عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-05, 03:18 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية شريف الساقية الحمراء
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 209
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعاى آله
أخي العزيز أبو عبد الله ليعلم الله كم أحبك فيه لأنك تدرك مقامات الرجال وأحوالهم.
أخي العزيز الكلام على سيدي عبد الله الغزواني لو تتبعناه لكان في مجلدات، ولكن أختصر في حقه كل الإختصار
هو الشيخ أبو محمد عبد الله بن ولي الله سيدي عجال الغزواني ووالده سكن و دفن في المدينة القصر الكبير وفيها ازداد سيدي عبد الله وتعلم القراءة وحفظالقرآن الكريم ثم رحل ءالى مدينة فاس لطلب العلم فسمع بالشيخ أبي الحسن سيدي صالح الأندلسي- وهو ولي صالح له زاوية - فذهب ءالى زاويته في جماعة من الطلبة فلما أخذ الفقراء في الذكر دخل معهم فأدركه في باطنه أمر عظيم ، فأحس به الشيخ و أراد امتحانه فأمره بغسل أيدي الفقراء بعد الطعام ولكنه فاجأه بشرب الماء الذي غسلوا فيه أيديهم ، فنزل به ما نزل وطلب وجلس بين يدي الشيخ و طلب منه أن يقبله مريدا، فقال له الفقراء: يا سيدي اقبله ، غقال لهم :هذا عربي قوي بل أبعته للشيخ ، فبعثه لمراكش للشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع - وما أدراك سيدي التباع - فصحبه وخدمه ، وكان من أمره ما هو مشهور.
أخي أتيت لك بهذه النازلة لكي تعرف مشرب هذا القطب الرباني
قال أبو العباس المرابي في حقه : هو الشيخ الإمام العالم الرباني ، المحقق، الصوفي ذو الأحوال السنية و المقامات العلية ، قطب زمانه ، وفريد وقته وأوانه، ثم قال : كان من الأكابر، وكان في أحواله بحر لا يجاري، وآية لا تباري، بلغ بها التواتر في أقصى البلاد ، ولم تزل متداولة بين العباد وهذا حق أخي أبو عبد الله ءالى يومنا هذا.
وقال ابن عسكر هو شيخ المشا يخ العارف بجلال الله وجماله ، هذا الرجل آية من آيات الله في ملكه، وبهجة عقد الأولياء، وواسطة سلكه، عجز اللسان عن العبارة التي توفي بحقه. وعلى الجملة أخي الكريم فأخبار سيدي عبد الله الغزواني أكثر من أن تحصى، ومنا قبه لا تستقصى ، وهو مما لا شك في ولايته ، وبركته أشهر من أن تذكر.
فهو من أصحاب سيدي عبد العزيز التباع وهذا الأحير من أصحاب سيدي محمد بن سليمان الجزولي- صاحب كتاب دلاءل الخيرات -
للمعرفة :
فالطريقة الجزولية شاذلية تنقسم ءالى :
طريقة تباعية - نسبة لسيدي عبد العزيز التباع
أو طريقة غزوانية - نسبة لسيدي عبد الله الغزواني رضي الله عن الجميع ونفعنا الله ببركتهم
و أخيرا وليس بالا خير : هو من الرجالات السبعة المباركين بمدينة مراكش ويزوره من أنحاء العالم وكذلك ملو ك المغرب حتى الآن
ولقد زرته مرارا وتبركت به وهو الذي دل على مرقد قطب الأقطاب سيدي ومولاي أبو محمد عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه
وسيدي عبد الله الغزواني مرقده في مدينة مراكش في مقام يسمى القصور ويقال لسيدي عبد الله مول القصور . وتوفى رضي الله عنه سنة 935 هجرية.
كان مع آخر دولة الوطاسيين المرينيين وأواءل دولة السعديين.
وهذا أخي الكريم باختصار شديد بل نقطة في عالم هذا القطب الرباني سيدي عبد الله الغزواني نفعنا الله ببركته أحب من أحب وكره من كره.
أخوكم :
الراجي رحمة ربه الجواد الكريم
محمد ولد البشير ولد ءابراهيم
__________________
شريف الساقية الحمراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس