27-04-09, 12:56 AM
|
#9 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Mar 2005 الدولة: المملكة العربية السعودية العمر: 33
المشاركات: 29
| | لهم المجد والفضيلة والإباء، فهم احفاد الأئمّة النجباء الطاهرين.
إنهم من ذرية سيّد جليل القدر عظيم الشأن رفيع المكانة نقي الشمائل كثير الفضائل، هو السيّد عبيد الله الأعرج بن السيّد الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وأمه أم خالد بنت حمزة بن مصعب بن ثابت بن عبد الإله بن الزبير بن العوّام، ولقّب بالاعرج لنقص باحدى رجليه. وكان السيّد عبيد الله الأعرج عالماً يشار إليه بالبنان وتقياً فاضلاً وشجاعاً لا نظير له. كما كان ثائراً للحق نصيراً للعدل كريماً جواداً تُضرب بسخائه الأمثال.
هذا هو جد السادة ( الأعرجيّون )، وتشير المصادر التاريخية إلى أن الحاكم العباسي الاول ( أبو العباس السفاح ) منحه ( المدائن ) ضيعة يبلغ واردها مائة الف دينار سنوياً، وقيل مائتي الف دينار. وهناك قصة تاريخية تؤكد اسباب النقص الذي حدث في إحدى رجليه، والقصة يرجع تاريخها إلى مرحلة بدء الدولة العباسية، ومفادها ان نقباء الدعوة ورؤساءها وغيرهم من القادة والبارزين، اجتمعوا فوق سطح بيت من بيوت الكوفة ليقلّدوا رجلاً من آل البيت منصب الخلافة بعد ان تقوضت دولة الأمويين في الشام. وقد حضر الاجتماع اعيان بني هاشم وسَراتهم من العلويين والعباسيين. والمرشحان لمنصب الخلافة هما ( أبو العباس السفاح وعبيد الله الأعرج )، ثم تدرج النقاش صعوداً إلى درجة الحدة بين المرشحَين وانصارهما، فالذين أصرّوا على تشريح عبيد الله للخلافة هما ( أبو سلمة الخلاّل وسليمان بن كثير الخزاعي )، لانه أحق بالخلافة ومن آل البيت. وفريق آخر يعتقد أن ابا العباس السفاح صاحب الحق فيها لأنه أكبر سناً من عبيد الله. وكاد التنافس الشديد المقرون بالحدة يكون السبب في عودة الامويين مرة اخرى لعرش الحكم، فما كان من عبيد الله إلاّ أن فضل المصلحة العامة على مصلحته الخاصة خشية أن تندلع الفتنة وتؤدي إلى سفك الدماء، فنهض من مكانه وتقدم نحو أبي العباس السفّاح ليصافحه مبايعاً إياه بالخلافة، ثم تراجع بعد التصافح إلى الخلف فسقط من السطح إلى الأرض، الأمر الذي ادى إلى كسر ساقه، فأصيب بالعَرَج فاصبح يلقب بـ ( عبيد الله الأعرج ) وبمرور الزمن اطلق على احفاده وذريته لقب ( السادة الأعرجية ).
وتجدر الاشارة إلى أن السيد عبيدالله الأعرج أعقب اربعة رجال هم ( السيّد جعفر الحجة ـ والسيّد علي الصالح ـ وحمزة مختلس الوصية ـ ومحمد الجواني ). ومن هؤلاء السادة الاجلاء ظهرت جميع تفرعات السادة الأعرجية في العديد من الاقطار العربية والإسلاميّة. أمّا فروع السادة الأعرجية في العراق فهم:
أولاً ـ علي الصالح: يكنى ابا الحسن، شهد مع أبي السرايا، وكان كوفياً ورعاً تقياً لام ولد، يُعرف عند الإمام الرضا عليه السّلام بالزوج الصالح، فقال عليه السّلام حين عاده في مرضه ( إنه وزوجته وبنته في الجنة ). وكان ازهد آل أبي طالب واعبدهم في زمانه، واختص بالإمام الرضا عليه السّلام. وثّقه عامة أصحاب الرجال رضوان الله عليهم، وكان مستجاب الدعوة. وكان محمد بن إبراهيم قائماً بالكوفة قد أوصى السيّد فان لم يقبل فإلى أحد بنيه ( محمد ـ وعبيدالله ) فلم يقبل وصيته إلا اذن لبنيه في الخروج.. ورواه السيّد جعفر الأعرجي في مخطوطته ( الحديقة البهية في الانساب الاعرجية ).
وأعقب أبو الحسن علي الزوج الصالح بن السيّد عبيد الله رجلين هما ( إبراهيم وعبيد الله الثاني ).
أما البيوتات التي تفرعت من السيّد علي الصالح فهي:
1 ـ بيت السيّد محسن باشا.
2 ـ بيت ملا صالح الأعرجي.
3 ـ بيت الرحمة.
4 ـ بيت الحسيني.
5 ـ بيت عبدالمالك.
وهؤلاء يجتمعون بالسيّد بهاء الدين حسين بن النقيب أحمد محيي الدين أبو العباس، وعقبه في الموصل وبغداد والنجف الاشرف.
أما البيوتات التي تفرعت من النقيب نصير الدين عبيد الله أبو المحامد بن أحمد محيي الدين أبو العباس فهي: ( 1 ـ آل القاضي 2 ـ آل الفخري 3 ـ آل المفتي 4 ـ آل السيّد حسن 5 ـ آل الحافظ 6 ـ آل العبيدي ). وهؤلاء جميعاً يجتمعون بالسيّد نصير الدين محمد الباهر بن أبو جعفر عبدالغفار بن النقيب نصير الدين محمد بن النقيب ركن الدين الحسن أبو محمد بن نصير عبيد أبو المحامد المذكور.
آل مختار الأعرجي وآل العريبي ـ والسردار وآل المفتي ـ وآل علي القاضي ( آل حسن ) ويجتمع نسبهم بالسيّد ضياء الدين يونس بن تقي الدين حسين بن شرف الدين أحمد بن النقيب نصير الدين محمد بن النقيب ركن الدين الحسن أبو محمد، ومنهم آل النقيب ( نقباء الموصل ) إلى العصور المتأخرة وهم أولاد محمد امين بن النقيب محمد بن النقيب فيض الله بن علي بن فيض الله بن سراج الدين عبدالقهار بن زين العابدين علي بن أحمد شرف الدين بن كمال الشرف عسكر بن شرف الدين أحمد بن نصير الدين محمد.
والسيّد محيي الدين أبو العباس نقيب الموصل وديار بكر ونصيبين، توفي سنة 764هـ هو ابن غياث الدين إبراهيم أبو إسحاق المتوفى سنة 708هـ ابن النقيب محمد شرف الدين أبو عبدالله بن النقيب ضياء الدين زيد أبو القاسم بن النقيب مجد الدين محمد أبو منصور بن النقيب ضياء الدين زيد أبو القاسم بن النقيب محمّد شرف الدين أبو منصور بن النقيب ضياء الدين زيد أبو القاسم المتوفى سنة 563هـ ابن النقيب كمال الشرف محمد أبو الطاهر نقيب نقباء الموصل بن محمد أبو البركات نقيب العلويين في العراق ابن ضياء الدين زيد أبو الحسين امير الكوفة ونقيبها بن النقيب الامير أحمد أبو عبدالله أمير الكوفة ورئيس الحاج ثلاث عشرة حجة والمتوفى سنة 389هـ ابن النقيب أبو علي محمد رئيس الكوفة وأمير حاجّها سنة 303هـ ابن نقيب الكوفة محمد أبو الحسن الاشتر رئيس الطالبيين وأمير حاجّ الكوفة ونقيبها | |
| |