| الباحث في الوثائق يعلم أنه من المستحيل تزوير وثائق محكمية شرعية لأنها مستندات مكتوبة في حالة حياة الأشخاص المذكورين فيها، وإذا زورت فمن السهل جدا الكشف عن ذلك لمن يقرأ التاريخ والكتب ولمن عنده اطلاع وافر على مجريات الأمور في تلك الفترة، على عكس المشجرات وشهادات النسب التي يسهل تزويرها أو اختلاقها من العدم. الأمر جد سهل ولا يحتاج إلى "صرامة". الفقير مثلا لا يأخذ بأي شجرة أو شهادة نسب صدرت بعد العصر العثماني ما لم تدعمها شهر واسعة أو نصوص أو وثائق ومشجرات قديمة في العهود الإسلامية.
ولكن الصرامة هي الطريقة التي يلزب أن نتعامل بها مع الطاعنين بالأنساب بغير علم ومن غير تكليف بحجة "الدفاع عن النسب".....هؤلاء أخطر على أنساب آل النبي من المزورين في رأيي لأن التزوير مصيره أن يكتشف وبسرعة بسبب التناقضات والأخطاء التي يقع فيها المزورون، أما الطاعنون في الأنساب من غير علم فهؤلاء مرض عضال مزمن يسبب المشاكل للسادة الأشراف إذا اطلع العوام على طعن الطاعن فأخذوا به..... |
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
|