عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-05, 11:48 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف عبد العزيز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 315
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسم على رسول الله واله وصحبه ومن والاه

اولا احييك اخي العربان على نشاطك وحضورك الذي كان قد انقطع لفترة لكن الحمد لله انك بخير وبارك فيك يا اخي الحبيب اخي الكريم والله لولا انني اظن فيك الخير والتفتح والاطلاع وروح النقاش الراقي عن التفاهات لما انلت هذا الكلام الذي تفضلتم به انفا اي اعتبار لكثرة الاغلاط والفضايح التي لايقع فيها المبتديئين في الشريعة فكيف بمن يتصدر للتنظير وكتابه الرسائل والكتب ومخاطبة العموم من الامة التي انهكتهم الحياة وابعدتهم على العلماء والمحققين وعموما اخي الحبيب اقول

سيدي انك نقلت كلامك من موقع معروف عداوته ومناصبته للتصوف بل لااحسبني مضطرا لشرح هذا فالكل يعلم العداوة التي يكنها الوهابيين (الغلاة) للصوفية مذهبا واتباعا وشيوخا

ان الكاتب لايتورع عن الخلط بين التصوف الفكري (الفلسفي) الذي هو احد المدارس الفلسفية القديمة بل ان جذورها تسبق الاسلام نفسه وما كتب الفلاسفة الا خير شاهد عليها ففرق جلي بين هؤلاء وبين منهج تزكية النفس من الافات والشرور ومقام الاحسان وكمال العبودية لله المهم هذة طائفة سريعة قد توضح لك الفرق ومن هم القوم الذي غلط الكاتب في نسب ولصق الكذب والتهم عليهم وهم منها براء

التصوف يا سيدي مبني على الكتاب والسنة كما قال سيد الطائفة الصوفية الجنيد البغدادي رضي الله عنه: "طريقنا هذا مضبوط بالكتاب والسنة، إذ الطريق إلى الله تعالى مسدود على خلقه إلا على المقتفين ءاثار رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)"اهـ، وقال الشيخ تاج الدين السبكي: "ونرى ان طريق الشيخ الجنيد وصحبه مقوَّم" اهـ،

وقال سهل التُّستَري رضي الله عنه: " أصول مذهبنا- يعني الصوفية- ثلاثة: الاقتداء بالنبي (صلّى الله عليه وسلّم) في الأخلاق والأفعال، والاكل من الحلال، وإخلاص النيّة في جميع الأفعال" اهـ،
وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه: " ليس هذا الطريق بالرهبانية ولا بأكل الشعير والنخَالة، وإنما هو بالصبر على الأوامر واليقين في الهداية قال تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ (سـورة السجدة/٢٤) اهـ. "

وقال سيدنا الامام الكبير احمد الرفاعي رضي الله عنه لابي اسحاق ابراهيم الاعزب رضي الله عنه:"ما أخذ جدك طريقًا لله إلا اتباع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)، فان من صحت صحبته مع سرِّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) اتبع ءادابه وأخلاقه وشريعته وسنته، ومن سقط من هذه الوجوه فقد سلك سبيل الهالكين" اهـ،
وقال سيدنا الامام الكبير احمد الرفاعي(العلوي الشريف) رضي الله عنه أيضًا: "واعلم ان كل طريقة تخالف الشريعة فهي زندقة" اهـ، وقال رضي الله عنه أيضا: "الصوفي هو الفقيه العامل بعلمه " اهـ.


وقد حكى العارف بالله الشعراني في مقدمة كتابه الطبقات إجماع القوم على انه لا يصلح للتصدر في طريق الصوفية إلا من تبحّر في علم الشريعة وعلم منطوقها ومفهومها وخاصها وعامها وناسخها ومنسوخها، وتبحر في لغة العرب حتى عرف مَجازاتها واستِعاراتِها وغير ذلك.

