06-02-12, 12:17 PM
|
#150 (permalink)
|
| مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ
تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,626
| الصحيح في نسب بني عامر بن صعصعة بسم الله الرحمن الرحيم
الصحيح في نسب بني عامر بن صعصعة :-
إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : إليكم هذا الموضوع المنقول عن الصحيح في نسب بنى عامر بن صعصعة كتبه الأخ / أبو إبراهيم جزاه الله عنَّا خير الجزاء ويقول فيه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته إخواني الأعزاء الأفاضل في المنتدى الكريم خرجت في هذه الأيام ظاهرة تطعن في صحة أنساب قبائل صريحة نص على صراحتها العلماء في الأنساب بصحة نسبها وأرومتها في قومهم فنرى طعن فى نسب بنى عامر وطعن في نسب قيس عيلان وطعن في نسب بني تميم أنها من قضاعة وكأنهم من أهل العصر الأول وأهل الحجة والسند والدليل والبيان وإليكم مجمل ما ذكره صحيح العلماء والمؤرخين حول نسب عامر بن صعصعة الصريحة النسب من خلال كتبهم التى نستمد منها الأخبار والعلم في الأنساب والاّثار البينة الواضحة إذ أجمع جميع علماء الأنساب والمؤرخين في التاريخ على صراحة نسب بني عامر وأنها من قيس عيلان صريحآ منه ونذكر هنا إخواني الكرام أيضآ الدلائل النبوية على ذلك .
قول جمهور العلماء : لم يختلف علماء النسب في نسب بنى عامر أنها من قيس عيلان فذكروا نسبهم من جهة الأب ومن جهة الأم نسبآ صريحآ وحتى القول الشاذ منه ذكروه من باب العلم به وليس الأخذ به فالصريح من القول أنهم بنى عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وهو قول الجمهور من العلماء وهم أهل العصر الأول ولو عرفوا غيره لذكروه في كل باب من أبواب الأنساب فمثلا قضاعة حين ذكر نسبها يذكون الاختلاف فيها وأقوال العلماء فيهم وفي نسبهم الكريم ولو عرفوا في نسب بني عامر غير هذا لذكروه وبينو عيوبه, ذكرت بعض الكتب الأدبية وليست كتب الأنساب قولين شاذين في نسب بنى عامر للعلم به وليس الأخذ به أنهم من بنى سعد مناة بن تميم وهو قول شاذ وضعيف ولم يأخذوا به والقول الثاني أنهم من الأزد أنهم من ولد عامر بن الغافق بن العاصي الأزدي وهو أيضآ قول شاذ وضعيف ( وهذين القولين من كذب الرويات كما نص عليها العلماء والمحققين وسيأتى بيانه ) ورد في كتاب النقائض لــ / أبي عبيدة ( ولم يُثبت هذ في أي من كتب النسب وكذلك لم يأخذ بصحة هذ النسب أبو عبيدة ) أن عامر بن صعصعة هو حفيد سعد بن زيد مناة بن تميم واستدل بقصيد بيت شعر وهو :-
تمناني ليلقاني لقيط = أعام لك بن صعصعة بن سعد
وهذا البيت من القصيد مضطرب الصحة والنسبة فتراه ينسب إلى / يزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي وتاره إلى / الأحوص بن شريح وقال / سيبويه : إنه لـ / الأحوص بن شريح، لا لـ / يزيد كما ذكر فليس له إسناد بصحة قائله .
