عرض مشاركة واحدة
قديم 15-12-09, 10:00 PM   #10 (permalink)

][::.باحث.::][

 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 772
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الهاشمي الرسي مشاهدة المشاركة
أخي النسابة المحقق ....... حفظه الله
لعلك لم تفهم ماهو سؤالي , أنا لاأقصد بكلامي بداية حكم السليمانيين بعد خروجهم من مكة المكرمة ومن هم أول من خرج .... أعلم كلام المؤرخين في ذلك ولكن وبعد حكم عشرون سنة للمخلاف السليماني على يد سليمان بن طرف الحكمي الذي ينسب إليه المخلاف السليماني على الصحيح , وقد كانت نهاية حكمه على يد الحسين ابن سلامة : سؤالي هو: لقد رأى الحسين ابن سلامة من المصلحة لدولته نقل الإمارة إ لى إسرة جديدة على أن يكون الآمير الجديد ممن يقدر له حسن الصنيع وأن لايكون خطرا يهدد إمارته .... فمن الذي تولى إمارة المخلاف السليماني وأين كان مقر هذة الإمارة؟

وذا علمنا مأورده صاحب غاية الآماني تحت حوادث سنة 390هــ عندما قال وفي هذة السنة
وصل الى الإمام القاسم العياني ,,جماعة من الأشراف أل أبي الطيب في أبهة عظيمة
وحاشية من الموالي والخدم ,فاستوقفهم الإمام
في صعدة ,ونهض إليهم من أعيان , وقابلهم
بجزيل الآحسان ,وأهدوا له هدية لائقة وأعانوه
بشيء من المال , وطلبوا منه الهجير معهم
لفتح تهامة الشام وتوليتهم إياها فوعدهم الإمام بذلك
غير أن الإمام لم يفعل شيئا إذ لم يكن في وضع يسمح له بمساعدته , ويبدوا أنهم أحسو ابعدم تلبية
رغبتهم فقرروا الرحيل إلى حيث كانوا ؟ ........



حيث يورد المؤلف بقوله : ولما رأى الأشراف
بنو الطيب كثرة اختلاف الناس على الإمام
استاذنوه بالعودة إلى بلادهم , فأذن لهم: ويتضح
منهذا النص سعي الأشراف أل أبي الطيب إلى
تولي إمارة المخلاف السليماني وحصر الإمارة
في بيت أل أبي الطيب , وحيث أنهم لم يجدوا
أذنا صاغية من قبل الإمام القاسم العياني , فقد
إلتمسوا جهة أخرى لتحقيق مطالبهم :

أخي الشريف الهاشمي الرسي حفظه الله
أتمنى أن تعطيني رأيك الكريم حول هذا الكلام لابن خلدون و الذي يدل على استيلاء السليمانيين على حكم صعدة من الرسيين الأشراف:
( وقـال ابـن الحاجب‏:‏ ولم تزل إمامتهم بصعدة مطردة إلى أن وقـع الخلـاف بينهـم وجـاء السليمانيـون مـن مكـة عندمـا أخرجهـم الهواشم فغلبوا عليهم بصعـدة‏.‏ وانقرضـت دولتهـم بهـا فـي المائـة السادسـة‏.‏ قـال ابـن سعيد‏:‏ وكان من بني سليمان حين خرجوا من مكة إلى اليمن أحمد بن حمزة بن سليمان فاستدعاهم أهل زبيد لينصروهم على علي بن مهدي الخارجي حين حاصرهم وبها فاتك بن محمد من بني نجاح فأجابهم على أن يقتلـوا فاتكـاً فقتلوه سنة ثلاث وخمسمائة وملكوا عليهم أحمد بن حمزة فلم يطق مقاومة علي بن مهـدي ففـر عـن زبيـد وملكها ابن مهدي قال‏:‏ وكان عيسى بن حمزة أخو أحمد في عمرة باليمن ومنهـم غانـم بـن يحيى ثم ذهب ملك بني سليمان من جميع التهائم والجبال واليمن على يد بني مهدي‏.‏ ثم ملكهم بنو أيوب وقهروهم واستقر ملكهم آخراً في المنصور عبد الله بن أحمد بن حمزة قال ابن النديم‏:‏ أخذ الملك بصعدة عن أبيه واشتدت يده مع الناصر العباسي وكان يناظره ويبعث دعاته إلى الديلم وجيلان حتى خطب له هنالك وصار له فيها ولاه وأنفق الناصـر عليـه أمـوالا فـي العـرب باليمـن ولـم يظفر به‏.‏ قال ابن الأثير‏:‏ جمع المنصور عبد الله بن حمزة أيام الزيدية بصعدة سنة اثنتين وخمسمائة وزحف إلى اليمن فخاف منه المعز بن سيف الإسلام طغتكيـن بـن أيـوب‏.‏ ثـم زحـف إليـه المعـز فهزمـه ثـم جمـع ثانيـة سنـة اثنتـي عشـرة وستمائـة جموعـاً مـن همذان وخولان وارتجت له اليمن وخاف المسعود بن الكامل وهو يومئذ صاحب اليمن ومعه الكرد والترك وأشار أمير الجيوش عمر بن رسول بمعاجلته قبل أن يملك الحصون‏.‏ ثم اختلف أصحاب المنصور ولقيه المسعود فهزمه وتوفي المنصور سنة ثلاثين وستمائة عن عمر مديد وترك ابنـاً اسمـه أحمـد ولـاه الزيديـة ولـم يخطبـوا لـه بالإمامـة ينتظـرون علـو سنـه واستكمـال شروطـه ولما كانت سنة خمس وأربعين بايع قوم من الزيدية لأحمد الموطىء من بقية الرسـي وهـو أحمـد بـن الحسين من بني الهادي لأنهم لما أخرجهم بنو سليمان من كرسي إمامتهم بصعـدة آووا إلـى جبـل قطابـة بشرقـي صعـدة فلـم يزالـوا هنالـك وفي كل عصر منهم إمام شائع بأن الأمر إليهم أن بايع الزيدية الموطىء وكان فقيهاً أديباً عالمـاً بمذهبهـم قوامـاً صوامـاً بويـع سنـة خمس وأربعين وستمائة وأهم نور الدين عمر بن رسول شأنه فحاصره بحصن تلا سنة وامتنع عليه فأفرج عن وحمل العساكـر مـن الحصـون المجـاورة لحصاره‏.‏ ثم قتل عمر بن رسول وشغل ابنه المظفر بحصن الدملوة فتمكن الموطىء وملك عشرين حصناً وزحف إلى صعدة فغلب السليمانيين عليها وقد كانوا بايعـوا لأحمد ابن إمامهم عبد الله المنصور ولقبوه المتوكل عندما بويعا للموطىء بالإمامة في تلا لأنهم كانوا ينتظرون استكمال سنه فلما بويع الموطىء بايعوه ولما غلبهم على صعدة نزل أحمد المتوكل إمامهم وبايع له وأمنه وذلك سنة تسع وأربعين ثم حج سنة خمسين وبقي أمر الزيدية بصعدة في عقب الموطىء هذا ) و هذا لا يتوافق مع المصدر الذي يذكر استنجاد آل ابي الطيب بالقاسم العياني الرسي .
أما الذي استنجدوا به فلم يكن لاجل توطيد الحكم في المخلاف السليماني و انما لاستعادة حكمهم من مكة بأمر المستنصر و لكن الأمر لم يتم وهو:
(فانحـرف المستنصـر عـن الهواشم ومال إلى السليمانيين‏.‏ وكتب إلى علي بن محمد الصبيحي- الصواب الصليحي- صاحب دعوتهم باليمن أن يعينهم علـى استرجـاع ملكهـم وينهـض معهـم إلـى مكـة فنهض وانتهى إلى المهجم‏.)اي أن أمر السليمانيين أنتهى في المنهجم في وادي سردد قاعد بلاد عك بعد أن سقطت صنعاء على يد بني نجاح.
بالنسبة لعلاقة السليمانيين بالشريف شكر فأتمنى مراجعة موضوعي عن الشريف شكر و عقبه و كيف أنهم دخلوا في الهلاليين.
النسابة المحقق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس