ثلاثة وهم السيد علي ويعرف ولدة ببني العروس وبني الخوارزمية والسيد عبد اللة يعرف ولدة ببني الطيارة ويحيى الزاهد دفين مصر يعرف ولدة ببني ماحي والنواجي.
الصفحة التالية | |
| |