15-12-07, 12:15 PM
|
#3 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: المملكة العربية السعودية مكة
المشاركات: 188
| | قال:لقلقشندي (( أمراء الأشراف من بني حسين الذين منهم الأمراء المستقرون في أمارتها إلى ألان وقد توفي القلقشندي (( 821 هــ )) وذكر أنها بأيديهم من عام (( 276 هــ )) ثم إن المطالع لتاريخ آل البيت وسلالات أنسابهم يجد من يطلق عليه لقب (( نقيب الأشراف )) من أبناء الحسن ومن أبناء الحسين رضي الله عنهما وقد ذكرت مهمة (( النقيب )) آل البيت النبوي ولقد أستغل هشام بن عبد الملك فرصة التهوين من نسب زيد بن على بن الحسين لكون أمه أمه حيث قال له : لقد بلغني يا زيد انك تذكر ألخلافه وتتمناها ولست هنا لك وأنت ابن أمه ! قال زيد : لك جوابا . قال : فتكلم . قال : أنه ليس أحدا أولى بالله ولا أرفق.ة عنده من نبي ابتعه وقد كان إسماعيل أبن أمه و أخوه أبن صريحة فختاره الله عليه وأخرج منه خير البشر وما علا أحد من ذلك أذا كان جده رسول الله وأبوه على بن أبى طالب كنت أمه .
قرأت في ( ملحق التراث ) في جريدة ( المدينة ) العدد 12236 وتاريخ 28/5/1417هـ مقالاً بقلم السيد / عبد الكريم بن إبراهيم آل غضية ، بعنوان " ما الفرق بين اللقبين: السادة والأشراف " وذكر ملخصاً لما كتبه في الأعداد السابقـة وخلاصته ومن الواضح إن لقب السيد والشريف يطلقان على إفراد آل البيت مجتمعه أو مفرده فخرجنا من مضى بما يلي.:
1_ إن إطلاق لقب سيد وشريف على أفراد من آل البيت كان قديماً .
2_ إن تخصيص لقب الأشراف على أبناء الحسن والحسين – رضي الله عنهما – كان في نهاية القرن الرابع الهجري .
3_ إن تدوين لقب الشريف أو السيد أمام أسماء آل البيت لم يكن معروفاً إلاّ في المتأخرين.
بقي أن نعرف هل هناك فرق بين هذين اللقبين إذا أطلقا على أبناء الحسن أو الحسين .
وانتهى المقال بتعليق من الكاتب بقوله : أما الذي أقوله في التفريقيلي:ما أنه لا فرق ، غير أن الفاطميين لما بسطوا سلطتهم على البلاد الإسلامية مثل : مصر ، والمغرب ، والحجاز ، وفلسطين ، وأجزاء من أرض الشام ، والعراق ، فرضوا تلقيب من وقع في هذه البلاد بالأشراف حسنياً أم حسينياً ومن كان خارج هذه البلاد ممن لم يقع تحت سلطتهم كأهل اليمن وبعض الشام والعراق وبلاد السند والهند وخراسان وما وراءها وسواحل إفريقية من آل البيت فكان الناس يطلقون عليهم السادة أو الأشراف وغالباً ما اشتهروا به لقب السادة وخصوصاً في اليمن لذلك نجد أن غالب من يعرف بالسادة في الحجاز أو مصر أو غيرهما مما كان تحت تسلط الفاطميين قد نزح من اليمن أو من البلاد التي لم يحكموها.
وكنت أود لو تفضل الكاتب فذكر المراجع التي استند إليها في قوله هذا والثابت تاريخياً خلاف ما ذكر وهذا الموضوع قد شغل حيزاً كبيراً من أطروحة علمية ( رسالة دكتوراه ) تقدم بها السيد سليمان عبد الغني مالكي في عام 1401هـ – 1981م بعنوان ( بلاد الحجاز منذ بداية عهد الأشراف حتى سقوط الخلافة العباسية في بغداد من منتصف القرن الرابع الهجري حتى منتصف القرن السابع الهجري )وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد أمين صالح أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية الآداب بجامعة القاهرة وقد نال عليها درجة ( الدكتوراه ) وقد أوضح الدكتور سليمان عبد الغني مالكي في هذه الرسالة ما ذكره المؤرخون عن هذا الموضوع .
وإيضاحاً مني للالتباس الذي وقع في مقال السيد عبد الكريم أوضح ما يلي :
1_ من هم آل البيت ؟ لقد اختلف الفقهاء والعلماء في أهل البيت وأرجح الأقوال أن أهل البيت هم العلو يون آل الحسن وآل الحسين ولدي علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – من زوجته فاطمة الزهراء ابنة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وجاء في التفسير أنه لما نزلت الآية الكريمة ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) أية 33 سورة الأحزاب ، دعا الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم - علياً وفاطمة وولديهما الحسن والحسين وأدخلهم تحت عباءته وقال – صلى الله عليه وسلم ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ) ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
واستقرت أسرة آل الحسن وآل الحسين في مكة والمدينة واستطاعت بمناصرة الفاطميين الاستقلال بإمارة مكة والمدينة وحينما تولتا أمر مكة والمدينة أطلق عليهما الأشراف لتشريفهم إمارة مكة أو المدينة ، وأما الأسر التي لم تتول منها حكم مكة أو المدينة فيسمونهم السادة آل البيت.
2_ ذكر ابن فهد في إتحاف الورى :"فما أن تم الفتح الفاطمي لمصر عام 358هـ حتى أعلن كبير الأشراف الحسنين جعفر بن محمد بن الحسن من بني سليمان من آل الحسن بن علي بن أبي طالب استقلاله بإمارة مكة والدعوة للخليفة الفاطمي في خطبة الجمعة " .
وذكر الفاسي في شفاء الغرام الجزء الثاني " وما لبث أن حذا آل الحسين القاطنين المدينة المنورة حذو بني الحسن بأن أعلن طاهر بن مسلم الحسيني استقلاله بإمارة المدينة عام 360هـ وخطب أيضاً للخليفة المعز الفاطمي ".
3_ وذكر البرادعي في كتابه الدرة السنية ( وتولى السادة من آل البيت إمارة المدينتين المقدستين بالحجاز وأصبح يطلق لقب الأشراف على العائلة التي تحكم مكة أو المدينة نسبة إلى تشرفهم بإمارة مكة أو المدينة تمييزاً لبقية الأسرات العلوية التي لم تتول الإمارة) .
4_ وذكر الجزيري في كتابه درر الفوائد فرق.رت بوادر الخير بالنسبة لأهل الحجاز عندما بدأت الخلافة الفاطمية بإرسال الأموال والخلع إلى أشراف الحجاز وأسرهم وكذلك شحنات من الحبوب والبقول لسكان مكة والمدينة والقرى المجاورة لهما )
5_ نخلص مما ذكر أن لقب ( الشريف ) يطلق على كل من تولى إمارة مكة المكرمة أو المدينة المنورة وهو من أهل البيت السيد ويروي التاريخ أن الصحابي الجليل عتاب ابن أسيد تولى إمارة مكة المكرمة في عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم – وهو أول أمير يتولى إمارة مكة المكرمة ولم يكن من أهل البيت سيداً لذلك لم يلقب بـ الشريف . |
__________________ أنا أبن علي الطهر من ال هــاشم كفاني بهذا فخــــــر حين افـــــخـــر
وجدي رسول الله أكرم من مشى ونحن سراج الله في الآرض يزهـــر
ولا فخر على أحد من البرية ولاكنها نعم من الله علينا لابد ان تذكـــــر
وأحب علياً والبتول وولـدهـا ولا أجحد الشيخين حــــق التقــــــــــــــدم
وأبــــــرأ مــــمن نال عثــمان بـالأذى كما أبـــــرأ من ولاء ابن ملجـم
ويعجبني أهـل الحـــــــديث لصدقهم فلســت إلى قـوم سواهم بـمنتمـي |
| |