إخواني الكرام إن العرب لا تخرج من قومها إلا بجرم كبير أو ذنب عظيم اقترفه فلاحظوا إخواني الكرام من أجل ماذا فارق صعصعة قومه وقال / حبيب بن عيسى في ذكر تلك الرواية الشاذة : كان من حديث / الفزر وهو / سعد بن مناة بن تميم مع امرأته / الناقمية أنه قال لصعصعة في يوم الناقمية فيه مراغمة له : اخرج يا صعصعة في معزاك، فقالت أمه : لا يخرج صعصعة ويقعد كعب، اخرج يا هبيرة، قال : لا والذي يحج إليه على الركاب، قال : فاخرج أنت يا كعب، قال : وألية الفتى هبيرة لا أفعل، فألح على صعصعة فقالت أمه : ليس لك من شيخك إلا كده، فاخرج والله ما تصلح لغيرها، قال : إذاً والله أحسن رعايتها اليوم، فخرج حتى اضطرها إلى أصل علم، ووافق ذلك نفور الناس من عكاظ، فجعل لا يمر به جمع إلا حبسهم حتى إذا توافى بشر كثير أمرهم فانتهبوا غنمه، وسخطت الناقمية ما صنع ففارقته، فورد ذلك النسب في الكامل لـ / المبرد و / الضبي في الأمثال وكلهم ناقلون عن أبو عبيدة فالأصل قول أبو عبيدة ( أفي أجل ذلك يفارق قومه )
قال المحققان لكتاب النقائض في جرير والفرزدق في المقدمة الدكتور / محمد إبراهيم حور والدكتور / وليد محمود خالص أن الدكتور / شوقي ضيف متحفظآ إزاء هذه النشرة . ويذهب إلى أن النقائض في حاجة إلى نشرة علمية محققة وقال خاصة إذا عرفنا أن هناك عددآ غير قليل من الرواة الأوائل يؤلفون في نقائض جرير والفرزدق ويزداد الأمر صعوبة حين نجد هؤلاء الرواة متعاصرين وأن الرواية الواحد يأخذ عنهم جميعآ إذآ فيه الصحيح والضعيف ويحتاج إلى تحقيق وقال : إن الذى قابل هذه النسخة على غيرها من النسخ من العلماء المدققين إذ كانت له اجتهادات صائبة دونها في حواش المخطوط فقوم عددا من الأخطاء وقع فيها الناسخ نتيجة الوهم أو السهو وقال : كتبت عبارات ( بلغ مقابلة والله أعلم ) وقال : إن الدكتور / الزهيرى تتصل بالمنهج أكثر من اتصالها بالتحقيق نفسة إذ أن الدكتور / الزهيرى يرى بهذا _ أن يعاد تحقيق الكتاب بمنهج مختلف يراد فيه تدخل المحقق في أصل الكتاب بالتعديل والحذف والإضافة . فقالوا وهو ما لا نتفق معه أو نأخذ به . فالدكتور / الزهيرى يرى أن فيها أخطاء تارخية لا يصح نشرها لأنها مخالفة للحقيقة وقال المحققان كلها دون حذف أو تجاهل ليكون القارئ على بينة من أمره حين يصف النسخ ويبين مميزات شروحها .
فالقول الشاذ الثاني قال / الأصفهاني في الأغانى في تلك الرواية الشاذة أن / عمرة بنت عامر بن الظرب يوم زوجها عمها من صعصعة كانت نسئا من ملك من ملوك اليمن يقال له / الغافق بْن العاصي الأزدي، والملك يومئذ في الأزد، فولدت على فراش صعصعة عامرآ فسماه صعصعة، عامرا بجده / عامر بْن الظرب . وقال في ذلك / حبيب بْن وائل بْن دهمان بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن :-
أزعمت أن الغافقي أَبُوكم = نسب لعمر أبيك غير مفند
وأَبُوكم ملك ينتف باسته = هلباء عافية كعرف الهدهد
جنحت عجوزكم إليه فردها = نسئا بعامركم ولما يولد
وهذه أقوال ضعيفة شاذة نفاها / ابن الكلبي و / ابن حزم و / ابن حبيب و / الأصفهاني و / ابن عبد ربه في الفريد بل وجمهور علماء الأنساب جمهرة النسب ابن الكلبي / أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي الإخبارى، من أهل الكوفة، صاحب النسب الشهير جمهرة النسب واليمن الكبير . ومصنفاته تزيد على مائة وخمسين تصنيفاً في التاريخ والأخبار، وكان حافظاً وعلامة، روى عن أبيه وغيره، ومسماه بين العلماء إمام علماء النسب وأغلب المؤرخين في أنساب العرب تستند عليه توفى سنة 204هـ قال / ابن الكلبي : وولد سعد بن زيد مناة بن تميم كعبآ والحارث وعمرآ وعوافة وامهم تناة بنت الحارث بن تميم, اخت شقرة بنت الحارث وجشم بن سعد, وأمه الورثة بنت جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل وعبشمس بن سعد بن وأمه الصدوف بنت الاحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة ومالكآ وعوفآ وأمهما رهم بنت الخزرج بن زيد الات بن رفيدة بن ثور بن كلب وهبيرة ونجدة درجا وامهما الناقمية وأخوهما لأمهما صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن و غبر بن غنم بن حبيب بن كعب بن يشكر .
وقال ايضآ : فولد معاوية بن بكر بن هوازن صعصعة ونصرآ وجحوشآ وجحاشآ وأمهم رقاش وهي الناقمية بنت ناقم وهو عامر بن جدان بن جديلة بن اسد بن ربيعة فولد صعصعة بن معاوية عامرآ ومرة ومازنآ وعائذآ ووئلآ وأمهم عمرة بنت عامر بن الظرب العدواني .
وقال القلقشندي يرحمه الله في كتابة الثاني قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان : ثم من هوازن / عامر بن صعصعة، بصادين مهملتين مفتوحتين بينهما عين مهملة مفتوحة ثم هاء . وهم : بنو صعصعة بن معاوية بن هوازن . كان له من الإخوة الأشقاء : مُرة، ومازن، ووائل، وغاضرة - وأمهم : عمرة بنت عامر بن الظرب - وغالب - وأُمه : تماضر وبها يعرف - وقيس، وعوف، ومُساور، وسيار، ومنجور - وأمهم : عدية، وبها يعرفون - وعبد الله، والحارث - وأمهما : عادية، وبها يعرفان - وربيعة - وأمه : عُويصرة، وبها يعرف . وعامر، أكثرهم بطوناً . ولم ينسبهم الى بنى تميم او الازد .
قال الامام الحازمي في كتابة عجالة المبتدى وفضالة المنتهى في النسب هو الإمام الحافظ، الحجة الناقد، النسابة البارع أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمي الهمذاني . مولده في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة . قال أبو عبد الله الدبيثي تفقه ببغداد في مذهب الشافعي، وجالس العلماء، وتميز، وفهم، وصار من أحفظ الناس للحديث ولأسانيده ورجاله، مع زهد، وتعبد، ورياضة، وذكر . صنف في الحديث عدة مصنفات، وأملى عدة مجالس، وكان كثير المحفوظ حلو المذاكرة، يغلب عليه معرفة أحاديث الأحكام . أملى طرق الأحاديث التي في " المهذب " للشيخ أبي إسحاق، وأسندها، ولميتمه . وقال أبو عبد الله بن النجار في " تاريخه " كان الحازمي من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " قال ابن النجار : سمعت أبا القاسم المقرئ يقول، وكان صالحا : كان الحازمي - رحمه الله - في رباط البديع، فكان يدخل بيتة في كل ليلة، ويطالع، ويكتب إلى طلوع الفجر، فقال البديع للخادم : لا تدفع إليه الليلة بزرًا للسّراج لعله يستريح الليلة . قال : فلما جن الليل، اعتذر إليه الخادم لأجل انقطاع البزر، فدخل بيته، وصف قدميه يصلي، ويتلو، إلى أن طلع الفجر، وكان الشيخ قد خرج ليعرف خبره، فوجده في الصلاة . مات أبو بكر الحازمي في شهر جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمس مائة وله ستوثلاثون سنة . قال يرحمه الله : وإلى عامر بن صَعْصَعة بن معاوية بن بَكر بن هَوازن، بطن كبير من مُضر منهم جماعة من الصحابة والتابعين من بعدهم ولم ينسبهم الى بنى تميم او الازد .
