| هل ذكر السادة البرزنجية في الشعر ؟؟؟؟
نعم وقيل في ذلك الكثير وسوف أورد بعضاً منها والتي نعتوا بها بالشرف والسيادة والفضل العلمي فمنها :
ما قاله أحد الشعراء يمتد بها ويؤكد مقام العلامة محمد بن رسول البرزنجي المدني رحمه الله بأنه مجدد القرن الحادي عشر فقال: حادي عشر قد كان برزنجياً....مجدداً وشرطه جلى
ومنها أيضاً ما قاله السيد النسابة الزبيدي في ألفيته عندما كان أحد طلاب السيد الإمام العلامة جعفر بن حسن البرزنجي رحمه الله ونهل من علمه الواسع وامتدحه ونعته بالشرف والسيادة وأترك الشعر يتحدث عن نفسه فقال :
ومنهم المولى الزكي الأطهر = مفتي المدينة الشريف جعفر
منسوب برزنج جليل القدر = أكرم به من عالم وحبر السيد الماجد نجل القادة = من عين أعيان الكرام السادة
أبو الفخار الناجب المكين = الماجد الممجد الرصين
حضرت في دروسه بالحرم = وفزت من شهوده بالكرم
وهذه الحادثة المؤرخة شعرياً وهي إحدى كرامات السيد جعفر بن حسن البرزنجي رحمه الله وقيل فيها أنه خطب يوماً على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت سنة مجدبة فاستغاث في أثناء خطبته على منبر جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن في السماء سحاب فأجاد الله في الحين بالسحاب فأمطروا أسبوعاً بحيث صارت المدينة كقصعة فوق الماء ومدحته علماء عصره بقصائد نفيسة منها قول بعضهم في ذلك : سقي الفاروق بالعباس قدماً**ونحن بجعفر غيثاً سقينـا
فذاك وسيلـة لهـم وهـذا**وسيلتنا إمـام العارفينـا
قصيدة لإبراهيم صالح الطيار في رثاء السيد العلامة جعفر بن حسن البرزنجي رحمه الله وغفر له قال رحمه الله : عجبي لدمعي كيف يجري جعفر
و القلب محترق بنار تسعر
و الجسم أنحله التأسف و البكا
و الجفن قرحه سهاد مضجر
و الصبر مني قد تمزق ثوبه
عز اصطباري كيف أني أصبر
غدر الزمان أصابني بمصيبة
هي فقد جعفر و المصيبة أكبر
قصيدة جميلة في رثاء السيد عبدالكريم بن محمد رسول البرزنجي الحسيني المدني للشاعر فخر المدينة المنورة السيد جعفر البيتي بعد مقتل واستشهاد السيد عبدالكريم المظلوم في سنة 1138 هجرية ( حادثة فتنة العهد ) في مدينة جدة حيث قال : يابن عبد الرسول يرحمك اللـ....ـه و قدست ميتاً و فقيداً
أسوة المسلمين انتم جميعاً ....في جميع البلا قريباً بعيدا
إن قتلتم ظلماً فغير عجيب ....قد حكيتم آبائكم و الجدود
و الذي قد شقوا بكم و سعدتم....خصروا حيث اربحوكم سعودا
ما برحتم مقسمين قتيلا ..... أو سليباً أو موثقاً أو طريدا
نحن نبكي الأحياء منكم قديماً ....لا تظنوا هذا البكاء جديدا
قتلوكم و قبلوا كسوة التا ...بوت من قبر جدكم و الحديدا
قتلوكم ظلماً و صلوا عليكم ....عجباً ما نرى عليكم فريدا
لم يكن واحد يزيد عليكم ....بل نرى دهركم يزيد يزيدا
فسلام عليك مت سعيدا ....مثلهم في البلا و عشت حميدا
عام حزن مت فيه فأرخناه
عبد الكريم مات شهيدا
رثاء فخر المداينة الشاعر المدني السيد جعفر البيتي العلوي في قصيدة عن السيد حسن بن عبدالكريم المظلوم بعد هربه إلى مصر من جراء فتنة العهد الواقعة في المدينة المنورة والتي راح السيد عبدالكريم والده شهيداً بسببها فوافته المنية في مصر ومرض بالطاعون فقال السيد البيتي رحمه الله: ياابن عبدالكريم قدرك أعلى.....عن رثاء فيه يردد فضلا
