| قال الله تعالى :- " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض " صدق الله العظيم
و معنى هذة الآية أن الله قد ساوى بين الرجال و النساء فى الكثير و لكن ميز الرجل فى بعض الصفات عن المرأة لأن كيان المرأة ضعيف و لا يقوى سوى بكيان الرجل و هذه الصفات لا يستطيع سوى الرجل أن يقوم بها ولكن ليس معنى هذا إستحالة قيام المرأة ببعض ما يستطيعة الرجال فهناك بعض المواقف الكثيرة التى أثبتت فيها المرأة جدارتها مثل الرجال و أكثر لأن الله عز و جل خلق حواء من ضلع آدم لكى يستكين لها و لكى تستكين هى إلية أى خلق الله عز و جل الرجل و المرأة لكى يحتويا بعضهما البعض فيمكن بذلك أن تستمر الحياة و تكتمل بما أمرنا بة الله وليس بما تأمر به وسائل الأعلام الغربى من تشجيع النساء على التبرج و السفور و الخروج لقيادة السيارات و كما تقول دخول أقسام الشرطة و أن يكونوا شهوداً على الجرائم إن دين الإسلام هو دين الكرامة بما أنزلة الله عز و جل من آيات أعطت البشرية كافة حقوقها سواء الذكر أم الأنثى ولكن ماذا حدث فى الدول الغربية الآن نتيجة للخروج عن تعليمات الله التى أمرنا بإتباعها إنتشار إدمان المخدرات والزنا و الإنحراف بين الشباب و ترك التعليم فى سن صغيرة و خيانة الزوجة لزوجها كل هذا كان خروجاً عن أوامر الله و ذلك نتيجة لما تطالبون بة من تحرر للمرأة مهما كانت ديانتك فإثبت لى أن الله عز و جل أنزل فى ديانتك ما ينص على تبرج المرأة و سفورها إن الله هو الكامل و كماة ليس فى كلمة و إنما فى خلقة لهذا الكون المتكامل و المتناسق و بما أنة هو خالقنا فوجب علينا أن نطيعة لا أن نعصاة أدعو الله أن يهديك لما فية الصواب أنت وكل من يقرأهذة الرسالة ممن لا يلتزمون بتعليمات الله عز و جل. |
__________________
<span style=\'color:blue\'>الشريف /</span> <span style=\'color:red\'>أحمد</span> <span style=\'color:purple\'>نظمى</span>
|