اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فاروق
السلام عليكم ورحمة الله
اريد منكم أخوتي الكرام ذكر ذرية سيدنا عبد الله بن جحش في مصر وهل عائلة الجحش من نسل هذا الصحابي الجليل ارجو الرد على سؤالي ولكم جزيل الشكر. | اخي الحبيب محمد فاروق سيدنا عبد الله بن جحش بن رئاب الاسدي رضي الله عنه هو من بني اسد بن خزيمة و ابن عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم. و المتتبع للانساب سيجد ان نسبة الاسدي كانت هي النسبة المتعارف عليها لهم و من الصعب جدا ان ينسب هو او احد اخوته الى ابيه جحش , فضلا عن بعد الزمان جدا. لذلك فانني ارجح ان لقب الجحش هو لقب حديث لاحد الاجداد. و اغتناما للفرصة فانقل هنا ترجمة لهذا الصحابي الجليل من كتاب اسد الغابة في تمييز الصحابة: 4586 عبد الله بن جحش بن رياب براء وتحتانية وآخره موحدة بن يعمر الأسدي حليف بني عبد شمس أحد السابقين قال بن حبان له صحبة وقال بن إسحاق هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا وروى البغوي من طريق إبراهيم بن سعد عن مسلم بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن جحش وعاصم بن ثابت ومن طريق زياد بن علاقة عن سعد بن أبي وقاص قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وقال لأبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش فكان أول أمير في الإسلام
____________________ وروى السراج من طريق زر بن حبيش قال أول راية عقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش وقال بن إسحاق حدثني يزيد بن رومان عن عروة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فذكر القصة بطولها وروى الطبراني من طريق أبي السوار عن جندب بن عبد الله البجلي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش على سرية فذكر الحديث بطوله وقال بن أبي حاتم له صحبة دعا الله يوم أحد أن يرزقه الشهادة فقتل بها وروى عنه سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب انتهى وروى البغوي من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثني أبي أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد الا تأتي فندعو قال فخلونا في ناحية فدعا سعد فقال يا رب إذا لقينا القوم غدا فلقني رجلا شديدا حرده أقاتله فيك ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه قال فأمن عبد الله بن جحش ثم قال عبد الله اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده أقاتله فيك حتى يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك قلت هذا فيك وفي رسولك فتقول صدقت قال سعد فكانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي فلقد رايته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط وأخرجه بن شاهين من وجه آخر عن سعيد بن المسيب أن رجلا سمع عبد الله بن جحش فذكر نحوه وهذا أخرجه بن المبارك في الجهاد مرسلا وقال الزبير كان يقال له المجدع في الله وكان سيفه انقطع يوم أحد فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجونا فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون قال وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغاء التركي بمائتي دينار وروى زكريا الساجي من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعبد الله بن جحش في أسارى بدر فذكر القصة وأخرجه أحمد وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق ودفن هو وحمزة في قبر واحد وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة |
__________________ (تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين) |