15-12-07, 11:50 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: المملكة العربية السعودية مكة
المشاركات: 188
| كل شريف سيدا وليس كل سيد شريفا عجبا | بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله و صحبة الغر الميامين ثم اما بعد
إن الناظر فيما كتب عن آل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم سواء كان في سيرهم أو أنسابهم أو أقوالهم وما شابهها يجد مجموعة من الألقاب والأسماء والأوصاف الكثيرة والمتنوعة التي ربما تجد عددا منها يخص أحادهم أو يعمهم جميعا أو إن عددا منها رجل واحد أو لمكان واحد أو أنها تتفق وتفترق وتأتلف وتختلف مما يجعل المطلع في حيرة من أمره ويتشوق لمعرفة شيء عنها لكي يستوعب ما يقرأ وما يسمع عن آل البيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم .
لقد احتد النقاش وكثر المختلفون في أمر لو رجع إلي التاريخ ورأي الشخص الحقائق كما هي لما جزع لأحد الطرفين وكان منصفا وكان هذه الاختلاف والله أعلم إن الشخص يبحث عن ألرفعه لنفسه ولأهله والعصبية قد تعمي المتعلم والفاهم وهي أمر من الجاهلية النتنة التي نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ولا فضل على ابيض ولا اسود ولا احمر إلا بالتقوى وقد قال الله تعلى (( إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير )) أي إن القياس الذي تقاس به درجات الناس في المجتمع الإسلامي هو درجة تمسك المؤمن بدين الله فان زادت صلته بالإسلام ارتفعت قيمته في المجتمع الإسلامي وان انحسرت صلته بالإسلام قلت منزلته وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله قد اذهب عنكم عيبه الجاهلية وفخرها بالإباء مؤمن تقي وفاجر شقي انتم بنو ادم وادم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إما هم فحم من فحم جهنم أو ليكون أهون من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن )) . ولا يفهم من قولي إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن حريصا على حفظ النسب بل كان حريصا على حفظ النسب بدون فخر ولا تقليل من شأن الغير وروي قتيبة إن رجلا قال للبراء بن عازب رضي الله عنهما : أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين . قال : لكن رسول اقال:لى الله عليه وسلم لم يفر لقد رايته وانه لعلي بغلته البيضاء وان أبا سفيان اخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( إنا النبي لا اكذب إنا ابن عبدا لمطلب )) وكان صلى الله عليه وسلم يفخر بقومه فيقول (( ونحن بنو النضر بنو كنانة )) وأجاب الأمام ألحليمي عن الأحاديث التي وقع فيها الانتساب إلى الآباء انه صلى الله عليه وسلم لم يرد الفخر وإنما أراد تعريف منازل أولئك ومراتبهم وهي إشارة إلي نعم الله تعالى فهو من التحدث بالنعمة .
ومن هذه الألقاب والتسميات التي أصبحت مجال خلاف كبير أو اتفاق وخصوصا من يخصهم الأمر وهم آل البيت من آل حسن ومن آل حسين رضي الله عنهما وهي لقب السادة ولقب الأشراف .
فهل بينهم فرق ؟ ومتى بدأت التسمية بهما ؟ ومن أطلقها ؟ إلي غير ذلك مما ستقرؤه أن شاء الله فلكل واحدة منها أصل بالغة العربية .
ع |
__________________ أنا أبن علي الطهر من ال هــاشم كفاني بهذا فخــــــر حين افـــــخـــر
وجدي رسول الله أكرم من مشى ونحن سراج الله في الآرض يزهـــر
ولا فخر على أحد من البرية ولاكنها نعم من الله علينا لابد ان تذكـــــر
وأحب علياً والبتول وولـدهـا ولا أجحد الشيخين حــــق التقــــــــــــــدم
وأبــــــرأ مــــمن نال عثــمان بـالأذى كما أبـــــرأ من ولاء ابن ملجـم
ويعجبني أهـل الحـــــــديث لصدقهم فلســت إلى قـوم سواهم بـمنتمـي |
| |