عرض مشاركة واحدة
قديم 16-06-10, 10:25 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية محمد الباى الإدفوى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: شريف حسينى للأب وحسنى إدريسى من الأم
المشاركات: 77
افتراضي الولى الزاهد : الشيخ مصطفى عبد السلام" رضى الله عنه"

الولى الزاهد: الشيخ / مصطفى عبد السلام
( رضى الله عنه)




مولانا الشيخ مصطفى الباحث التاريخى/ محمد فتحى
قال تبارك وتعالى:" الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين".
ثم يردد الشاعر:
ماللزمان وللأحباب يفجعنا فيهم*** ويسقى الورى من صابهم جامايد المنون قد امتدت وقد خطفت*** من بيننا مصلحا بالحق قوامــــافعندما تقترب من الساحة المصطفية ببلدة العدوة بإدفـــــو تنصت لشدو المنشدين يرددون: يارسول الله ياجد الحسين*** كن شفيعى يا إمام الحرمين
والدراويش يتدارسون العلوم الفقهية والدينية بجوار مقام الشيخ ؛فهو الإمام الزاهد الشريف مصطفى بن يوسف بن عبد السلام من الدوحة النبوية الشريفة إلى الإمام الحسين رضى الله تعالى عنهما.
يهيم حبا بالإمام ابى الحسن الشاذلى وكانت له زيارة سنوية إلى مدفن الشيخ بحميثرة بصحراء عيذاب على البحر الأحمر.
بنى الساحة الخاصة به وباحبابه فى العدوة وهى ملجأ للمحتاجين والدارسين والذاكرين الله ،وتوجد فى منطقة صحراوية محبة للأمطار ،وعندما تمطر يدعو الله مرددا :" زد يا ميكائيل.. زد يا ميكائيل" ؛ لأن الملك ميكائيل هو الموكل بسقوط الأمطارـــ كما جاء فى البداية والنهاية لإبن كثير ـــ وشيخنا شديد الحب لجده رسول الله وكثيرما يتشدق بقول البوصيرى:
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنى *** والحب يعترض اللذات بالألميالائمى فى الهوى العذرى معذرة *** منى إليك ولو أنصفت لم تـلم
ومن أوراده: قراءة عدية يـــس والأذكار ثم الإختتام بقراءة بردة مديح سيدنا رسول الله( صلى الله عليه وسلم) للبوصيرى. كان يترددعلى زيارته بالعدوة بإدفوفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبد الحليم محمود رضى الله عنهما.
ومن أبنائه الشيخ أبو الحسن والشيخ عبد ا لسلام وكلاهما يتصف بالورع والتقوى.
ومن توجيهاته كقول ابو الحسن الشاذلى:" معنى الغربة فى حديث رسول الله: بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء:- فاعلم أن الغربة فى الحديث معناها قلة من يعين على القيام بالحق؛ فيكون القائم به غريبا لفقدان المساعد وانعدام المعاضد فلا ينهض القائم حينئذ إلا بقوة إيمانه ووفور إيقانه( والقابض على دينه كالقابض على الجمر).
ورؤيته التربوية تنشئة المريدين على الشجاعة لأنها من صفات رسول الله:
ومن تكن برسول الله نصرته*** إن تلقه الأ ُسد فى آجامها تجم
وفى يوم أتى فى رؤيا منامية لأبنائه يطلب فيها قراءة عدد واحد وأربعين مرة سورة يـــس ويدعون بعدها لنصرة مصرو الأمة العربيةوالإسلامية ، وتمت القراءة والدعوات بمقامه الكريم.
وأنهى حديثى بقول الشاعر:
حملوا مشاعل المعارف فى*** الارض فولت غياهب الظلماءأسروا الناس كلهم وا سترقوا***أنفس القوم من قريب ونـــاءوكفاهم فخرا وعزا وجاها*** إنتماء لسيد الأنبـــياءتلك أماجد سيدى وإمامى*** أين منها مواكب النبلاء
__________________
محمد الباى الإدفوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس