هذه هي الجماعة الخارجة المارقة القاديانية الأحمدية الذي ادعى نبيهم المزعوم أحمد القادياني النبوة ثم الألوهية بالتحلي الإلهي في جسده.
وفي هذا الرابط http://www.islamahmadiyya.net/show_page.as...=2&article_id=7
لفت نظري كلامهم على شريف من أهل دمشق هو المدعو منير الحصني الذي تقبل دعوتهم وحاول نشرها في دمشق، فوقف في وجهه علماء دمشق وأشراف السادة آل الحصني، حتى أن أقاربه من السادة آل الحصني سموه بمعتم الحصني بدلا من منير، وكانوا لا يقبلون الصلاة خلفه ويعتبرونه مرتدا عن الإسلام ويطردونه من مجالسهم، فباءت دعوته بالفشل، ولم تلق لها أي أذنا صاغية في دمشق وسورية.
ولما حاول أحمد القادياني إرسال رسله إلى سورية تصدى له علماؤها بالتأليف، فكتب عدد منهم يردون على مزاعمه، منهم سيدي وجدي العلامة السيد محمد طاهر الأتاسي مفتي حمص رحمه الله، ألف كتابا في الرد على القادياني طيع في حمص عام 1931 بعنوان: "سواطع الحق المبين في الرد على من أنكر أن سيدنا محمد خاتم النبيين". وبسبب هؤلاء العلماء لم يكن للقاديانية أي أثر في سورية والحمد لله. |
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
|