كتاب أنساب الاشراف قال المؤلف يرحمه الله : نسب بني سعد بن زيد مناة بن تميم وولد سعد بن زيد مناة عشرة نفر : كعب بن سعد، والحارث بن سعد، وعمرو بن سعد، وعوافة بن سعد، وأمهم تنهاه بنت الحارث بن تميم أخت شقرة، واسم شقرة معاوية بن الحارث بن تميم . وجشم بن سعد وأمه الورثة بنت جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب . وعبشمس بن سعد، وأمه الصدوف بنت الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة . ومالك بن سعد، وعوف بن سعد، وأمهما رهم بنت الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب . وهبيرة بن سعد، ونجدة درجا، وأمهما الناقمية وأخوهما لأمهما صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وغبر بن ثعلبة بن غنم بن حبيب بن كعب بن يشكر بن وائل . وقال في موضع اخر فولد عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم : جهمة . وعبدة، أمهما الناقمية وإخوتهم لأمهم صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . ُغبَر بن غَنْم بن حبيب بن كعب بن يِشْكُر ابن علي بن بكر بن وائل .
اليكم اخواني الكرام الروايه الصحيحه في النسب بنص العلماء قال ابو الفرج الاصفهاني في الاغاني فيذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله وقالوا في صعصعة بْن معاوية : إن الناقمية بنت عامر بْن مالك، وهو الناقم سمي بذلك لأنه انتقم بلطمة لطمها وهو ابن سعد بْن جدان بْن جديلة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار، كانت عند معاوية بْن بكر بْن هوازن، فمات عنها أو طلقها وهي نسء، فتزوجها سعد بْن زيد مناة بْن تميم فولدت على فراشه صعصعة ابن معاوية، ثم ولدت هبيرة ونجدة وجنادة، فلما مات سعد اقتسم بنوه الميراث وأخرجوا صعصعة منه، وقالوا : أنت ابن معاوية بْن بكر، فلما رأى ذلك أتى بني معاوية بْن بكر، فأقروا بنسبه ودفعوه عن الميراث، فلما رأى ذلك أتى سعد بْن الظرب العدواني، فشكا إليه ما لقي فزوجه بنت أخيه عمرة . وعند ابن عبد ربه انه اتى عامر بن الظرب اخاه وقال في سياق نسب الجعدي عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن فقال : ( هذا النسب الذي عليه الناس اليوم مجتمعون )
كتاب المحبر لأبي جعفر محمد بن حبيب ومن سننهم انه لم يكن للنساء عدة يعتددنها عند الطلاق . ( 119 / ب ) وكانت / المتوفا عنها زوجها تقعد بعده سنة . وقد ولد منهن عدة على فرش ازواجهن من ازواجهن الاولين . فمن اولئك ان ( سعد ) ابن زيد مناة بن تميم تزوج الناقمية وهى حامل من معاوية بن بكر ابن هوازن، فولدت على فراش سعد، صعصعة . فلما مات سعد منعه بنوه ميراثه . فلحق باصله . وهو قول المخبل :-
كما قال سعد إذ يقود به ابنه = كبرت فجنبني الارانب صعصعا
وقال شريح بن الأحوص :-
تمنانى ليلقانى لقيط = اعام لك ابن صعصعة بن سعد
ومنهم ( بيفة ) بن عاصم بن جزء بن عبد الله بن عامر بن عوف ابن عقيل . كانت امه من جعفى فكانت تحت الفغار الجعفي وهو هبيرة بن النعمان . فطلقها وهى حامل بربيعة . فتزوجها عاصم فولدت بعد ثلاثة اشهر على فراشه . فخاصمه فيه الفغار الى عمر بن الخطاب رحمه الله . فقضى بربيعة للفغار بقول امه انه من جعفى وقضى فيه على انه للعقيلي، لأنه ولد على فراشه ".
الكتاب : المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام المؤرخ العراقي جواد علي :-
( العدة ) ان عدة المطلقة لم تكن معروفة في الجاهلية، وانما فرضت في الإسلام . فكانت المرأة المطلقة تتزوج في الجاهلية دون مراعاة لعدة، واذا كانت حاملاً، عد حملها مولوداً من زوجها الجديد . ويكون الزوج عندئذ والداً شرعياً لذلك المولود، وان كانت الأم تعرف ان حملها هو من بعلها الأول . " وقد ولد منهن عدة على فرش أزواجهن من آزواجهن الأولين . فمن اولئك ان سعد ين زيد مناة بن تميم، تزوج الناقمية وهي حامل من معاوية بن بكر ابن هوازن، فولدت على فراش سعد، صعصعة . فلما مات سعد، منعه بنوه ميراثه فلحق بأصله " " ومنهم ربيعة بن عاصم بن جزء بن عبد الله بن عامر ابن عوف ابن عقيل . كانت أمه من جعفى، فكانت تحت " الفغُار " الجعفى، وهو هبيرة بن النعمان فطلقها وهي حامل بربيعة فتزوجها عاصم فولدت بعد ثلاثة أشهر على فراشه فخاصمه فيه الفغار إلى عمر بن الخطاب، رحمه الله . فقضى بربيعة للفغار،بقول امه انه من جعفي . وقضى فيه على انه للعقيلي، لأنه ولد على فراشه ".
انساب الاشراف للبلاذري وهو أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري البغدادي الكاتب، ترجمه ياقوت في معجم الأدباء فقال : ( حافظ إخباري علامة ) وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال : ( وكان عالماً فاضلاً نسابة متقناً ... )، وله تراجم في لسان الميزان لابن حجر، وفوات الوفيات لابن شاكر، وبغية الطلب لابن النديم وغيرها ( ت 279 هـ )
قال المؤلف في موضع اخر تزوج سلمى مالك بن ثعلبة، فولدت مالك بن مالك على فراشه، وتزوج الناقمية معاوية بن بكر، فولدت صعصعة على فراشه .
الناقمية ام لعدد من ابناء القبائل العربية :-
قال ابن الكلبي : تزوجت الناقمية اولآ من معاويه بن بكر بن هوازن وانجبت منه صعصعة بن معاوية ونصرآ وجحوشآ وجحاشآ ثم تزوجت من سعد بن مناة بن تميم وانجبت منه هبيرة بن سعد، ونجدة بن سعد وجنادة بن سعدثم تزوجت عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم وانجبت منه جهمة بن عدي وعبدة بن عدي ثم تزوجت غَنْم بن حبيب بن كعب بن يِشْكُر بن علي بن بكر بن وائل وانجبت منه ابنه غبر بن غنم . فكل هؤلاء اخوه من جه الام وهذا نص من العلماء بصراحه نسبهم في قيس عيلان ووضحوه حفظآ عن الاختلاط .
رجوع صعصعة الى قومه قيس عيلان :-
قال الاصفهاني : فلما مات سعد اقتسم بنوه الميراث وأخرجوا صعصعة منه، وقالوا : أنت ابن معاوية بْن بكر، فلما رأى ذلك أتى بني معاوية بْن بكر، فأقروا بنسبه ودفعوه عن الميراث، فلما رأى ذلك أتى سعد بْن الظرب العدواني، فشكا إليه ما لقي فزوجه بنت أخيه عمرة . وعند ابن عبد ربه انه اتى عامر بن الظرب اخاه .
قال ابن حبيب : فلما مات سعد، منعه بنوه ميراثه فلحق بأصله في قيس عيلان .
قال ابن الكلبي : أول من قال ذلك عامر بن الظرب وذلك أنه خطب إليه صعصعة بن معاوية ابنته فقال : يا صعصعة إنك جئت تشتري مني كبدي وأرحم ولدي عندي منعتك أو بعتك النكاح خير من الأيمة والحسيب كفء الحسيب والزوج الصالح يعد أبا وقد أنكحتك خشية أن لا أجد مثلك ثم أقبل على قومه فقال : يا معشر عدوان أخرجت من بين أظهركم كريمتكم على غير رغبة عنكم ولكن من خط له شيء جاءه رب زارع لنفسه حاصد سواه ولولا قسم الحظوظ على غير الحدود ما أدرك الآخر من الأول شيئا يعيش به ولكن الذي أرسل الحيا أنبت المرعى ثم قسمه أكلا لكل فم بقلة ومن الماء جرعة إنكم ترون ولا تعلمون لن يرى ما أصف لكم إلا كل ذي قلب واع ولكل شيء راع ولكل رزق ساع إما أكيس وإما أحمق وما رأيت شيئا قط إلا سمعت حسه ووجدت مسه وما رأيت موضوعا إلا مصنوعا وما رأيت جائيا إلا داعيا ولا غانما إلا خائبا ولا نعمة إلا ومعها بؤس ولو كان يميت الناس الداء لأحياهم الدواء فهل لكم في العلم العليم ؟ قيل : ما هو ؟ قد قلت فأصبت وأخبرت فصدقت فقال : أمورا شتى وشيئا شيا حتى يرجع الميت حيا ويعود لا شيء شيئا ولذلك خلقت الأرض والسماء فتولوا عنه راجعين فقال : ويلمها نصيحة لو كان من يقبلها كتاب المرجانة الثانية في النساء وصفاتهن من كتاب العقد الفريد ابن عبد ربه .
قولهم في المناكح خطب صعصعة بن معاوية إلى عامر بن الظرب حكيم العرب ابنته عمرة وهي أم عامر بن صعصعة فقال : يا صعصعة إنك أتيتني تشتري مني كبدي فارحم ولدي قبلتك أو رددتك . والحسيب كفء الحسيب والزوج الصالح أب بعد أب . وقد أنكحتك خشية أن لا أجد مثلك أفر من السر إلى العلانية . يا معشر عدوان خرجت من بين أظهركم كريمتكم من غير رغبة ولا رهبة أقسم لولا قسم الحظوظ على الجدود ما ترك الأول للآخر ما يعيش به .
الدلائل النبويه في نسبهم :-
حديث : ( أرأيتم إن كان أسلم وغفار ومزينة وجهينة خيرا من تميم وعامر بن صعصعة وغطفان وأسد خابوا وخسروا قالوا : نعم فقال : والذي نفسي بيده إنهم خير منهم ) والراوي / أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة : صحيح - المحدث / البخاري - المصدر : الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم : 6635 وينص هذا الحديث في الافضلية في السبق لتلك القبائل في الدخول في الاسلام عن غيرها مثل تميم وبنى عامر ولم يقل بنى عامر منها بل فرق للتميز بين كل قبيلة وقبيلة للبيان في الافضليه في دخول الاسلام . وغيرها من الاحاديث كثيرة الداله على ذلك .
قال ابن هشام في السيرة النبوية في حيث الحمس وحدثني أبو عبيدة النحوي : أن بني عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن دخلوا معهم في ذلك، وأنشدني لعمرو بن معدي كرب :-
أعباس لو كانت شيارا جيادنا = بتثليث ما ناصيت بعدي الأحامسا
قال ابن هشام : تثليث : موضع من بلادهم . والشيار : ( السمان ) الحسان . يعني بالأحامس : بني عامر بن صعصعة . وبعباس : عباس بن مرداس السلمي، وكان أغار على بني زبيد بتثليث .
قول دغفل النسابه :-
قال معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنة لدعفل النسابة : فاخبرني عن قيس عيلان فقال كانوا لا يفرحون اذا اديلوا ( اذانتصروا على أعداهم ) ولا يجزعون اذا ابتلوا ولا يبخلون اذا سئلوا قال معاوية فاخبرني عن اشرافهم في الجاهلية فقال دغفل بني عامر ابن صعصعة وغطفان بن سعد وسليم بن منصور . فاما بنو عامر : فكثير سادتهم مخشية سطوتهم، ظاهرة نجدتهم الى اخر كلامة فيهم .
وقال / جرير التميمي : في قبائل قيس عيلان :-
ألا إنما قيس نجوم مضيئة = يشق دجى الظلماء بالليل نورها
تعد لقيس من قديم فعالهم = بيوت أواسيها طوال وسورها
فوارس قيس يمنعون حماهم = وفيهم جبال العز صعب وعورها
وقيس هم قيس الأعنة والقنا = وقيس حماة الخيل تدمي نحورها
سليم وذبيان وعبس وعامر = حصون إلى العز طوال عمورها
ألم تر قيساً لا يرام لها حمى = ويقضي بسلطان عليك أميرها
ملوك وأخوال الملوك وفيهم = غيوث الحيا يحيي البلاد مطيرها
القتال والعداء المستمر بين بنى تميم وبنى عامر في الجاهلية :-
يزعم كاذبوا الرويات الضعيفة ان بني سعد بن زيد مناه لا يقاتلون قومهم بنى عامر بقولهم : ( ما كانا لنسير معكم ونحن نزعم أن عامر بن صعصعة ابن سعد بن زيد ) ومعارك وغزوات بنى سعد على عامر كثيرة حتى مع قومهم بنى تميم على بنى عامر منها :-
1- يوم ( مزلق ) كان لبني سعد بن تميم على عامر بن صعصعة . 2- يوم ( الفروق ) كان لقيس وفيها بنى عامر على بني سعد بن تميم . 3- يوم ( النسار ) وقع بين ضبة وبين بني تميم على بني عامر ونسار : جبال صغار؛ وقال بعضهم هو ماء لبني عامر . 4- يوم ( رحرحان ) كان بين بني دارم بن تميم وعامر بن صعصعة، والثاني بين بني تميم وبني عامر . 5- يوم ( الوقد ) كان لبني تميم عل بني عامر بن صعصعة . 6- يوم ( منعج ) لبني يربوع تميم على بني كلاب من بنى عامر . 7- يوم ( ذي نجب ) لبني تميم على بني عامر بن قيس . 8- يوم ( المروت ) لبني تميم على عامر بن قيس .
وغيرها كثير ولو كانوا اول صله وقربى ما اشتد القتال والعداوة سجالآ بينهم في الجاهلية حتى جاء الاسلام وقالو كان الذي هاج حرب النسار ( في الجاهلية ) وما كان فيه : أن أرض مضر اجدبت زمانا وأخصبت بلاد بني سعد والرباب وجادها الغيث فلما وقع ذلك الغيث أقبلت عامر بن صعصعة ومن معهم من هوازن الى بني سعد وكانوا يواصلونهم بذلك النسب فسألوهم أن يرعوهم ومن معهم من هوازن ففعلوا ... ) وانسب الذى يواصلنهم فيه من جه الام وليس الاب فامهم الناقمية سواء .
نتائج بنى عامر العلمية :-
ظهرت نتاهجهم العلمية j1c3d2 وهي ضمن نتائج قومه القيسية الصريحه النسب وهنا يظهر مصداق قول العلماء بصراحه النسب .
النتائج من قول العلماء والمؤرخين :-
اجماع علماء الانساب على صراحه نسب بنى عامر بن صعصعة الى قيس عيلان وانه ابن معاويه بن بكر بن هوازن وان امه الناقمية حملت به صغير وفوضعته على فراش زوجها الثاني سعد بن زيد مناة ونسب كذبآ اليه من افواه الرواه انه ابنه .
كتبة اخوكم أبو إبراهيم في يوم الاربعاء 10 / 8 / 2011م
مصادر البحث :-
1- جمهرة النسب لـ / ابن الكلبي . 2- نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب لـ / القلقشندي . 3- قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان لـ / القلقشندي . 4- التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب لـ / القرطبي . 5- عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب لـ / الحازمي . 6- الأغاني لـ / الأصفهاني . 11- جمهرة أنساب العرب / ابن حزم . 12- العقد الفريد لـ / ابن عبد ربه . 14- الكامل في اللغة والأدب لـ / المبرد . 15- معجم / الطبراني . 19- أنساب الأشراف لـ / البلاذري . هذا والله سبحانه وتعالى أعلا وأعلم وأجل وأحكم وهو يحفظكم ويرعاكم منقول للفائدة المرجوة من ورائه والله من وراء القصد مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام . | |
| |