15-12-07, 12:15 PM
|
#4 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: المملكة العربية السعودية مكة
المشاركات: 188
| | ومن ذلك يتبين أن إمارة هاتين المدينتين عندما تكون في أهل البيت السادة وعندما يتولى السيد هذه الإمارة يضاف إليه لقب الشريف نسبة إلى تشرفه بإمارة مكة أو المدينة وأيضاً أشار إلى ذلك معالي الدكتور محمد عبده يماني في كتابه " علموا أبناءكم محبة آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم . والذي أقوله في التفريق بينهما أنه لا فرق . غير أن الفاطميين لما بسطوا سلطتهم على البلاد الإسلامية مثل مصر والمغرب والحجاز وفلسطين وأجزاء من ارض الشام والعراق فرضوا تلقيب من وقع في هذه البلاد (( بالأشراف )) حسني كان أم حسينيا. ومن كان خارج البلاد ممن لم يقع تحت سيطرتهم وتسلطنهم كأهل اليمن وبعض الشام والعراق وبلاد السند والهند وفرسان وما وراءها وسواحل افريقية من آل البيت فكان الناس يطلقون عليهم (( السادة )) أو (( الأشراف )) وخصوصا في اليمن . لذلك نجد أن غالب من يعرف (( بالسادة )) في الحجاز أو مصر أو غيرهما مما كان تحت تسلط الفاطميين قد نزح من اليمن أو من البلاد التي لم يحكموها وهناك بعض الأقوال التي توضح باديتا من هم آل البيت لقد اختلف الفقهاء والعلماء من أهل البيت هم العلويين آل الحسن وال حسين ولدي علي بن أبي طالب كرم الله وجه من زوجته فاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء في تفسير انه لما نزلت الآية الكريمة (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) الآية ((33 سورة الأحزاب )) دعا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وولديهما الحسن والحسين وأدخلهم تحت عباءته وقال صلى الله عليه وسلم (( اللهم هؤلاء أهل بيتي )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام واستقرت أسرة آل الحسن وال حسين في مكة والمدينة واستطاعت بمناصرة الفاطميين الاستقلال بأمارة مكة والمدينة أطلق عليهما الأشراف لتشريفهم إمارة مكة والمدينة وإما الأسر التي لم تتول منها حكم أو مكة المدينة فيسمونهم السادة آل البيت .
وذكر ابن فهد في إتحاف الورى (( فما أن تم الفتح الفاطمي لمصر عام 358 هـ حتى أعلن كبير الأشراف الحسنين جعفر بن محمد من بني سليمان من آل الحسن بن على بن أبي طالب استقلاله بأمارة مكة والدعوة للخليفة الفاطمي في خطبة الجمعة .
وذكر الفاسي في شفاء الغرام ج2 ( وما لبث إن حذا آل الحسين بأن أعلن طاهر بن مسلم الحسيني استقلاله بأمارة المدينة عام360 هـ وخطب أيضا للخلفية المعز الفاطمي .
وذكر البرادعي في كتابه الدره السنية (( وتولى السادة من آل البيت إمارة المدينتين المقدستين بالحجاز وأصبح يطلق لقب الأشراف على العائلة التي تحكم مكة أو المدينة نسبتا إلى تشرفهم بأمارة مكة أو المدينة تمييزا لبقية الأسر التي لم تتولى الإمارة وذكر الجز يري في كتابه درر الفوائد ((وظهرت بوادر الخير بالنسبة للأهل الحجاز عندما بدأت ألخلافه الفاطمية بإرسال الأموال والخلع إلى أشراف الحجاز وأسرهم وكذلك شحنات من الحبوب والبقول لسكان مكة والمدينة والقرى المجاورة لهما نلخص مما ذكر إن لقب ( الشريف ) يطلق على كل من تولى أماره مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو من أهل البيت ( السيد )) ويروي التاريخ إن الصحابي الجليل عتاب بن أسيد رضي الله عنه تولى إمارة مكة المكرمة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أول أمير يتولى إمارة مكة المكرمة ولم ين من أهل البيت (( سيدا )) لذلك لم يلقب بــ ((الشريف )) ومن ذلك يتبين إن إمارة هاتين المدينتين عندما تكون في أهل البيت (( السادة )) وعندما يتولى السيد هذه الأمارة يضاف إليه لقب (( الشريف )) نسبة إلى تشرفه بأمارة مكة أو المدينة وأيضا أشار إلى ذلك معالي الدكتور محمد عبده يماني في كتابه (( علموا أبنائكم محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم )).
ذكر إن لقب (( الشريف )) تم فرضه من قبل خلفاء الدولة الفاطمية على من هم تحت سلطتهم في مصر والمغرب والحجاز وفلسطين وأجزاء من ارض الشام والعراق وخرج من ذلك أهل اليمن وبعض الشام والعراق وغيرها من الدول التي لم تصلها سلطة الفاطميين و هولاء يطلق عليهم السادة غالبا .وقال ( خصوصا في اليمن )وهذا صحيح لكن ليس على كل اليمن ففي الجبال يطلق على العالم منهم ذو الرئاسة والمنعة لقب (( الأمام )) وعلى من هو دونه (( الشريف )) وهي الغالبة كذا (( السادة )) .
قال تاج الدين عبد الباقي في تاريخ اليمن وفي سنة (( 697 هـ )) توجه الملك مؤيد إلى البلاد العليا وذلك عد امتناع الإشراف ن الصلح ودخ صنعاء لخمس مضين من ذي لقعده وفي تهامة يطلق عليهم (( السادة )) إما في حضرموت فيقال لهم (( السادة )) غالبا . وكذا (( الأشراف )) وكثير ما يقرن لفظا (( السيد )) و (( الشريف )) في الصفات والكنيات فيقال (( السيد الشريف فلان )) إما من بلغ درجه وقيمه من العلم فيطلق عليه (( الشيخ والأمام والفقيه )) على ما جرت به العادة أما في عصرنا الحضر فغلب عليهم لقب (( الحبيب )) ويجمع على (( حبايب )) وبه عرفوا وشهورا في بلادهم وفي غيرها مع إضفاء لقب (( الشريف )) و (( السيد )) أيضا عليهم .
قلت وإما لقب (( الشريف )) فهو المشهور علما على آل البيت النبوي في الأقطار كافه فبه يعرفون ويميزون وان من يطلق عليه هذا اللقب فهو من آل البيت غالبا سواء تقدم الاسم أو أتى بعده وقرن بلفظ (( السيد)) أولم يقرن.
وهذا اللقب معروفا في مصر قبل دخول الفاطميين إلى القطر وأورد الدكتور محمد ماهر حمادة في كتاب الوثائق السياسية والإدارية يقول عبارة عن كتاب جوهرة قائد المعز لدين الله الفاطمي إلى الشريف أبي جعفر مسلم بن محمد بن عبيدا لله الحسيني والأكيد إن لقب (( الشريف )) في مصر من قبل بسط ألدوله الفاطمية سلطتها على القطر وعلى بقية الأقطار الإسلامية التي انضوت تحت رايتها ولنا وقفه هنا وهي إن بلاد اليمن قد انضوت تحت سلطة الفاطميين المباشرة وغير المباشرة في عهد دولة علي ابن محمد الصليحي (( 439 هــ )) .
قال تاج الدين عبد الباقي اليماني في كتابه بهجة الزمن (( تاريخ اليمن )) وفي ليلة الاثنين ثالث جماد الأخر سنة تسع وثلاثين واربعمئه ظهر علي بن محمد الصليحي واستولى على اليمن في اقرب مده داعيا إلى الدولة العبيديه وبقية الدعوة في آل الصليحي ثم انطلقت إلي بني زوبع الهمدانيين وانحصرت الدعوة في (( عدن )) حتى قدوم الملك نوران شاه الأيوبي ((569هــ )) فأزال دولتهم وقطع دعوتهم وكانت حضرموت من ضمن البلاد التي انضوت تحت لواء الصليحيين الفعلي ولواء الزربعيين الاسمي ولم تغني شيئا مقامة الأمام الأباظي أبي إسحاق إبراهيم بن قيس إمام دولة الأباضيه الثانية في حضرموت لداعي علي بن محمد الصليحي .
فقلب الشريف عرف في اليمن بل انه ظهر وانتشر في عهد دعة الدولة العبيديه الفاطمية ((439- 569 هــ )) ولهذا لما كان لقب (( الشريف )) علما على آل البيت النبوي وبما جرت به عادة الناس في بلاد العرب بخاصة وبلاد المسلمين عامة .
أقول إذا صحت فراتي لهذا النص من الكاتب الكريم فأنه يلزم إن كل شريف سيد وليس كل سيد شريفا وهذا ينافي الواقع وما تعارف عليه الناس خواصهم وعوامهم وبيدنا صورة وثيقة أثبتها محقق كتاب (( شمس الظهيرة )) مرسله من سلطان المغرب الشريف محمد بن عبدا لله بن إسماعيل العلوي الحسني المتوفى ((1204 هـ )) مع صله للسادة الأشراف آل باعلوي في مكة والمدينة وخاطبهم فيها بــ (كافة الشرفاء أولاد عمنا أهل بيت باعلوي ) وإذا أثبتنا القاعدة التي تقول إن كل شريف سيد وليس كل سيد شريفا فهذا ينافي لقب التشريف عن السادة آل باعلوي وليس الأمر كذلك فخطاب سلطان المغرب الشريف الحسني لهم بلقب التشريف لا يلزم كونهم من حكام الحرمين الشريفين .
وعلى ذلك فكلا الفريقين سادة إشراف لا فرق بينهما لانتمائهما إلي جد واحد هو سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا فكل من ينتسب إلى الحسن أو الحسين رضي الله عنهما شريف سيد وسيد شريف في آن معا .
عذرا على الاطاله وما اردت هنا الا التوضيح وشكراوما الفرق بين حسنا وحسينا رضى الله عنهم اجمعين ورضي الله عن والدهما علي بن ابي طالب اول هاشمي يولد من هاشمي وهاشمية و رضى الله عن امهما فاطمة الزهراء البتول و صلى الله على جدهما سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم |
__________________ أنا أبن علي الطهر من ال هــاشم كفاني بهذا فخــــــر حين افـــــخـــر
وجدي رسول الله أكرم من مشى ونحن سراج الله في الآرض يزهـــر
ولا فخر على أحد من البرية ولاكنها نعم من الله علينا لابد ان تذكـــــر
وأحب علياً والبتول وولـدهـا ولا أجحد الشيخين حــــق التقــــــــــــــدم
وأبــــــرأ مــــمن نال عثــمان بـالأذى كما أبـــــرأ من ولاء ابن ملجـم
ويعجبني أهـل الحـــــــديث لصدقهم فلســت إلى قـوم سواهم بـمنتمـي |
| |