حسن الإسم و الفعال جميعاً.... انت فيما تبديه قولاً و فعلا انت ابن النبي و ابن علي ..... و كريم الآباء فرعاً و أصلا
بيتكم سيد البيوت جميعا ..... و لكم في العلا السهام المعلى
بيت تقوى و حكمة و علوم ..... اعرقت فيه الكمال بعداً و قبلا
قدست روحك الشريفة روحا.... و حواها الرضى من الله نزلا
و سقت أدمعي بمصر ضريحاً....لك و المعصرات هلاً و بلا
صورة مت نائياً و غريباً ...... و الرفيق الأعلى اتخذت محلا
قد رثيناك قبل موتك لما ...... ساء رأي الزمان فيك و زلاٌ
فزت بالمحنتين بالجور و الطا.....عـون يا للشهيد جوراً و قتلا
ليتها لو تكون رأس برأس ..... ليس نبغي لنا بذي الدار فضلا
يا فقيداً افقدته و سروري ..... انت ضاعفت فوق ثكلي ثكلا
انت في دفتر المظالم تال ..... ثم في العرض حال ظلمك يتلى
جبر الله قلب كل كسير ..... ذاب بالحزن فيك ثم اضمحلا
و سلام عليك في كل حين .... كلما سلم الشجي و صلى
ابداً كلما أباح زمان ..... حرمة من حمى العلا و استحلا
وهذه الأبيات الشعرية التي أعتز بها وهي عبارة عن ترحيب من قبل الأديب الشاعر عبدالجيل أفندي برادة من شعراء وأدباء المدينة المنورة في ذلك العصر ومناسبتها كانت الترحيب بالسيد اسماعيل بن زين العابدين البرزنجي بعد عودته للمدينة المنورة وغيابه عنها أكثر من خمس وأربعين عاماً فقال البرادة رحمه الله : الدهر أقبل بالمسرة يسعد .. ولنا بإنجاح المطالب ينــــــــــــــــــــجد
وبشائر الإقبال هبت ريحها .. فبدا لأغصان السرور تــــــــــــــــأود
بقدوم من كملت محاسن فضله .. وله بذاك أولو الفضائل تشـــــهد الهاشمي اسماعيل مفتي طيبة .. من علمه وذكاه مالا يجحــــــــــد
ابن الأكارم من حوو أرتب العلى .. ولهم بدور الأفق أمست تحسد
هم في جباه الدهر غرة مجده .. وجلاء أعينه بهم والأثمــــــــــــــد
ولهم يؤم إذا تعقد مشكل .. من حاز فضلاً في الأنام ويقصــــــــــــد
من سادة البرزنج من سادوا على .. كل الأنام وطاب منهم محتــــد
يا حبذاهم أصل مجد راسخ .. يا حبذا هو منه فرع أمجـــــــــــــــــد
في مسجد التقوى أمام مقتدى .. ولمنبرى الفتوى خطيباً يصعــــــد
أمس فريداً بين أهل زمانه .. فغدا يفوق الكل وهو السيــــــــــــــد
وبدا له نفع به عم الورى .. وله علت في كل مكرمة يـــــــــــــــــد
إلى أن قال
ولطيبة مذ عدت قلت مؤرخاً .. في بيت شعرٍ بالمحاسن يفــــــــرد
قد عاد جارا للرسول محمد .. نجل نما والعود منه أحمـــــــــــــــد
من كتاب نزهة الناظرين في مسجد سيد الآولين والآخرين ـ تأليف السيد جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي الحسيني المدني الشافعي ، فعند تمام طبع الكتاب قال الفاضل الأديب ، والألمعي الأريب الشيخ أحمد بن محمد بن زين الفطاني مصحح الكتب الجاوية الملاوية بالمبطعة المكية مؤرخاً ومتدحاً السيد جعفر بن إسماعيل البرزنجي رحمهم الله وغفر لهم فقال: عم ابتسام منك يا ذا الأديب ***** حتى تبدى در ثغر رطيب
كأنك أستحسنت ما حازه ***** كتاب جعفر الإمام الحسيب
مفتي الأنام في حمى جده ***** خير الورى بكل حكم مصيب
تالله أنه كتاب سما ***** في بابه العالي فريد عجيب
يريك غيباً مسجداً شيد في ***** تقوى الإله فيه طه الحبيب
كأنه يؤتى به دون دار ***** لعقيل فافمهن يا لبيب
فهناك طالعه وحدث به ***** فأنت في ذاك المقام الرحيب
جزى إلهنا مؤلفه***** بكل خير وعيش خصيب
هذا وقد فاح شذا نفعه***** إذ تم طبعه بشكل غريب
بشرى لنا إذ جاء تاريخه ***** نصر من الله وفتح فريب
من كتاب نزهة الناظرين في مسجد سيد الآولين والآخرين ـ تأليف السيد جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي الحسيني المدني الشافعي ، فعند تمام طبع الكتاب قال عبدالحميد بن محمد فردوس المكي الأفغاني مصحح المطبعة الميرية المكية عندما لاح بدر التمام وفاح مسك ختام الكتاب فقال متدحاً ومؤرخاً: بالطبع تمت نزهة الناظرين ***** في دار خير الخلق والمرسلين
مع ذكر تعمير المليك الذي ***** نال ثواب الله في السابقين
لمسجد تأسيسه محكم***** على التقى والمجد للمسلمين
حاويه ما سنو فعله ***** لزائري المختار في العالمين
أكرم بها داراً حوت سيداً ***** ساد الورى جمعاً مع المصلين
أفدى بنفسي تربة المصطفى***** طه المرجى شافع المذنبين
أيا رسول الله انت المنا ***** جد لي برؤياك مع الزائرين
وهذه النزهة قد شوقت ***** قلبي الكسير المستهام الحزين
كافية كافلة بالرضا ***** لمن ترجى قبر طه الأمين
أنعم بها من نزهة قد حوت ***** فرائد النظم كعقد ثمين لسيدي جعفر من قد سما ***** فوق الورى بالفضل فيما يزين
عالم هذا العصر مفتيه ***** في طيبة طابت له كل حين من آل برزنج الأولى قد علو ***** أهل المعالي والتقى أجمعين
فالله يعلى قدره دائماً ***** بالمجتبى والآل والتابعين
في غاية المنهاج تاريخه ***** زاد بهاء نزهة الناظرين
وبعد هذا كله ايها الطاعن الجاهل ماذا تريد فكتب الأنساب ذكرتنا ولم يطعن بنا النسابون وكلهم أجمعوا بأننا أحفاد الإمام موسى الكاظم وكتب التراجم نعتت أجدادنا بالشرف والسيادة ولدينا ما بعجز عنه الوصف والكلام في الشهرة والاستقاضة في جميع العالم الإسلامي بدوله وبدون تحديد وحتى الشعراء كتبوا عنا فماذا تريد أم هي أحقاد لعائلة كرست نفسها منذ القدم في خدمة نسبها الشريف ...بالنسبة لي وهو الأهم إن السادة البرزنجية علماء الإسلام ومفتيين الشافعية والأئمة والخطباء والمعلمين بمسجد جدهم عليه الصلاة والسلام ومن طفحت بكتبهم المكاتب الإسلامية ومن خدمو أهل السنة والجماعة لعدة قرون ومن كان مدفنهم بين مقبرة العباس رضي الله عنه والسيدة فاطمة الزهراء وآل البيت تكريماً لهم ولمكانتهم النسبية والعلمية ....وبعد كل هذا تدعي عليهم بإدعاء النسب الشريف وهم ما هم ويعرفون أكثر من غيرهم حرمية هذا الادعاء**** واسئل أهل طيبة الطيبة عنهم يجاوبوك....إتق الله أيها الطاعن أشغلك الله في نفسك وأترك من هم صحيحو النسب وأذهب للمدعين في زماننا هذا وأنشر طعنك عليهم ....هذا ما جال في خاطري وودت التنبيه عليه وحسبنا الله ونعم الوكيل ربنا رد كيد الظالمين والله المستعان وآخر قولنا أن الحمدلله رب العالمين كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى راجي عفوه وغفرانه الحفيد الحسيني وخادم برزنجة المنيفة وآل البيت الأطهار/هاني البرزنجي الموسوي الحسيني العلوي الهاشمي الشافعي المدني |
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
|