فان أغلب البدع القبيحة والخرافات إنما دخلت في الطريق بسبب كثير من المشايخ الذين تصدروا بغير علم ونصبوا انفسهم للإرشاد من غير ان يكونوا مستحقين لهذا المنصب الجليل،

ولذلك تجد الكثير من المنتسبين إلى التصوف اليوم والى طرق اهله قد أعماهم الجهل فيظنون أنهم بمجرد أخذهم لطريقة صوفية معيّنة يرتقون إلى اعالي الدرجات، وبمجرد قراءتهم للاوراد يصلون إلى مقام الإرشاد، وفي نفس الوقت يهملون تعلم العلوم الشرعية الضرورية وتطبيقها، فيتخبطون في الجهل والفساد وهم يحسبون انهم يحسنون صنعًا، ويدخلون في طريق القوم البدع الفاسدة والفتاوى الشاذة والأقوال الضالّة التي ما انزل الله بها من سلطان ويزعمون ان هذا من الأسرار التي لا يطلع عليها الا اهل الباطن ولا يفهمها اهل الشريعة الذين هم اهل الظاهر، فلذلك سمّاهم اهل العلم والصوفية الصادقون بالمتصوفة أي أدعياء التصوف، ويكفي في الرد على المتصوّفة قول سيدنا الامام الكبير احمد الرفاعي رضي الله عنه: "كل طريقة تخالف الشريعة فهي زندقة"،

وقال سيدنا الامام الكبير احمد الرفاعي رضي الله عنه: "شيّدوا أركان هذه الطريقة المحمدية بإحياء السنة وإماتة البدعة" ا.هـ.،

وقا لسيدنا الامام الكبير احمد الرفاعي رضي الله عنه أيضا: "كلّ الآداب منحصرة في متابعة النبي (صلّى الله عليه وسلّم) قولا وفعلا وحالا وخلقًا، فالصوفي ءادابه تدل على مقامه، زِنوا أقواله وأفعاله وأحواله وأخلاقه بميزان الشرع" ا.هـ.،

قال سيدنا الامام الكبير احمد الرفاعي رضي الله عنه: "كل حقيقة ردتها الشريعة فهي زندقة، إذا رأيتم شخصًا تربع في الهواء فلا تلتفتوا اليه حتى تنظروا حاله عند الأمر والنهي " ا.هـ. ، أي يوزن أفعاله وأقواله بميزان الشرع فان لم يوافقها فيترك، وقال رضي الله عنه: "سلّم للقوم أحوالهم ما لم يخالفوا الشرع، فان خالفوا الشرع فكن مع الشرع" اهـ.

ولقد قام أناس في هذا العصر بترويج الأكاذيب الملفقة بأن طرق الصوفية ليست من الاسلام في شئ، بل هي أثر عقائد الفلسفة اليونانية والهندية وإليك ما جمعناه لك من دروسهم وأقوالهم في العقيدة الإسلامية من أقطابهم ومشايخهم وأشرافهم مما يبين لك صحة انتمائهم وصدق اتباعهم وبيان عقيدتهم.

يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي في بيان عقيدة أهل التصوف بعد كلام له: "وذلك بعد إحكام علم التوحيد والمعرفة على طريق الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح عليه القدر الذي يتيقن بصحة ما عليه أهل السنة والجماعة، فان وُفق في نفي شبه التشبيه التي تعترضه من خاطر أو ناظر فذاك.

واعلم أن الصوفية أجمعوا على أن الله واحد، فرد صمد، قديم عالم، قادر حي، سميع بصير، عزيز عظيم، جواد رؤوف، متكبر جبار، باق أول، إله مالك رب، رحمن رحيم، مريد حكيم، متكلم خالق رازق، موصوف بكل كمال يليق به، منزه عن كل نقص في حقه، لم يزل قديما بأسمائه وصفاته، غير مشابه للخلق بوجه من الوجوه، لا يشبه ذاته الذوات، ولا صفاته الصفات، لا يجري عليه شيء من سمات المخلوقين الدالة على حدوثهم، موجودا قبل كل شيء، لا قديم غيره، ولا إله سواه، ليس بجسم ولا شبح، ولا صورة ولا شخص، ولا جوهر ولا عرض، لا اجتماع له ولا افتراق، لا يتحرك ولا يسكن، ولا ينقص ولا يزيد، ليس بذي أبعاض ولا أجزاء، ولا جوارح ولا أعضاء، ولا بذي جهات ولا أماكن، لا تجري عليه الآفات ولا تأخذه السنات، ولا تداوله الأوقات ولا تعينه الإشارات، ولا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان، ولا تجوز عليه المماسة ولا العزلة، ولا الحلول في الأماكن، ولا تحيط به الأفكار ولا تحجبه الأستار، ولا تدركه الأبصار، وأجمعوا أن لله صفات على الحقيقة، هو بها موصوف من العلم والقدرة والقدم والحياة والإرادة والمشيئة والكلام، وأنها ليست بأجسام ولا أعراض ولا جواهر، كما أن ذاته ليس بجسم ولا عرض ولا جوهر،

وأن له سمعا وبصرا ليسا كالأسماع والأبصار، وأنها ليست هي هو ولا غيره، بل هي صفات الذات، وقد أجمعوا على أنه لا تدركه العيون، ولا تهجم عليه الظنون، ولا تتغير صفاته ولا تتبدل أسماؤه، لم يزل كذلك، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".

وقال الشيخ أحمد الرفاعي رضي الله عنه: "نزهوا الله عن صفات المحدثين، وسمات المخلوقين، وطهروا عقائدهم عن تفسير معنى الاستواء في حقه تعالى بالاستقرار كاستواء الأجسام على الأجسام المستلزم للحلول والنزول والاتيان والانتقال".

ليضا سيدنا محمد عبدالله ورسوله وصفيه وحبيبه وخيرته من خلقه، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وأنّ الله أرسل من قبله رسلا، أولهم ءادم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، وكلهم جاءوا بالحق وتكلموا بالصدق، وبلّغوا الرسالة وصدقوا فيما بلغوا عن ربهم عز وجل، وكل ما أنزل عليهم من الكتب والصحف حق، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل ولا نبي بعده حق، وأن الرسل كلهم على حق، وأنّ عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل في ءاخر الزمان حق، وأن المعراج حق، أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه وشخصه في ليلة واحدة من مكة إلى بيت المقدس على ظهر البراق، ثم عرج به إلى السماء حيث شاء الله، وأن الصالحين مع علو منزلتهم وقربهم من الله لا يسقط عنهم شيء من الفرائض والواجبات من الصلاة والزكاة والحج والصيام وغير ذلك، ومن زعم أنّه صار ولي وسقط عنه الفرائض فقد كفر فانّه لم يسقط ذلك عن الأنبياء فكيف يسقط عن الأولياء.

وأنّ الايمان يزيد وينقص، والايمان والاسلام واحد، وكل مسلم مؤمن، وأنّ عذاب القبر حق وأنّ منكرا ونكيرا حق، وسؤالهما حق، وأن البعث حق والعرض حق، والحساب حق، وأن الجنة ونعيمها حق، والنار وعذابها حق، وأهل الجنة يرون ربهم بعينهم من غير تشبيه ولا احاطة ولا كيفية ولا مقابلة ولا على مكان –هم في الجنة وهو موجود بلا مكان- ولا في جهة من الجهات الست، وأن قراءة الكتب أي في الآخرة حق، يؤتى المؤمن كتابه بيمينه والكافر بشماله، والميزان حق والشفاعة للنبي حق، وأن أبا بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفة حق، وبعده خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حق، وبعده خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه حق، وبعده خلافة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه ورضي عنه حق، الى أن قال سيدنا أحمد الرفاعي فهذا اعتقادنا ومذهبنا فمن خالفه وقال غير ذلك لا برهان له والله بريء منه [من كتاب المجالس الرفاعية].

وقال الشيخ أحمد الرفاعي: "ما ثم اتصال وما ثم انفصال ولا حلول ولا انتقال ولا حركة ولا زوال ولا مماسة، ولا مجاورة ولا محاذاة ولا مقابلة ولا مماثلة ولا مجانسة ولا تجسد ولا تصور ولا انفعال، ولا سكون ولا تغير، وغاية الاستدلال العقلي الوصول الى أنه موجود لا يشبه الموجودات وهذا هو النظر الصحيح".

ويقول الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه: "كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان".
وقال أيضا: "انّ الله تعالى خلق العرش اظهارا لقدرته ولم يتّخذه مكانا لذاته".

ويقول الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه: "من زعم أنّ الله في شيء أو على شيء أو من شيء فقد أشرك، اذ لو كان في شيء لكان محصورا، ولو كان على شيء لكان محمولا، ولو كان من شيء لكان محدثًا أي مخلوقًا"

يقول الرفاعي أيضا: "فترى أقواما يسمعون أخبار الصفات فيحملونها على ما يقتضيه الحس كقول قائلهم: ينزل بذاته الى السماء وينتقل، وهذا منهم ردىء، لأن المنتقل يكون من مكان إلى مكان، ويوجب ذلك كون المكان أكبر منه، ويلزم منه الحركة، وكل ذلك محال على الحق عز وجل" اهـ.

اقول وبالله التوفيق: الذي نعتقده أنه سبحانه وتعالى استوى على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن الحلول والاستقرار والحركة والانتقال، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته،لا يقال أين كان ولا كيف كان ولا متى كان ولا مكان ولا زمان وهو الآن على ما عليه كان، تعالى عن الجهات والأقطار والحدود والمقدار" اهـ.

قال الرفاعي: "التوحيد وجدان تعظيم في القلب يمنع من التعطيل والتشبيه" ويَنقل الامام الشعراني عن علي الخواص قوله: "لا يجوز أن يقال إنّه تعالى في كل مكان كما تقول المعتزلة القدرية" اهـ.



وقال أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري عند ذكر عقيدة الصوفية ما نصه : "وهذه فصول تشتمل على بيان عقائدهم في مسائل التوحيد ذكرناها على وجه الترتيب، قال شيوخ هذه الطريقة على ما يدل عليه متفرقات كلامهم ومجموعاتها ومصنفاتها في التوحيد:

"ان الحق سبحانه وتعالى موجود قديم لا يشبه شىء من المخلوقات، ليس بجسم ولا جوهر، ولا عرض، ولا صفاته أعراض، ولا يتصور في الأوهام، ولا يتقدر في العقول، ولا له جهة ولا مكان، ولا يجري عليه وقت وزمان" انتهى باختصار.



وقال الشيخ أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي الأشعري ما نصه: "تعالى – أي الله – عن أن يحويه مكان، كما تقدس عن أن يحده زمان، بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان" اهـ.

ويقول الامام القشيري: "اعلموا أن شيوخ هذه الطائفة بنوا قواعدهم على أصول صحيحة في التوحيد، صانوا بها عقائدهم عن البدع، ودانوا بما وجدوا عليه السلف، وأهل السنة من توحيد، ليس فيه تمثيل ولا تعطيل" اهـ.

رأي الإمام أحمد في الصوفيّة

قال الشيخ منصور البُهوتي الحنبلي في كتابه كشاف القناع عن متن الإقناع (۱٨٤/٥) ما نصه: "ونقل إبراهيم بن عبد الله القلانسي ان الإمام أحمد رضي الله عنه قال عن الصوفية- أي الصادقين-:

لا أعلم أقوامًا أفضل منهم

قيل: انهم يستمعون ويتواجدون

قال: دعوهم يفرحون مع الله ساعة

قيل: فمنهم من يموت ومنهم من يُغشى عليه

فقال: ﴿وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ (سورة الزمر/٤٧)

ولعل مُراده سماع القرءان، وعذرهم لقوة الوارد،

قاله في الفروع"

اهـ. وصاحب كتاب (الفروع) هو شمس الدين بن مفلح الحنبلي (تلميذ ابن تيمية الحرّاني، الذي يكفّر المنتسبون إليه زورا اليوم الصوفيّةَ)

فيتبين من هذا كله ان طرق اهل الله كالرفاعية والقادرية وسائر الطرق المستقيمة أسست على وفق القرءان الكريم والحديث الشريف.
مشاهير الصوفية


لكون التصوف مبنيًّا على الكتاب والسنة دخل فيه عظماء العلماء وانضم إلى زمرة اهلهِ فحولٌ من الكبراء

ومن أمثال أولئك العظماء:

الحافظ أبو نُعَيمٍ
والمحدث المؤرخ أبو القاسم النصرَاباذي
وأبو علي الرَوذباري، وأبو العباسْ الدَينوري
وأبو حامد الغزالي
والقاضي بكارِ بن قتيبةَ
والقاضي رُوَيمْ بن أحمد البغدادي
وأبو القاسمِ عبد الكريم بن هوازن القشيري الجامع بين الشريعة والحقيقة
والشيخ الفقيه محمد بن خَفيفٍ الشيرازي الشافعي
والحافظ ذو المصنفات في الحديث والرجال أبو الفضل محمد المقدسي
والشيخ عز الدين بن عبد السلام المالكي (سلطان العلماء)
والحافظ ابن الصلاح
و الامام النووي
وتقي الدين السبكي
وابنه تاج الدين السبكي
وأبو الحسن الهِيكاري
والفقيه نجم الدين الخَبوشاني الشافعي
والفقيه المحقق سراج الدين أبو حفص عمر المعروف بابن الملقِّن الشافعي
والحافظ جمال الدين محمد بن علي الصابوني
والحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
والحافظ أبو طاهر السِّلَفي
والمسند المعمّر جمال الدين أبو المحاسنْ يوسف الحنبلي
وقاضي القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد المقدسي
والمفتي شرف الدين أبو البركات محمد الجُذامي المالكي
والإمام بهاء الدين أبو الحسن علي بن أبو الفضائل هبة الله بن سلامة
والحافظ أبو القاسم سليمان الطبراني صاحب المعاجم المعروفة
والمفتي جمال الدين محمد المعروف بابن النقيب
وقاضي القضاة الشيخ عز الدين عبد العزيز
ووالده قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد
ووالده شيخ الإسلام برهان الدين ابراهيم بن سعد بن جماعة الكِناني الشافعي
والشيخ أبو عبد الله محمد بن الفُرات
وقاضي القضاة تقي الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رُزَيْن الحموي الشافعي
وشيخ الإسلام صدر الدين أبو الحسن محمد
وشيخ شيوخ عصره عماد الدين أبو الفتح عمر
وشيخ الإسلام معين الدين أبو عبد الله محمد
والشيخ المفسّر النحوي أبو حيان الاندلسي
وقطب الدين القَسطلاني المشهور
والمفسر كمال الدين ابن النقيب
والحافظ أبو موسى المَديني
والعلامة نجم الدين أبو النعمان بشير بن أبو بكر حامد الجُبعْبري التبريزي
والحافظ جلال الدين السيوطي
والشيخ عبد الواحد بن عاشرٍ الانصاري المالكي
والعلامة المحققِ الشيخ أحمد بن المبارك اللّمْطي

وخلق كثير من الجاهبذ العلماء العاملين لايحصى عددهم


ويكفي اخي الحبيب في بيان فضل الصوفية ما ذكر عن الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه انه كان يقول لأبي حمزة الصوفي: "ماذا تقول يا صوفي " ا.هـ.

فالصوفي عند من يعرفه هو العامل بالكتاب والسنة يؤدي الواجبات ويجتنب المحرمات ويترك التنعم في المأكل والملبس ونحو ذلك، فهذه الصفة في الحقيقة صفة الخلفاء الأربعة

فلذلك صنف الحافظ أبو نُعيم كتابه الضخم المسمى "حلية الأولياء" أراد به ان يميز الصوفية المحققين من غيرهم لمّا كثر في زمانه الطعن من بعض الناس في الصوفية، ودعوى التصوف من طائفة أخرى هم خلاف الصوفية في المعنى، فبدأ بذكر الخلفاء الأربعة


هذا بالنسبة لطريق القوم اما من يخرف ويقول بعد كل ما عرفت انهم يكذبون في الانساب فاقول ان هؤلاء القوم لم يكونوا ليدعوا الكذب على الله ليكذبوا على الناس فانظر كلامي تفقه مقصدي وان قام شخص بمعصية نقول فلان عاصي ولانقول دينه الذي يعتنقه باطل فافهم يرحمك الله الاسلام جاء ليهدي الناس وينور افكارهم ويعتقهم من التببعية لغير الله عز وجل الذي كرمنا بالعقل
!!
اما كلامه (و العجيب أن كثيراً من العلويين الثابتي النسب لم يكن لهم حظ في التصوف ، ولهذا كانت صحة نسبهم تمنعهم من البدعة ، و ذلك لأنفتهم عن كثير من ترهات الطرقية و مسلكة المريدين ) اليس فعلا مضحك من قال ان الدين اصلا قبلي وعشائري ناهيك ان اعلام الصوفية كلهم من الدوحة العلوية ولااظن احدا منصفا عاقلا ينكر هذا اما من يحب الصيد في الماء العكر ويخلط الامور ولايتورع على الكذب على القوم وبدون هدى ولاكتاب منير اخي هذا كلامه متروك والشرع حجة على الجميع ونعرف الرجال بالشرع وليس العكس

اما قصة القبورية التي يتشدق بها البعض من الاجلاف الذين جف معين الذوق والادب والفقه عندهم فباتوا يرمون سهام السنتهم خبط عشواء ويهرجون ويلبسون الحق بالباطل ويشوشون على العامة بدل ان ينورونهم بالشرع وكلام السادة العلماء والله يا اخي يا عربان لقد قال لي مرة احد اتباع هؤلاء انه افضل من جمهرة الفقهاء الاوائل ابوحنيفة ومالك والشافعي وانه يجوز للمسلم ان يجتهد في جزئيات الشرع ولاضرورة لالمامه بالشرع كله وفنون العربية والتفسير ضاربا باقوال المحققين عرض الحائط المهم هذة زبدة الموضوع طالعها بعقلك وانظلر اصدقت ام كنت من الكاذبين

أدلة على جواز التوسل بالنبي وزيارة قبره الشريف

ورد في كتاب المستدرك للحاكم أن ءادم عليه الصلاة والسلام حين اقترف الخطيئة أي المعصية الصغيرة قال: (اللهم أسألك بحق محمد إلا ما غفرت لي،قال: كيف عرفت محمداً ولم أخلقه بعد؟ قال :رفعت رأسي فرأيت على قائمة من قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، قال أما إذ سألتني بمحمدٍ فقد غفرت لك) قال الحاكم و الحديث صحيح.

سوف يقال هناك من ضعف الحديث وهذة طامة كبرى لانه في علم مصطلح الحديث عند القوم يكون من المقررأن التصحيح و التضعيف من وظيفة الحافظ لا غير، قال الحافظ السيوطي في ألفيته :

وخذه حيث حافظٌ عليه نص ***** أو من مُصنف بجمعه يُخص

معناه أن الحديث الصحيح يُعرف إذا نص الحافظ على صحته أو أورد الحديث في مصنف أفرده للحديث الصحيح، ثم الحافظ الذي يستحضر أغلب متون الحديث هذا لا يكاد يوجد في الدنيا اليوم، ومن الحُفاظ أصحاب الكتب الست و الحافظ البيهقي و الحافظ السيوطي و الحافظ ابن المنذر وابن حبان وابن القطان و البزار و الهيثمي.

و أما حديث(لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد) فليس معناه تحريم السفر لزيارة قبر النبي، إنما معناه لا ينبغي لمن أراد السفر للصلاة في مسجد أن يسافر إلا إلى هذه المساجد الثلاثة المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد الرسول صلى الله عليه وعلى ءاله وصحبه وسلم بدليل رواية الإمام أحمد من طريق شهر بن حوشب (لا ينبغي للمطي أن يعمل للصلاة في مسجد إلا المساجد الثلاثة المسجد الأقصى و المسجد الحرام و مسجدي هذا).

وقد روى الحافظ الدارقطني والحافظ السبكي و صححه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى ءاله وصحبه وسلم قال: (من زار قبري وجبت له شفاعتي)، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (من جاءني لا تحمله حاجة إلا زيارتي كنت له يوم القيامة شفيعا) رواه الحافظ سعيد بن السكن .

وأما حديث (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) فكانت اليهود والنصارى يتخذونها أي جعلوها قبلة الصلاة بدل الكعبة.

و أما قوله صلى الله عليه وسلم (لا تتخذوا قبري عيدا) فمعناه لا تتخذوا اللهو عند قبري كما يُتخذ اللهو في العيد،

قال بعض العلماء معناه لا تجعلوا زيارتي في وقت مخصوص كما العيد في و قت مخصوص بل زوروني دائما . روى الحافظ الخطيب البغدادي أن الإمام الشافعي قال (إني أجيء قبر أبي حنيفة متبركا وما عرضت لي حاجة فصليت عنده ركعتين ثم دعوت الله إلا و تقضى لي حاجتي)

و قد صح حديث (والذي نفسي بيده لينزلن عيسى بن مريم حكما مقسطا وليسلكن فجا حاجا أو معتمرا و ليأتين قبري حتى يسلم علي و لأردن عليه السلام) فهل هذا يعقل ان يكون الانياء اصحاب بدع وقبوريين لاحول ولا قوة الا بالله

و أيضا من الأدلة على جواز الدعاء عند قبور الأنبياء و الصالحين وطلب ما لم تجرِ به العادة منهم ما رواه البيهقي و صححه (أن مجاعة حصلت في زمان عمر فأتى رجل إلى قبر النبي -قال الحافظ بن حجر هو بلال بن الحارث المزني- فقال :يا رسول الله استسقِ لأمتك فإنهم قد هلكوا،فأتي الرجل في المنام أي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له :اقرئ عمر السلام و أخبره أنهم يسقون وقل له عليك الكيس الكيس ،فأتى الرجل عمر و أخبره بما رأى فبكى عمر و قال :يا رب ما آلوا إلا ما عجزت) قال البيهقي بعد إيراده الحديث المذكور هذا اسناد صحيح لا غبار عليه.

و قد سأل الخليفة المنصور الإمام مالك قال له :حين أدعو أتوجه إلى القبلة أم إلى النبي؟فقال له الإمام مالك رضي الله عنه : (ومالك لا تتوجه إليه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك ءادم إلى الله).

فلو كان الإمام مالك و هو أحد الأئمة المجتهدين لا يستحسن التوجه إلى النبي عند الدعاء ما كان ليقول ذلك.
ما قولك هل الامام مالك ايضا قبوري مشرك يا سبحان من كرم الانسان بالعقل وجعل عقاله بالعلم وجعل العلم بالتعلم وجعل التعلم بالاتباع

فهذه أدلة على أن الأكابر مثل الشافعي و مالك رضي الله عنهما كانوا يرون التبرك بالصالحين و الدعاء عند قبورهم وهذا شيء عرف من أيام السلف إلى أيامنا هذه

والمنكرون لهذا الأمر شاذون عن مجموع الأمة، و قد ثبت في الحديث الذي رواه الترمذي ( فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة)

و الله سبحانه أعلم و أحكم .

والسلام عليكم ورحمة الله

اخوكم المحب

عبد العزيز بن فائد الفيتوري
__________________
احب الصالحين ولست منهم عساني بذالك انال الشفاعة
واكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة
الشريف عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس