اقتباس: Originally posted by باب عرب@Jun 20 2005, 09:48 PM الشريف ذياب بن أبي بكر بن محمد عبد الله الناصر(وهم من الاشراف الجمامزة)
ولد ذياب بن أبي بكر بن محمد عبد الله الناصر ـ الملقب بأخي جوزة ـ بالمدينة المنورة عام 1280 هـ ، من أسرة عريقة تنتمي إلى أصول هاشمية من أبناء جعفر الصادق ، ونشأ في المدينة المنورة ، وتلقى تعليمة الأولي في الكتاتيب ، وفي المسجد النبوي الشريف على يد علماء عصره ، تميز بشخصيته وآرائه الناضجة ، وتولى عددا ًمن المناصب في العهدين العثماني والهاشمي فعين أميراً لشؤون البادية ( باب عرب ) ، وأميراً لقبائل العقايل في المدينة المنورة ، وكانت مواقفه بارزة في حل المنازعات القبلية ، وتأمين قوافل الحجاج والمحمل المصري من تعديات الأعراب ، وفي أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات في عهد السلطان العثماني أوفد الصدر الأعظم من الاتحاديين طلعت باشا قد أوفد كاظم باشا ليفاوض السلطان عبد العزيز حينذاك ، فاصطحب كاظم باشا معه ذياب الناصرمعيناً ومترجماً واستقبلهما السلطان عبد العزيز وكان ذلك بعد أن ضم الأحساء ، وكان رئيس لبلدية المدينة المنورة في العهد التركي ، كما شارك في الوفد الذي أرسله أهل المدينة المنورة إلى الملك عبد العزيز لمفاوضته حول تسليم المدينة المنورة لرجاله والتي انتهت بدخول المدينة المنورة في سيادة الدولة السعودية .
وفى العهد السعودي نال ثقة المسؤلين وتولى عدداً من الأعمال الإدارية والمناصب ومشاركة بعض المناسبات المهمة وهي :
• معاون لوكيل إمارة المدينة المنورة إبراهيم السبهان عام 1344 هـ .
• كان من ضمن المستقبلين للأمير محمد بن عبدالعزيز في يوم 19 جماد الثاني في عام 1344 هـ .
• أول رئيس لبلدية المدينة المنورة في العهد السعودي عام 1344 هـ .
• مدير مالية المدينة المنورة .
• عضو المجلس البلدي وعضو مجلس الإدارة .
• عضو مجلس الشورى عام 1347 هـ ـ 13/4/1349 هـ ، لمدة سنتين .
• كان من ضمن وفد أهالي المدينة المنورة للمشاركة في المؤتمر الإسلامي العام بمكة المكرمة وكان في عام 1449 هـ .
• كان من ضمن الوفد الذي زار الملك عبد العزيز في الطائف عام 1344 هـ .
• كان من ضمن الوفد المديني الذى قام بالسلام على الملك عبد العزيز في مكة المكرمة عام 1350هـ .
• لبا دعوة الملك عبد العزيز لزيارة الرياض مع وفد من المدينة المنورة عام 1360 هـ ، وكان ذلك في (روضة الخفس ) .
كان بيت الشريف ذياب ناصر من ضمن البيوت التي دمرت في حريق القلعة في حارة المناخة ، كما كان مجلس ذياب ناصر (دكه ذياب ناصر أمام بيته في المناخة ) يضم الكثير من العلية من أهل المدينة المنورة وأهل القصيم وحائل مثل عساف الحسين عبد الله بن دخيل سيف العوجان رجاء ابن فضلون ، وهذا بسبب قرب المدينة المنورة من مدينة حائل . وله من المزارع المشهورة في المدينة المنورة منها ( الدومة ، المرشدية ، العاقلية ، أم بقر ، السبو ) وكانت أكبر مزرعة في المدينة المنورة في تلك الأيام .
مكان وتاريخ الوفاة :
توفي رحمه الله تعالي في شهر ربيع الأول من عام 1364 هـ .
وله من الأبناء ( حسن وحسين ومحسن وغازي وغانم وفهد ) .
ملاحظة :
توجد للشريف ذياب الناصر الكثير من القصائد المدح لشخصه رحمه الله تعالي ، والكثير من الأحداث والقصص والمواقف المشرفة ، لبعض الشخصيات من أهمها المغفور له الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ، حيث أنهم أصدقاء منذ العهد العثماني وليس بداية العهد السعودي ، كما كانت له مواقف مشرفة مع الشريف عون شريف مكة ، وخاصتاً أن الشريف ذياب الناصر قد عاصر العصور الثلاثة العصر العثماني، والعصر الهاشمي والعهد الميمون السعودي .
ولكن لم يتم كتابة هذه الأحداث بسبب عدم وجود كتب ومراجع توثق هذه الأحداث .
أما والده أبوبكر بن محمد عبد الله الناصر
فقد جاء في كتاب الرحالة الانجليزي شارلز دويتي الطبعة الثانية المجلد الثاني صفحة 204 التالي :
كان أبو بكر شخصية قيادية مهمة مشهورة أمير قبائل العقايل في المدينة المنورة .
تحرك من المدينة المنورة مؤخراً إلى حائل بعد أن علم أن ابن رشيد يحاول سرا استعادة خيبر لمواجهته والمفاوضة معه ، ونظراً لعلاقة الصداقة التي تربط بين ابن رشيد وأبو بكر قام ابن رشيد ( وتظاهر ) بالولاء ودفع للسلطان حقيبة مليئة بالريالات لمرضاة السلطان وكذلك هدايا لهذا الأمير الذكي اللماح الفاهم ( subtie) بعد ثلاثة أيام من الضيافة لصديقة القديم .
تولى أبو بكر إمارة المدينة المنورة عندما غادر الباشا التركي وحتى قدوم الباشا الجديد .
كان قائد العقايل التي تتحرك بسرعة ضد بعض الأعراب ، وفي ميدان المعركة كان يقودهم بنفسه ، كان هذا البطل الشجاع (valiant) النصف بدوي رجل المدينة يتزوج ويصاهر كل القبائل لأكثر من عشرين مصاهرة ولهذا جعل كل القبائل المحيطة أنسابه وحلافائه .
كان يذهب أبو بكر كل صيف إلى خيبر ومعه جنود ويلقي خطبته للقرويين والبدو هناك في الوقت المحدد الذي يكونوا قد اجتمعوا لهذه الحفلة .
كان صديقا للنجومي الذى كان رجل طيب وكان النجومي يستغل تلك العلاقة بقوة للمحافظة على مركزه .
توفي في عام 1312 هـ .
الشريف حسن بن ذياب بن أبو بكر الناصر
* فقد تم تخرجه من المدرسة الاعداديه للفوج الاول في العهد التركي في عام 1324 هـ ز
* وتلقي دراستة الاولى بكتاب الشيخ ابراهيم الطرودي .
* كان من الرجال الذي أخذهم الخديوي عباس من المدينة المنورة ليكونوا سنداً له وعوناً .
*كان من ضمن أعضاء الهيئة الابتدائية للأدلاء التي تم تشكيلها بعد صدور الامر السامي بألغاء التقارير في المديمة المنورة عام 1385 هـ ،حيث كان عضواً في هذة الهيئة حتي وفاته رحمة الله تعالى
* من كتاب الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية ( نجد والحجاز ) المجلد الثالث صفحة (98)
(حسن بن ذياب بن ناصر (باشا )
هو الرئيس الرسمي لفرع الأحامدة من بني سالم (قبيلة حرب ) ورث لقبة ، هو مثل والده (باب عرب ) أو وسيط بين الحكومة والعشائر ، عمرة 45 عاماً ، علاقاته مع شيوخ حرب الرئيسين ومحبوب من العشائر ،عادل ولبق مندوب من المدينة الى مؤتمر حزب الاتحاد والترقي في إستنبول أيلول /سبتمبر 1916 م . | أشكرك أخي الكريم على هذه النبذة المختصرة عن هذا الشريف الكبير رحمه الله ..
و ليتك أخي الكريم فصّلت في نسب الشريف ذياب رحمة الله عليه.
و لي ملاحظة إن سمحت لي :
من بين ما تفضلت به أن الشريف ذياب هو من ذرية الإمام جعفر الصادق
بينما في موضعين من الموضوع نفسه ذكرت أنه من ( الجمامزة ) ..
حبذا لو وضحت لنا ذلك ..
لأن هناك من يقول بأن الشريف ذياب رحمه الله من ذرية الإمام موسى الكاظم. |
__________________ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد |